وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

انتهاء مهام وليد بخاري في لبنان.. وأنباء عن تعيين فهد الدوسري سفيراً جديداً

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من بيروت: تتجه أنظار الأوساط السياسية والدبلوماسية في العاصمة اللبنانية نحو الترتيبات المرتقبة داخل أروقة السفارة السعودية، إثر تداول تقارير صحفية محلية تتحدث عن تشكيلات جديدة في التمثيل الدبلوم...

ملخص مرصد
أشارت تقارير صحفية لبنانية إلى انتهاء مهام السفير السعودي وليد بخاري في لبنان، مع احتمال تعيين فهد الدوسري خلفاً له. وذكرت أن وزارة الخارجية اللبنانية استكملت إجراءات قبول أوراق اعتماد السفير الجديد تمهيداً لبدء مهامه. ويأتي التغيير في ظل ظروف إقليمية حساسة تشهدها المنطقة، بما في ذلك الحرب الإسرائيلية على حزب الله في لبنان وتحركات دبلوماسية دولية لبحث تسويات محتملة.
  • السفير السعودي وليد بخاري بدأ جولات وداعية تمهيداً لمغادرة لبنان
  • وزارة الخارجية اللبنانية استلمت أوراق اعتماد السفير الجديد فهد الدوسري
  • التغيير الدبلوماسي يأتي في ظل حرب إسرائيل على حزب الله وحراك دولي لبحث تسويات
من: فهد الدوسري، وليد بخاري، دونالد ترامب، جوزاف عون، بنيامين نتنياهو، ماركو روبيو أين: لبنان

إيلاف من بيروت: تتجه أنظار الأوساط السياسية والدبلوماسية في العاصمة اللبنانية نحو الترتيبات المرتقبة داخل أروقة السفارة السعودية، إثر تداول تقارير صحفية محلية تتحدث عن تشكيلات جديدة في التمثيل الدبلوماسي للمملكة.

وقد أوردت صحف لبنانية تقارير تفيد بأن السفير السعودي الحالي، وليد بخاري، قد بدأ التحضيرات لإجراء جولات وداعية بروتوكولية، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية اللبنانية تسلمت بالفعل أوراق اعتماد السفير الجديد، المرجح أن يكون فهد الدوسري، وأنها أنجزت المعاملات الخاصة بقبولها تمهيداً لتحديد موعد وصوله ومباشرته لمهامه بشكل رسمي.

ويأتي الحديث عن هذا التغيير بعد مسيرة حافلة للسفير بخاري، الذي يُعد من أبرز الدبلوماسيين الذين واكبوا أدق المراحل وأكثرها تعقيداً في تاريخ لبنان الحديث.

فقد أدار بخاري دفة العلاقات السعودية اللبنانية بحنكة وسط انهيار اقتصادي شامل وفراغ مؤسساتي غير مسبوق، ولعب دوراً محورياً في التأكيد الدائم على مرجعية" اتفاق الطائف" كصمام أمان للسلم الأهلي.

كما سجل حضوراً بارزاً في تنسيق المبادرات الإنسانية، كالصندوق السعودي الفرنسي المشترك لدعم الشعب اللبناني، وقاد حراكاً سياسياً نشطاً ضمن" اللجنة الخماسية" سعياً لإنهاء الشغور الرئاسي.

وفي حال تأكيد التعيين، سيتسلم الراية الدبلوماسي المخضرم فهد الدوسري، الذي يمتلك سيرة ذاتية غنية في العمل الدبلوماسي، حيث سبق له أن شغل منصب سفير خادم الحرمين الشريفين في عدة دول.

ويُنتظر من السفير الدوسري أن يوظف خبرته الدبلوماسية الواسعة لاستكمال الدور السعودي المحوري في لبنان، وإدارة الملفات الشائكة مع المكونات السياسية، وتنسيق الجهود الإقليمية والدولية.

وعلى المستوى الرسمي، لم يصدر حتى اللحظة أي إعلان من وزارة الخارجية السعودية أو عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) يؤكد هذا التعيين أو يحدد تفاصيل التشكيلات الدبلوماسية المرتقبة.

ويُعد غياب الإعلان الرسمي في هذه المرحلة مساراً معتاداً ومفهوماً في السياقات الدبلوماسية، حيث تتطلب بروتوكولات تعيين السفراء ونقلهم إجراءات إدارية وسياسية تُتوج عادة بصدور المراسيم وإعلانها.

وعليه، يبقى هذا التغيير في إطار التقارير الصحفية التي تترقب التثبيت الرسمي من الرياض، ليتسنى بعدها انتقال المهام بشكل نهائي ضمن الأصول الدبلوماسية المتعارف عليها.

وتكتسب هذه التحولات الدبلوماسية المرتقبة أهميتها بالنظر إلى التوقيت المفصلي الذي يمر به لبنان، حيث تقف البلاد على أعتاب مرحلة تاريخية بالغة الحساسية.

ففي خضم الحرب الطاحنة التي تشنها إسرائيل ضد" حزب الله"، تتسارع المساعي الدولية لإرساء واقع جيوسياسي جديد يتجاوز مجرد إدارة الأزمة.

وفي تطور دراماتيكي لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لهدنة مؤقتة تمتد لعشرة أيام، كاشفاً عبر منصة" تروث سوشال" عن عزمه توجيه دعوة رسمية لكل من الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد قمة في البيت الأبيض، واصفاً إياها بأنها ستشهد" أول محادثات جادة بين إسرائيل ولبنان منذ عام 1983".

وتأتي هذه القمة المرتقبة تتويجاً للقاءات تمهيدية مباشرة عُقدت في واشنطن بين سفيري البلدين بمشاركة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لبحث شروط تسوية مستدامة ترتكز على إخلاء منطقة جنوب الليطاني من السلاح، وتفكيك البنية العسكرية لحزب الله.

وأمام هذا المشهد المعقد المفتوح على احتمالات السلام الإقليمي، تبرز أهمية الدور الدبلوماسي السعودي كركيزة أساسية لمواكبة هذه التحولات الكبرى، وضمان توفير مظلة عربية فاعلة تحمي سيادة لبنان ومصالحه الوطنية في مرحلة إعادة صياغة توازنات الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك