العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

دور القانون في تطور التقنية و “البلوكشين”

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

الثورة التقنية نقلت العالم إلى حياة جديدة ينعم بها الإنسان؛ بفضل استخدام التقنية الحديثة في كل مسارات الحياة العامة والخاصة. ومن دون شك، تداخلت عوامل كثيرة في جعل التقنية مصدر مفيد للبشرية. وفي مقدمة ...

ملخص مرصد
أكدت الأمم المتحدة عبر لجنة الأونسيترال دور القانون في إضفاء الشرعية على التقنيات الحديثة مثل البلوكشين من خلال وضع أسس قانونية جديدة للمعاملات الإلكترونية. وقد ساهمت هذه التشريعات في تساوي المعاملات الرقمية مع التقليدية، مما عزز انتشار البلوكشين في القطاعات المالية والتوريد والرعاية الصحية. كما تم الاعتراف القانوني بالعملات الرقمية في العديد من الدول، رغم المخاوف من سوء استخدامها.
  • الأمم المتحدة اعترفت قانونياً بالبلوكشين عبر لجنة الأونسيترال
  • المعاملات الإلكترونية أصبحت مساوية للمعاملات الورقية حسب القانون النموذجي
  • البلوكشين يستخدم في القطاع المالي والتوريد والرعاية الصحية وفق أطر قانونية
من: الأمم المتحدة/لجنة الأونسيترال

الثورة التقنية نقلت العالم إلى حياة جديدة ينعم بها الإنسان؛ بفضل استخدام التقنية الحديثة في كل مسارات الحياة العامة والخاصة.

ومن دون شك، تداخلت عوامل كثيرة في جعل التقنية مصدر مفيد للبشرية.

وفي مقدمة هذه العوامل، نجد الدور الذي لعبه القانون في جعل التقنية مفيدة، وذلك بمنحها الصفة والصبغة القانونية عبر “لجنة الاونسيترال” التي كونتها الأمم المتحدة للنظر في كيفية “شرعنة” التقنية ونقلها من مجرد برامج تقنية شكلية ورمزية إلى أسلوب حياة جديدة بفضل مخرجات التقنية.

ومن ضمن أعمال “لجنة الاونسيترال”، نجد المسودة المهمة بشأن “القانون النموذجي للمعاملات الإلكترونية”.

وهذا القانون، إذا جاز لنا أن نقول، يعد ثورة تشريعية مماثلة للثورة التقنية؛ لأنه وضع أسسا قانونية جديدة للتعامل بالتقنية في المعاملات اليومية العادية.

وهذا وفق نظرية “المعاملة المثلية” التي تضمنها القانون النموذجي وتنص على معاملة المخرجات الإلكترونية غير الأصلية مثل معاملة الورق العادي الأصلي وأيضا معاملة التوقيع الإلكتروني الإجرائي نفس معاملة التوقيع اليدوي باليد.

وهذا التعامل المثلي جعل بل وضع المعاملات الإلكترونية في نفس خانة المعاملات العادية التقليدية، وهنا ظهرت الثورة التشريعية لشرعنة التقنية والمعاملات الإلكترونية التقنية.

وبفضل العلماء في التقنية، تطورت التقنية ووصلت الآفاق وكل يوم في مسار جديد ومخرجات جديدة، حتى وصلنا إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي ونأمل أن يستفيد العالم من التطور في الذكار الاصطناعي في المجالات المفيدة للبشرية.

وفي خضم التطورات المتسارعة في مسار التقنية، نجد تكنولوجيا البلوكشين وهي تكنولوجيا ذات سجلات رقمية لامركزية موزعة، وتعمل كدفتر أستاذ آمن وشفاف لتسجيل المعاملات عبر شبكة من الحواسيب.

ومن أبرز خصائص وتقنيات البلوكشين، نجد اللامركزية حيث لا توجد سلطة مركزية تتحكم بالبيانات، بل يتم توزيعها على شبكة متصلة من سلسلة العقد.

ونجد الأمان والشفافية، حيث إن كل كتلة بيانات ترتبط بالتي تليها عبر التشفير، ما يجعل تزوير البيانات أمرا شبه مستحيل.

ونجد في هذه التقنية أيضا، عدم القابلية للتعديل لأنه وبمجرد تسجيل المعاملة في البلوكشين فلا يمكن مسحها أو تغييرها.

وكل هذه الخصائص التقنية تستمد أساسها من الاعتراف القانوني الواضح بالعمليات التقنية ومنحها الصفة القانونية التي تستمد منها الشرعية في التعامل.

ومن أبرز الاستخدامات لتكنولوجيا البلوكشين، والتي تتم وفق المعايير القانونية، نجد في المقدمة القطاع المالي والمصرفي، إذ يتم الاستخدام المكثف في العملات الرقمية، وكذلك في التحويلات الفورية اللا تلامسية والتسويات المالية.

وهذا النشاط الحديث في العملات الرقمية آخذ في الانتشار وكما نعلم تم تقنينه والاعتراف به في العديد من الدول، بالرغم من بعض المخاوف المرتبطة بسوء الاستخدام من جهات غير قانونية وتحاول أن تتجنب القانون.

وكذلك يتم الاستخدام لهذه التكنولوجيا في سلاسل الإمداد والتوريد، حيث يتم تتبع المنتجات لضمان الأصالة والشفافية.

وأيضا الاستخدام في الرعاية الصحية حيث تتم مشاركة بيانات المرضى بشكل آمن وفق المقتضيات القانونية وبما يحفظ الحقوق القانونية.

ومن المفيد أن نذكر أن الأسم التقني “بلوكشين” جاء لأن هذه التكنولوجيا تعتمد على “الكتل” التي تحتوي على قائمة من السجلات، ويتم ربط هذه السجلات ببعضها في “سلسلة” (Chain) باستخدام التشفير وهو أحد الوسائل التقنية لاستخدام التقنية ومخرجاتها في أمان تام لا يمكن وليس من السهولة اختراقه.

ومن هذه الصفات المميزة والخاصة تأخذ تكنولوجيا البلوكشين مكانتها في تطوير مسار التقنية بأمان وشفافية ووفق الأطر القانونية.

وفي دول الخليج، يعد القطاع المالي أكثر وأسرع القطاعات تأثرا بالبلوكشين وغيرها من التكنولوجيا المالية وأعمال “الفنتك” التي أحدثت تحولات جذرية في النشاطات المالية والاستثمارية في المنطقة وربطها بالعالم.

وهكذا تتطور مخرجات التقنية لتحقيق أقصى الفوائد، وبفضل التطور القانوني والتشريعي أخذت تكنولوجيا البلوكشين وأخواتها الصبغة القانونية لتدخل من باب القانون لفائدة المجتمع بكل أطيافه والباب مفتوح لمزيد من الإنجازات البشرية المثمرة لحياة أفضل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك