أعلنت البحرين الخميس إحالة ضابط استخبارات إلى المحاكمة بتهمة" الاعتداء المفضي إلى الموت"، وذلك بعدما أفادت منظمات حقوقية بوفاة ناشط شيعي أثناء احتجازه الشهر الماضي.
وجاء في بيان لوحدة التحقيق الخاصة الحكومية على منصة إنستاغرام" أعلنت وحدة التحقيق الخاصة اليوم عن انتهاء تحقيقاتها بشأن وفاة أحد الموقوفين، وإحالتها مرتكب الواقعة محبوسا للمحاكمة الجنائية، مسندة إليه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".
وذكرت الوحدة أنها تلقت خبر وفاة الموقوف في 27 آذار/مارس عبر" مواقع التواصل الاجتماعي وإخطار من المفتش العام لدى جهاز المخابرات الوطني".
وأكدت أن" المتوفى كان موقوفا لدى الجهاز، وأنه تعرض لاعتداء من قبل أحد منتسبيه، مما ألحق به إصابات عديدة نُقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة متأثراً بإصابات".
اقرأ أيضاالشرق الأوسط.
تعتيم إعلامي على وقائع الحرب؟وبحسب" معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" ومقره لندن، أوقف محمد الموسوي (32 عاما)، مع أصدقاء له عند نقطة تفتيش في 19 آذار/مارس.
وأضاف أن عائلته، التي لم تحصل على أي معلومات عنه منذ توقيفه، تلقت اتصالا صباح الجمعة للحضور إلى المستشفى العسكري لتسلّم جثته.
وأظهرت صور نشرها المعهد آثار ضرب وإصابات على الوجه والجسد والقدمين، ما يثير" مخاوف جدية من تعرضه للتعذيب قبل وفاته"، بحسب المنظمة.
ونددت منظمة هيومن رايتس ووتش بوفاته، وقالت إن الجثة تحمل آثار تعذيب واضحة.
وأفادت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي بأن" المتوفى كان موقوفا على ذمة قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني".
وسبق للموسوي أن أمضى 12 عاما في السجن، على غرار مئات المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال احتجاجات مؤيدة للديمقراطية عام 2011.
كان من بين نحو 1500 سجين شملهم عفو وأُفرج عنهم في العام 2024.
وأدت الهجمات الإيرانية على الخليج ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، إلى تصاعد التوترات في المملكة الخليجية التي تقطنها غالبية من الشيعة، وتحكمها أسرة آل خليفة السنية.
ومنذ بدء الحرب، تشددت السلطات إزاء كل من يُعرب عن دعمه أو تعاطفه مع طهران.
وُجّهت اتهامات بالتجسس للبعض، واعتُقل أكثر من 200 شخص، معظمهم من المسلمين الشيعة، وفقا لتقرير لوكالة الأنباء الفرنسية استند إلى مقابلات مع ناشطين وأقارب المعتقلين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك