وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

رحلة تجهيز عروسين بغزة تنتهي بصاروخ إسرائيلي وقتيلين

وكالة الأناضول
1

في ساحة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، امتزجت دموع الفقد بنحيب الوداع، فيما احتشد الأقارب والجيران لتشييع الشقيقين الفلسطينيين عبد المالك (48 عاما) وعبد الستار (45عاما) العطار، الذين قتلا في غارة إسرائ...

ملخص مرصد
قتل شقيقان فلسطينيان (48 و45 عاماً) في غارة إسرائيلية أثناء توجههما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما بغزة. تحولت رحلة الفرح إلى مأساة بعد استهدافهما بصاروخ إسرائيلي في بيت لاهيا. الطفل عبد الله، نجل أحدهما، بكى أمام جثمان والده، قائلاً: «كانا ذاهبين لإحضار مستلزمات الزفاف».
  • الشقيقان عبد المالك وعبد الستار العطار قتلا بغارة إسرائيلية أثناء توجههما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما
  • الطفل عبد الله، نجل عبد المالك، بكى أمام جثمان والده قائلاً: «لماذا تركتني؟»
  • خال الشقيقين قال: « Region كانت آمنة، لكن الطائرة استهدفتهما دون سبب»
من: عبد المالك العطار (48 عاماً)، عبد الستار العطار (45 عاماً)، الطفل عبد الله العطار، رامي ورش آغا (خال الشقيقين) أين: قطاع غزة (مدينة غزة، بيت لاهيا، مستشفى الشفاء)

في ساحة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، امتزجت دموع الفقد بنحيب الوداع، فيما احتشد الأقارب والجيران لتشييع الشقيقين الفلسطينيين عبد المالك (48 عاما) وعبد الستار (45عاما) العطار، الذين قتلا في غارة إسرائيلية.

لم تكن الرحلة التي خرج فيها الشقيقان استثنائية، فقد توجها إلى منزلهما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما، في محاولة لاستكمال تجهيزات الفرح المؤجل بفعل الحرب والنزوح.

لكن طريق الفرح انتهت على وقع صاروخ إسرائيلي أنهى حياتهما معًا.

وفي وقت سابق الخميس، ارتقى الشقيقان جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا للفلسطينيين في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

داخل أروقة المستشفى، وقف الطفل عبد الله العطار، مذهولًا أمام جثمان والده عبد المالك، يودّعه بكلمات متقطعة تختلط بالبكاء.

ويقول الطفل عبد الله، للأناضول: " كنا ذاهبين لإحضار مقتنيات واحتياجات الزفاف، كنا على موعد مع زفاف شقيقتي، لكن الطيران الإسرائيلي قتلهما".

وانهار الطفل بالبكاء، مضيفًا: " لماذا تركني والدي؟ ! يا رب إجمعني فيه بالجنة، أتمنى رؤيته مرة ثانية يضحك في وجهي".

ويحاول الطفل استيعاب الفقد المفاجئ، لكنه يعود ليتمسك بذكرياته القريبة: " أنا كنت المدلل عنده، كل ما أتذكر ضحكته قلبي يؤلمني".

مشهد الطفل لم يكن سوى صورة مصغرة لصدمة العائلة، التي كانت تستعد لفرحٍ قريب، قبل أن يتحول إلى ألم.

من جهته، قال رامي ورش آغا، خال الشقيقين، إنهما كانا مدنيين يعملان في الزراعة، ولا علاقة لهما بأي نشاط مسلح.

وأضاف ورش آغا، للأناضول: " كانا متجهين لإحضار مستلزمات الفرح لابنتيهما.

المنطقة كانت آمنة نسبيا، لكن الطائرة الإسرائيلية استهدفتهما دون أي سبب".

وأشار إلى أن العائلة كانت تعيش لحظات فرح، مشيرا إلى أن إحدى الابنتين كانت ستتزوج بعد أسبوع، والأخرى بعد شهرين.

وأكد ورش آغا، أن ما يجري يناقض الحديث عن وقف إطلاق النار، قائلاً: " الحرب لم تقف للحظة، القصف مستمر، ولا يوجد فرق بين مدني وعسكري، الجميع مستهدف".

وبينما كان المشيعون يرفعون الجثمانين، تعالت التكبيرات وأصوات الدعاء، والمطالبات بوقف جرائم إسرائيل في غزة.

والثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن مقتل 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك