قناة العالم الإيرانية - ثلاث سنوات سجن لمذيعة تلفزيون الكويت الرسمي 'زينب دشتي'+فيديو الجزيرة نت - "تدهور حضاري".. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتثير ردودا غاضبة DW عربية - منح عشرات الآلاف الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم النازية وكالة الأناضول - قدم.. لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني العربية نت - الاقتصاد الأميركي يستعيد الزخم بإضافة 172 ألف وظيفة في مايو والبطالة تستقر عند 4.3% قناة القاهرة الإخبارية - الرئيس اللبناني يرفض إيران ويستعد للسلام مع إسرائيل Ahmed Moaty - أحمد معطي - استراتيجية هدية.. اسطوووورية فرانس 24 - خطة بقيمة 518 مليون دولار لمكافحة إيبولا قناة الغد - متحدث باسم اليونسيف للغد: الأوضاع الإنسانية في لبنان مقلقة قناة الجزيرة مباشر - نيقوسيا
عامة

"أبانا الذي ليس في البيت الأبيض"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يمكن تخيّل المشهد لو أن شخصية دونالد ترامب قادت دولة عسكرية انقلابية، حيث يُوضع الدستور والحريات جانباً تحت عنوان" المصلحة الوطنية العليا". في خطابه وسلوكه، لا يقدّم ترامب نفسه مجرد رئيس، بل منقذا است...

ملخص مرصد
يستعرض الخبر توظيف دونالد ترامب للرموز الدينية في خطابه السياسي، بدءاً من صورته في هيئة السيد المسيح أو البابا، وصولاً إلى تبرير العمليات العسكرية بدعم إلهي. وقد أثار هذا النهج ردود فعل حادة، أبرزها مواجهة مع البابا لاوون الرابع عشر الذي انتقد استخدام الدين لتبرير العنف، في حين وصف ترامب البابا بأنه ضعيف ومنحاز لليسار المتطرف.
  • ترامب يستغل رموز دينية مثل السيد المسيح والبابا لتبرير قراراته السياسية
  • البابا لاوون الرابع عشر ينتقد ترامب لاستخدام الدين في تبرير العنف
  • ترامب يصف البابا بأنه ضعيف ومنحاز لليسار المتطرف في رد فعل حاد
من: دونالد ترامب، البابا لاوون الرابع عشر، بيت هيغسيث

يمكن تخيّل المشهد لو أن شخصية دونالد ترامب قادت دولة عسكرية انقلابية، حيث يُوضع الدستور والحريات جانباً تحت عنوان" المصلحة الوطنية العليا".

في خطابه وسلوكه، لا يقدّم ترامب نفسه مجرد رئيس، بل منقذا استثنائيا، يمتلك ما لا يمتلكه غيره من" قوة وذكاء".

وقد تجسدت هذه الصورة بوضوح حين ظهر في ملصق مولّد بالذكاء الاصطناعي بهيئة السيد المسيح، في استعارة لم يتراجع عنها اعتذاراً، بل تعامل معها بوصفها امتدادا طبيعيا لرؤيته لنفسه وزعم بعد الجدل الذي أثارته أنها تصوره طبيبا.

وسبق لترامب أن نشر صورة له في مايو/أيار العام الماضي في هيئة بابا الفاتيكان.

في هذا السياق، لا تبدو اللغة الدينية في خطاب ترامب عابرة، بل جزءاً من ولعه بسردية أوسع تُضفي طابعاً كهنوتياً شبه مقدّس على قرارات سياسية وعسكرية.

حتى في ذروة التوترات والحروب، ومنها التهديد بتدمير حضارة إيران، حاول تصوير الأحداث وكأنها تصب في" خدمة الرب".

وهنا برز دور وزير حربه، بيت هيغسيث، الذي اعتبر أن العمليات العسكرية نُفذت تحت حماية" إلهنا القدير"، داعياً الأميركيين إلى الصلاة من أجل النصر" باسم يسوع المسيح".

أما ترامب نفسه، فلم يتردد في القول إن" الرب يبارك الحرب… لأن الرب صالح".

لكن هذا التوظيف المكثف للدين لم يمر دون اعتراض.

فقد دخل ترامب في مواجهة حادة مع البابا لاوون الرابع عشر، بعدما انتقد الأخير الحرب واستخدام الدين لتبرير العنف.

وردّ ترامب بهجوم شخصي، واصفاً البابا بأنه" ضعيف" و" منحاز لليسار المتطرف" و" ماركسي كامل"، معتبراً أن انتقاد رئيس منتخب" بأغلبية ساحقة" أمر غير مقبول.

في المقابل، حذّر البابا من" وهم القدرة المطلقة" الذي بات أكثر عدوانية وتقلباً، مؤكداً أن الله لا يستجيب لصلوات" أيدٍ ملوثة بالدماء".

تعكس هذه المواجهة ما يتجاوز الخلاف السياسي إلى صدام بين رؤيتين: الأولى تُقدّس السلطة وتمنحها شرعية شبه مطلقة، والثانية تسعى لضبط العلاقة بين الأخلاق والدين والسياسة.

في هذا السياق، يبدو ترامب أقرب إلى زعيم يضع نفسه فوق المساءلة، مدفوعاً بنرجسية سياسية تقدّم الذات مرجعية نهائية، يُراد لها أن تُطاع بلا نقاش، في مقولة: " أبانا الذي في البيت الأبيض".

أما داخل معسكر" ماغا" فيستمر الانقسام.

بينما يدافع أنصار ترامب عنه، يراه آخرون ضمن تيار" أميركا أولاً" منقاداً خلف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو.

وعلى الضفة الأوروبية، تتحول صديقته الإيطالية جيورجيا ميلوني" الجميلة" كما وصفها ذات مرة، إلى نموذج لرفض هذا النهج، باعتبار أن" الإمبراطور عارٍ"، وهو موقف يتقاطع مع أصوات أوروبية ترفض الانصياع الأعمى لزعامة تقترب من جنون العظمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك