يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

قائد سابق بشرطة إسرائيل: بن غفير دمر الجهاز ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال قائد سابق للشرطة الإسرائيلية، الخميس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دمر الجهاز، ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع.ومساء الأربعاء، أنهت المحكمة العليا جلسة استمرت نحو 10 ساعات لبحث عزل بن غفير، بت...

ملخص مرصد
اتهم قائد شرطة إسرائيلي سابق وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتدمير جهاز الشرطة الإسرائيلي، وقال إنه يطمح لأن يصبح وزيرا للدفاع. وأشار إلى أن عزله قد يزيد من شعبية حزبه اليميني المتطرف. وأكد أن إصلاح الجهاز سيستغرق 4-5 سنوات بعد مغادرة آلاف الضباط الأكفاء.
  • وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دمر جهاز الشرطة الإسرائيلي بحسب قائد سابق
  • بن غفير يطمح لمنصب وزير الدفاع إذا تم عزله حسب تصريح قائد شرطة سابق
  • إصلاح جهاز الشرطة سيستغرق 4-5 سنوات بعد مغادرة آلاف الضباط الأكفاء
من: إيتمار بن غفير، موشيه كرادي أين: إسرائيل

قال قائد سابق للشرطة الإسرائيلية، الخميس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دمر الجهاز، ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع.

ومساء الأربعاء، أنهت المحكمة العليا جلسة استمرت نحو 10 ساعات لبحث عزل بن غفير، بتهمة إساءة استغلال منصبه.

وبحسب صحيفة" يديعوت أحرونوت"، وافق ممثلو الحكومة على اقتراح المحكمة محاولة التوصل إلى اتفاق مبدئي بين بن غفير والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا بوساطة المحكمة، بشأن حدود انخراط الوزير في نشاط الشرطة.

واعتبر المفوض العام الأسبق للشرطة موشيه كرادي، في تصريح لإذاعة" 103 أف أم" المحلية الخميس، أن بن غفير" سيكون سعيدا إذا ما أقرت المحكمة عزله".

وأرجع ذلك إلى أن بن غفير زعيم حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف" سيفوز بثلاثة أو أربعة مقاعد إضافية إذا عزلوه، فهو يطمح إلى منصب وزير الدفاع".

وأضاف كرادي: " لقد دمر بن غفير البنية التحتية (للشرطة)، وإصلاح ما أفسده سيستغرق بين أربع إلى خمس سنوات".

وتابع: " غادر أربعة آلاف ضابط شرطة أكفاء، وحل محلهم أشخاص حرصت الشرطة على تبسيط إجراءات قبولهم.

لم أرَ قط وزراء يحتقرون منصب المفوض العام للشرطة مثل بن غفير"، الذي يتولى منصبه منذ ديسمبر 2022.

وحاليا يمتلك الحزب 6 مقاعد من أصل 120 بالكنيست، وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصوله على 8 مقاعد بالانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل، ما لم تُجر بوقت مبكر.

ويطمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة تشكيل الحكومة مع الأحزاب الداعمة له، وبينها" القوة اليهودية".

وتفيد الاستطلاعات بأن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2024 لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة التي تواصلها إسرائيل حاليا في غزة عبر قصف يومي وحصار مشدد، بعيد عن تشكيل الحكومة القادمة، لكنه سبق أن شّكل حكومات بعد أن توقعت الاستطلاعات خسارته.

وفي يناير الماضي، طالبت المستشارة القضائية للحكومة، المحكمة العليا بإلزام نتنياهو بإقالة بن غفير؛ لأنه" يسيء استغلال منصبه بصورة غير قانونية، للتأثير على نشاط الشرطة، خصوصا في القضايا الأكثر حساسية المتعلقة بإنفاذ القانون والتحقيقات".

وبحسب صحيفة" هآرتس"، في وقت سابق، فإن بن غفير منذ تسلمه منصبه يطبق فكره" الإجرامي" في الشرطة، عبر استخدام القوة ضد معارضي الحكومة، وإضعاف أجسام إنفاذ القانون، وممارسة القوة ضد السكان العرب، بالإضافة إلى إقالة ضباط.

وبن غفير من أبرز الداعمين لحرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

كما أنه هو من قدّم عبر حزبه مشروع قانون أقره الكنيست مؤخرا لإعدام أسرى فلسطينيين، الأمر الذي يضاف إلى اعتداءاته بحق أكثر من 9600 أسير فلسطيني بسجون إسرائيل.

وفي 30 مارس الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك