قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن التطورات الأخيرة، خاصة ارتفاع أسعار الطاقة والمساكن والسلع الغذائية، زادت الضغوط على المواطن الأمريكي، ما يدفع الإدارة الأمريكية إلى التحرك نحو إنهاء الحرب وفتح مسارات التفاوض.
أوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه الضغوط وصلت إلى الرئيس دونالد ترامب، سواء من قاعدته السياسية أو من ولايات رئيسية مثل كاليفورنيا، مشيرًا إلى أن الاعتبارات الانتخابية والبقاء السياسي قد تؤثر على قراراته رغم طبيعته المستقلة.
دور باكستان والصين في المشهدوأشار إلى أن دخول باكستان في مسار التفاوض لم يحقق الهدف الأمريكي بجذب الصين، بل عزز حضورها غير المباشر، نظرًا للعلاقات القوية بين بكين وإسلام آباد، ما أضاف بعدًا جديدًا لإدارة الصراع.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تتبع ما وصفه بـ«الدبلوماسية الخشنة»، عبر الضغط العسكري بالتوازي مع فتح قنوات تفاوض، مؤكدًا أن هناك مؤشرات على عودة قدر من العقلانية في التعامل مع الأزمة.
وأكد على أن مصر لعبت دورًا مهمًا في فتح قنوات اتصال مع إيران، ونقل رسائل واضحة للطرفين بأن التصعيد لن يخدم المنطقة، مشيرًا إلى أن الثقة بين القيادة المصرية والإدارة الأمريكية ساهمت في إعادة تقييم الموقف.
حسابات الاحتلال الإسرائيليوأوضح أن البقاء السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يدفعه نحو استمرار الصراع، رغم وجود رفض داخلي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر حذرًا في التعامل مع المعلومات الإسرائيلية.
وأكد على أن العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة وإيران أمر مستبعد، موضحًا أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام الإيراني، بل لتحقيق مصالحها الاقتصادية، مع استمرار الضغوط لضبط سلوك طهران في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك