سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

بشرى لأصحاب الأمراض المستعصية، باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

توصل باحثون إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة، بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية، التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.وتحفز اللقاحات التقل...

ملخص مرصد
أعلن باحثون عن تطوير طريقة جديدة لإعادة برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة وفعالة، خاصة ضد فيروسات مثل الإيدز. وتستند التقنية إلى تعديل الخلايا الجذعية باستخدام أدوات تعديل الجينات، مما يسمح بإنتاج مستمر للأجسام المضادة بعد التطعيم. وأثبتت التجارب على الفئران نجاح الطريقة في تحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة لفترة طويلة.
  • باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة وفعالة
  • استخدم الفريق أدوات تعديل الجينات لإدخال مخطط جيني في الخلايا الجذعية للفئران
  • أثبتت التجارب نجاح الطريقة في إنتاج أجسام مضادة بكميات كبيرة لفترة طويلة
من: باحثون

توصل باحثون إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة، بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية، التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.

وتحفز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم، وفق ما أوردته" رويترز".

ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب" الإيدز" حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه، وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرًا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات.

وأوضح الباحثون في دراسة، نشرت في مجلة" ساينس" العلمية، أن معظم الناس لا ينتجونها أبدًا حتى لو تعرضوا لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.

وتساءل الباحثون عما إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بشكل دائم في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية.

وإذا تمت برمجة تلك الخلايا الجذعية بالشكل الصحيح، فإن كل خلية بائية تنتجها لاحقًا ستحمل المخطط نفسه لإنتاج الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط عن طريق التطعيم.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران.

وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقًا إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثيًا.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك