في اطار تطوير العملية التعليمية في المراحل الاولى، لم يعد التقييم يعتمد على الامتحانات التقليدية فقط، بل اصبح التركيز الاكبر على قياس مهارات الطالب بشكل تدريجي، ولذلك يأتي تطبيق نظام التقييم المبدئي لطلاب الصفين الاول والثاني الابتدائي كخطوة مهمة تهدف الى بناء اساس تعليمي قوي، بعيدا عن الضغط النفسي المرتبط بالاختبارات.
جدول التقييم المبدئي داخل المدارسوبالانتقال الى جدول التقييم المبدئي، يتم تنفيذ التقييم خلال ايام محددة تبدأ من يوم الاثنين بمادة اللغة العربية، ثم تليها الرياضيات يوم الثلاثاء، وبعد ذلك اللغة الانجليزية يوم الاربعاء، واخيرا التربية الدينية يوم الخميس، كما يتم التقييم خلال الفترة الثانية من اليوم الدراسي، وهو ما يساعد على استمرار اليوم بشكل طبيعي دون تعطيل الدراسة.
اما من ناحية اخرى، يعتمد التقييم على متابعة اداء الطالب داخل الفصل وليس على اختبار واحد فقط، حيث يتم قياس مستواه من خلال الانشطة المختلفة، مثل القراءة والكتابة والمشاركة، وبالتالي يتيح هذا النظام للمعلم رؤية شاملة لقدرات الطالب، بدلا من الاعتماد على درجات محدودة.
دور المدرسة والمعلم في التقييموفي هذا السياق، تلتزم المدارس باعداد نماذج تقييم موحدة لكل مادة، مع الالتزام بالمناهج المحددة، كما يقوم المعلم بمتابعة الطالب بشكل مستمر خلال اليوم الدراسي، مما يضمن تحقيق العدالة بين جميع التلاميذ، ويعزز من دقة النتائج.
اهمية التقييم في بناء مهارات الطالبومن جهة اخرى، يهدف هذا النظام الى تنمية مهارات التفكير والفهم لدى الطلاب، وليس الحفظ فقط، كما يساعد على اكتشاف نقاط القوة والضعف مبكرا، وبالتالي يمكن تحسين مستوى الطالب بشكل تدريجي مع مرور الوقت.
استمرار الدراسة بعد التقييموفي النهاية، تستمر العملية التعليمية بشكل طبيعي بعد انتهاء التقييم، حيث يتم استكمال شرح المناهج وفق الخطة الزمنية، وبذلك لا يتأثر سير الدراسة، بل يصبح التقييم جزءا من عملية التعلم نفسها وليس مرحلة منفصلة عنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك