رحّب المجلس الدولي للتمور بانضمام دولة ليبيا رسميًا إلى عضويته، في خطوة اعتبرها إضافة نوعية تعزز التعاون الدولي في قطاع نخيل التمور، وتعزز مكانة المجلس كمرجع دولي شامل للمنتجين والمصدرين والمستهلكين حول العالم.
وأكد المجلس أن عضوية ليبيا ستفتح آفاقًا واسعة للاستفادة من برامجه ومبادراته في مجالات البحث العلمي، وتطوير سلاسل التوريد، ومعالجة ما بعد الحصاد، والترويج الدولي للتمور، وتقوية الأطر القطاعية، مما يسهم في تحقيق رؤيته لتطوير قطاع النخيل والتمور بصورة مستدامة وشاملة.
وأضاف المجلس أن ليبيا تضم أكثر من 10 ملايين نخلة، حسب تقديرات وزارة الزراعة الليبية، بينما يبلغ إنتاجها السنوي من التمور نحو 180 ألف طن، مشيرًا إلى أن إجمالي إنتاجها خلال السنوات الخمس الماضية بلغ حوالي 700 ألف طن، بمتوسط سنوي 150 ألف طن.
وأشادت المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، باهتمام الحكومة الليبية بقطاع النخيل والتمور، لأهميته كمحصول استراتيجي ذي قيمة غذائية عالية، إلى جانب أهميته الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.
كما أكدت ثراء التراث الليبي في زراعة النخيل وتنوع أصناف التمور المحلية، إلى جانب موقعه الجغرافي المتميز الذي يربط بين الأبعاد الإفريقية والمتوسطية، مما يجعله بوابة طبيعية لتوسيع أسواق التمور نحو أفريقيا وأوروبا.
يُذكر أن المجلس الدولي للتمور، ومقره الرياض، يُعد من أبرز المنظمات الدولية المعنية بتعزيز التعاون العالمي في قطاع التمور، ووضع الاستراتيجيات المتكاملة لتطوير الإنتاج والتجارة الدولية بما يخدم التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك