روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

تقرير: التصعيد في الشرق الأوسط يهدد بدفع 32 مليون شخص نحو الفقر عالميا

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
2

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط يضع عشرات الملايين من البشر حول العالم في خطر حقيقي يهدد بانزلاقهم السريع إلى براثن الفقر،...

ملخص مرصد
حذرت الأمم المتحدة من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يدفع 32 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع، بحسب تقرير حديث لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأكدت المنظمة أن تداعيات الأزمة تتجاوز الحدود الجغرافية، مما يهدد استقرار دول أخرى عبر اضطراب سلاسل التوريد. وأشارت إلى أن النساء والأسر الفقيرة في دول مثل نيبال هم الأكثر تضرراً بسبب نقص غاز الطهي والطاقة.
  • الأمم المتحدة: التصعيد في الشرق الأوسط قد يدفع 32 مليون شخص للفقر المدقع
  • التداعيات الاقتصادية تمتد إلى 162 دولة، بما في ذلك دول الخليج وآسيا وأفريقيا
  • نساء نيبال يضطررن لاستخدام الحطب بسبب نقص غاز الطهي (بحسب التقرير)
من: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو أين: الشرق الأوسط، نيبال، دول الخليج وآسيا وأفريقيا جنوب الصحراء

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن التصعيد العسكري المستمر في منطقة الشرق الأوسط يضع عشرات الملايين من البشر حول العالم في خطر حقيقي يهدد بانزلاقهم السريع إلى براثن الفقر، في امتداد جغرافي واسع يشمل مائة واثنين وستين بلدا.

وأوضح موجز السياسات، الذي نشرته المنظمة الأممية حديثا والمتعلق بالتنمية الاقتصادية، أنه في ظل سيناريو الحالة الأسوأ المتوقعة لهذه الأزمة، قد يندفع اثنان وثلاثون مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر المدقع، مسجلا أن تبعات هذا النزاع المسلح تتجاوز بكثير الحدود الجغرافية الضيقة لساحات القتال لتضرب استقرار دول أخرى.

وأفاد التقرير، الذي حمل عنوان “التصعيد العسكري في الشرق الأوسط: انتكاسات في التنمية العالمية وخيارات الاستجابة السياسية”، بأنه مع دخول الأزمة أسبوعها السادس، ورغم الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار، فإن التداعيات الاقتصادية والاجتماعية تتحول تدريجيا من مرحلة التأثير “الحاد” إلى مرحلة التأثير “المستمر”.

وكشف المصدر ذاته أنه كلما طال أمد هذه المرحلة المستمرة، تضاعف خطر التسارع في وتيرة الانزلاق نحو الفقر، خاصة في البلدان التي تعاني من الهشاشة الاقتصادية، منبها إلى أن دولا تقع في منطقة الخليج وآسيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، إلى جانب الدول الجزرية الصغيرة النامية، تعتبر من الفئات المعرضة للخطر بشكل استثنائي.

وأكدت المنظمة الدولية أن التأثيرات المباشرة تتركز في العادة داخل البلدان المتأثرة بالنزاع بشكل مباشر وتلك التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، غير أن نتائج الموجز تشير بوضوح إلى وقوع أضرار اقتصادية جسيمة وطويلة الأمد ستلحق حتما بالبلدان الفقيرة البعيدة كل البعد عن بؤر التوتر بسبب اضطراب سلاسل التوريد.

وأوردت الوثيقة، في سياق تجسيد المعاناة اليومية الناجمة عن صدمات الطاقة، صورة معبرة لامرأة تضطر للطبخ باستخدام الحطب بجانب أسطوانة غاز فارغة في أحد مطاعم منطقة سناكوتي بالعاصمة النيبالية كاتماندو، مبرزة من خلال هذا المشهد حجم الصعوبات القاسية التي تواجهها العائلات بسبب نقص غاز الطبخ الناجم عن الاضطرابات المدنية وتعطل الحدود.

وأشار ألكسندر دي كرو، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تعقيبه على هذه البيانات، إلى أن هذا الموجز الجديد يبرهن على أن صدمة تصاعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط لا تقتصر تبعاتها على البلدان المتأثرة به بشكل مباشر فحسب، بل تقع بشكل غير متناسب على كاهل الدول التي تفتقر إلى الحيز المالي الكافي لاستيعاب الارتفاع المفاجئ في أسعار الطاقة والمواد الغذائية.

وأضاف المسؤول الأممي أن الأزمة الحالية تفرض على تلك البلدان الهشة ما وصفه بـ”خيارات مفاضلة مستحيلة”، حيث تجد الحكومات نفسها مجبرة على الاختيار الصعب بين العمل على استقرار الأسعار في الوقت الراهن، وبين توفير التمويل اللازم لقطاعات حيوية كالصحة والتعليم وتوفير فرص العمل في المستقبل.

وتابع المتحدث ذاته التشديد على أن هذا الوضع الاقتصادي الحرج يعتبر أمرا غير مقبول، مؤكدا في الوقت نفسه أنه أمر يمكن تلافيه إذا ما تم اتخاذ تدابير استباقية ومدروسة، ومركزا على أن التحرك المبكر والسريع على مستوى السياسات الاقتصادية والاجتماعية يعد أمرا جوهريا لاحتواء الأزمة وتقليل خسائرها.

وطرح البرنامج الأممي، لتجاوز هذه التداعيات الخطيرة، مجموعة من الخيارات السياسية العملية التي يمكن للبلدان المعنية تبنيها للمساعدة في التخفيف من وطأة النزاع، مقترحا على صناع السياسات النظر في تقديم تحويلات نقدية مؤقتة وموجهة خصيصا لحماية الأسر الفقيرة والضعيفة لتشكل خط دفاع أول، ومقدرا التكلفة المالية اللازمة لنجاح وفعالية هذا الإجراء بحوالي ستة مليارات دولار أمريكي.

واختتمت الهيئة الدولية توصياتها بالدعوة إلى تقديم إعانات أو قسائم مؤقتة وموجهة تخصص لاستهلاك كميات محددة ومدروسة من الكهرباء أو غاز الطهي، محذرة في المقابل من اللجوء إلى سياسة دعم الطاقة الشامل الشائع استخدامها في الاقتصادات النامية، لكونها تفضل الأسر الأكثر ثراء على حساب الفئات الأشد حاجة، فضلا عن كونها سياسة تفتقر للموثوقية وغير مستدامة من الناحية المالية على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك