رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

ترند "Chinamaxxing” يجتاح المنصات.. شباب العالم يتبنون نمط الحياة الصيني

 الشرق للأخبار
1

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة عالمية جديدة يُطلق عليها" Chinamaxxing"، والتي يتبنى فيها شبّان حول العالم مظاهر من الحياة اليومية في الصين، من العادات الغذائية إلى أسلوب المعيشة، في تعبير عن تنامي ...

ملخص مرصد
انتشرت ظاهرة عالمية جديدة تُعرف بـ"Chinamaxxing" بين الشباب، إذ يتبنون عادات الحياة الصينية مثل شرب الماء الساخن وتناول الزلابية، في تعبير عن جاذبية الثقافة الصينية المتنامية. بحسب وكالة أسوشيتد برس، رافقت هذه الظاهرة انتشار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي حصدت ملايين المشاهدات. وقال خبراء إن الصين تعزز قوتها الناعمة من خلال ثقافتها الاستهلاكية وتطور بنيتها التحتية، رغم الانتقادات حول الاستيلاء الثقافي.
  • ظاهرة "Chinamaxxing" تنتشر بين الشباب عبر عادات الحياة الصينية
  • مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي حصدت ملايين المشاهدات (بحسب وكالة أسوشيتد برس)
  • انتقادات حول الاستيلاء الثقافي رغم تعزيز الصين لقوتها الناعمة
من: شباب العالم أين: العالم، الصين

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة عالمية جديدة يُطلق عليها" Chinamaxxing"، والتي يتبنى فيها شبّان حول العالم مظاهر من الحياة اليومية في الصين، من العادات الغذائية إلى أسلوب المعيشة، في تعبير عن تنامي جاذبية الثقافة الصينية.

وأفادت وكالة" أسوشيتد برس" بأن هذه المظاهر تشمل عادات مثل شرب الماء الساخن مع توت الجوجي المغلي، وتناول الزلابية الصينية، وارتداء النعال داخل المنزل، إضافة إلى السفر إلى الصين والانبهار بتطور بنيتها التحتية الحديثة، ونشر مستخدمون مقاطع فيديو توثق هذه التجارب وحصدت ملايين المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.

وبالتوازي مع صعود الصين اقتصادياً وجيوسياسياً، حاولت بكين لسنوات تعزيز قوتها الناعمة عالمياً، لكن تلك الجهود الرسمية لم تقترب من النجاح الذي يحققه الآن ترند" أن تصبح صينياً".

وأشار بعض كبار الدبلوماسيين الصينيين إلى هذه الظاهرة؛ إذ ذكر السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، شيه فنج، هذا التوجه مؤخراً أثناء ترويجه لسياسة العبور دون تأشيرة، داعياً المزيد من الأميركيين إلى" اختبار الصين الحقيقية والديناميكية والشاملة بأنفسهم".

ويُعد هذا الاتجاه على تيك توك أحدث مثال على تمتع المنتجات والعادات الصينية بجاذبية ثقافية غير مسبوقة عالمياً، من الأفلام إلى الموسيقى، ومن دمى" لابوبو" إلى عادات يومية بسيطة مثل شرب الماء الساخن، وغيرها من الأشياء الصينية التي بات ينظر إليها على أنها" رائجة".

وقال شاويو يوان، أستاذ في مركز الشؤون العالمية بجامعة نيويورك: " الصين تكتسب قوة ناعمة حقيقية، ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في كيفية تحول الثقافة الصينية إلى شيء مألوف وقابل للتكرار والاستهلاك عالمياً في الحياة اليومية".

وأضاف: " هذه الشرعية تُكتسب عبر الذوق، والمنفعة، والترفيه".

ويعود هذا الصعود في القوة الناعمة إلى تطور الصين في عدة قطاعات؛ من التصنيع، حيث تمتلك فائضاً تجارياً قياسياً يبلغ 1.

2 تريليون دولار مع بقية العالم، إلى وسائل التواصل الاجتماعي، إذ طورت الخوارزميات الجاذبة التي صنعت نجاح تيك توك، وصولًا إلى ثقافتها الاستهلاكية، حيث تنافس العلامات المحلية نظيراتها العالمية.

نشرت شيري تشو، البالغة من العمر 23 عاماً من نيوجيرسي، عدة مقاطع فيديو، العام الماضي، تمزح فيها بأن من يحب المعكرونة والهوت بوت ويرتدي النعال في المنزل فهو" صيني".

وشارك مستخدمون أحد مقاطعها قرابة مليون مرة في ديسمبر، وسرعان ما التقط مستخدمو تيك توك الآخرون فكرة" أن تصبح صينياً".

وأقرت شيري تشو بأنها تعرضت للتنمر بسبب هويتها، لكنها أعربت عن فخرها بأصولها الصينية، وقالت: " أؤمن أن زيادة الظهور وتبادل الثقافات يمكن أن يقلل من سوء الفهم مع مرور الوقت".

لكن هذا الاتجاه أثار أيضاً تساؤلات أكثر تعقيداً.

بالنسبة للعديد من الصينيين الذين واجهوا التمييز في الغرب لفترة طويلة، ويبدو هذا الانبهار بالثقافة الصينية وكأنه شكل جديد من أشكال الاستيلاء الثقافي.

وقالت إليز زينج، 28 عاماً من بروكلين: " تقدير الثقافة لا يمحو العنصرية التي نشأ عليها الكثير من الصينيين"؛ وحصد فيديو لها ينتقد الظاهرة أكثر من 36 ألف إعجاب.

لطالما دعا الرئيس الصيني شي جين بينج إلى تعزيز القوة الناعمة للصين عالمياً، مطالباً المسؤولين منذ عام 2013 بـ" رواية قصة الصين بشكل جيد".

وتجسد ذلك في مشروعات كبرى مثل مبادرة" الحزام والطريق"، واستثمارات في معاهد" كونفوشيوس".

لكن العديد من هذه المعاهد أُغلق في الغرب بسبب مخاوف من استخدامها كأدوات دعاية أو تجسس، كما تعرضت مبادرة الحزام والطريق لانتقادات باعتبارها" فخ ديون".

وفي حين أن القوة الصلبة للصين واضحة، فهي قوة تصنيع كبرى، ورائدة في الطاقة الخضراء، وتمتلك ثاني أكبر جيش في العالم، فإن القوة الناعمة أصعب قياساً أو صناعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك