وأوضحت إدارة المستشفى في بيان رسمي أن الواقعة بدأت عقب إتمام عملية الولادة بنجاح، حيث تسلمت الأم طفلتها" رسمياً" وبموجب توقيع في الدفاتر المعتمدة، إلا أن الثغرة لم تكن إدارية، بل كانت" إنسانية" استغلتها سيدة مجهولة كانت تغطي وجهها" منتقبة" وتتواجد في المكان بصفة مرافقة لمريض آخر.
وبحسب اعتراف الأم، فقد تقربت السيدة المجهولة من الأم وأسرتها (والدتها وشقيقتها) وقدمت لهن المساعدة، وبحسن نية، قامت الأم بإعطاء الرضيعة لتلك السيدة لتهدئتها، واستغلت الخاطفة لحظة انشغال الأسرة وتسللت بالطفلة خارج المكان.
فور اكتشاف الواقعة، أعلن أمن المستشفى حالة الاستنفار، حيث تم إبلاغ الجهات الأمنية والنيابة العامة بشكل عاجل.
وتجري حاليا عملية فحص دقيق لـ كاميرات المراقبة لتتبع خط سير السيدة المنقبة وتحديد هويتها، بالتنسيق الكامل مع أجهزة وزارة الداخلية.
في سياق دفاعها عن منظومة التأمين، أشارت إدارة المستشفى إلى حجم الضغط اليومي الهائل الذي تشهده أروقة الحسين الجامعي، موضحة أن المستشفى يستقبل قرابة 6000 متردد يوميا على العيادات والاستقبال، وقسم النساء والتوليد وحده يشهد ما بين 80 إلى 120 حالة ولادة يوميا، ويتواجد داخل الأقسام الداخلية نحو 1400 مريض بخلاف المرافقين.
اختتم المستشفى بيانه بالتأكيد على الالتزام بالشفافية المطلقة والتعاون مع جهات التحقيق حتى عودة الرضيعة إلى حضن أمه، كما ناشدت الإدارة المواطنين بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تضخم الواقعة عبر السوشيال ميديا، مؤكدة أن المنظومة الطبية والإدارية تعمل وفق ضوابط صارمة رغم هذا الخرق الإنساني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك