قال الدكتور حامد فارس أستاذ العلاقات الدولية، إن كلمة مندوب مصر والتحركات المصرية منذ اللحظة الأولى كشفت بوضوح عن توجه الدولة نحو خفض التصعيد، والعمل على إيجاد مسار تفاوضي بين الجانب الأمريكي والجانب الإيراني، بالتعاون والشراكة مع دول رئيسية على مستوى الشرق الأوسط والإقليم.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز: «مصر كانت واضحة في موقفها بأنه لا توجد حلول عسكرية لأزمة إيران، وأن الحلول تكون دائما سياسية»، مشددا على سعي الدولة المصرية إلى ترسيخ مبدأ الحلول الدبلوماسية بعيدا عن المسار العسكري الذي يمثل معادلة صفرية لجميع الأطراف، في ظل إدراك هذه الأطراف أن استمرار العمل العسكري لن يحقق اختراقا في الأهداف المرجوة.
وتابع: «الإدارة الأمريكية، رغم أهدافها من التصعيد العسكري واجهت تحديات غير متوقعة من بينها احتمالات إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي، وهو ما يجعل الولايات المتحدة وإيران غير راغبتين في العودة إلى المواجهة العسكرية مرة أخرى بسبب تكلفتها الكبيرة، ويدفعهما إلى البحث عن حلول عبر الدبلوماسية أو العقوبات الاقتصادية أو الحصار البحري باعتبارها أقل تكلفة من الخيار العسكري».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك