BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

أفغان ينقبون في قاع نهر بحثاً عن غبار الذهب كمصدر بديل للدخل

الشارقة 24
الشارقة 24 منذ 1 شهر
2

ينهمك مئات الرجال في جبال هندوكوش الوعرة بشرق أفغانستان في الحفر بقاع نهر كونار الصخري، بحثاً عن بضعة غرامات من غبار الذهب كمصدر بديل للدخل.وعند سفح قمم شاهقة لا يزال بعضها مغطى بالثلوج في شهر إبريل...

ملخص مرصد
ينقب مئات الرجال في قاع نهر كونار بشرق أفغانستان عن غبار الذهب كمصدر بديل للدخل، وسط ظروف اقتصادية صعبة. ويستخدمون طرقاً تقليدية غربلة الحصى بمياه النهر، رغم محدودية العائدات. وقال أحد المنقبين (45 عاماً) إن فرص العمل نادرة، لكن هذه الطريقة توفر دخلاً متواضعاً لعائلاتهم.
  • مئات الرجال يحفرون في قاع نهر كونار بحثاً عن غبار الذهب
  • أحد المنقبين (45 عاماً) قال: لا توجد فرص عمل كثيرة في البلاد
  • الطرق التقليدية مسموح بها، لكن استخدام الآلات يثير مخاوف بيئية
من: مئات الرجال، دلاور (45 عاماً)، غول أحمد جان (35 عاماً)، نجيب الله حنيف أين: نهر كونار، ولاية كونار، شرق أفغانستان

ينهمك مئات الرجال في جبال هندوكوش الوعرة بشرق أفغانستان في الحفر بقاع نهر كونار الصخري، بحثاً عن بضعة غرامات من غبار الذهب كمصدر بديل للدخل.

وعند سفح قمم شاهقة لا يزال بعضها مغطى بالثلوج في شهر إبريل، يسعى هؤلاء في منطقة قريبة من الحدود مع باكستان، إلى العثور على تلك الأجزاء اللامعة الثمينة في بلد يتقاضى سكانه أجوراً متدنية.

وأسفل قرية من المنازل المبنية من الطوب وحقول القمح الصغيرة المتدرجة في خاروالو بولاية كونار، يحفرون في جزء جاف من مجرى النهر، قبل غربلة أكوام الحصى مستعينين بمياه النهر.

وأحد هؤلاء المنقبين عن الذهب، كان دلاور، البالغ 45 عاماً، والذي تخلى عن أعمال البناء على بعد سبع ساعات بالسيارة من منزله في كابول.

وأوضح هذا الأب لثمانية أبناء، قائلاً: لا توجد فرص عمل كثيرة في البلاد، وبهذه الطريقة خلقنا عملاً لأنفسنا، لكنه أضاف عادة ما تكون شذرات الذهب التي نجدها أصغر من حبة قمح.

وفي غازي آباد عند أسفل النهر، كان مئات الرجال يضربون الجبل بالمعاول ثم يحملون أكياساً على ظهورهم ويصعدون بها منحدراً حاداً، قبل تفريغها في منخل لاستخلاص الذهب من الرمال.

وكان آخرون يغرفون ماء النهر في عبوات صفراء مثبتة بمقابض خشبية طويلة، ويسكبونه على المنخل لتنزلق حصى صغيرة قد تحتوي على رقائق ذهبية، على حصيرة، وفي بعض الأحيان، تظهر شذرة في مقلاة معدنية بعد جولتين إضافيتين من الغربلة.

وأشار غول أحمد جان (35 عاماً)، إلى أنه يستطيع كسب مبلغ كبير في أسبوع واحد فقط، وأضاف يمكننا الحصول على ما يصل إلى غرام واحد من الذهب، والذي قد يصل سعره إلى 8000 أفغاني" 125 دولاراً".

أفغانستان خلال سنوات الحروبونادراً ما استُغِلّت موارد أفغانستان خلال سنوات الحروب، علماً بأن مسؤولاً في ولاية كونار أفاد بأن التنقيب عن الذهب كان شائعاً هناك لأكثر من عقد.

وأوضح نجيب الله حنيف مدير الإعلام في الولاية، أن السكان تعلموا أساليب التنقيب من عمال مناجم قدموا من ولايات غنية بالذهب، وتابع بدأ البعض بالحفر باستخدام الآلات كالحفارات، وجاء بعض السكان المحليين وطلبوا من الإمارة في أفغانستان منعهم لأن ذلك يُدمّر النهر والجبال، وأن آلافاً من سكان كونار ينقبون عن الذهب بالطريقة التقليدية التي سمحت بها السلطات.

واجتذبت موارد أفغانستان، مستثمرين محليين ودوليين في السنوات الأخيرة، بعد أن شجعت السلطات التعدين في مناطق مختلفة من البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك