القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

فتور شعبي يسبق الانتخابات البلدية الفلسطينية الأولى منذ حرب غزة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

يشكو الفلسطينيون في الضفة الغربية، والذين يفترض أن يتوجهوا خلال أيام إلى صناديق الاقتراع في انتخابات بلدية تنظم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، من محدودية الخيارات السياسية وصعوبة التصويت ف...

ملخص مرصد
يشهد الفلسطينيون في الضفة الغربية تراجعاً في الحماس للمشاركة في الانتخابات البلدية الأولى منذ حرب غزة، بسبب محدودية الخيارات السياسية وصعوبة التصويت تحت الاحتلال الإسرائيلي. وتجري الانتخابات في 25 أبريل 2024 لاختيار ممثلي المدن والقرى الفلسطينية، مع تسجيل نحو 1.5 مليون ناخب في الضفة مقابل 70 ألفاً في دير البلح بغزة. ويعبر العديد عن خيبة أملهم من قانون انتخابي جديد يشترط موافقة المرشحين على ميثاق منظمة التحرير الفلسطينية، مما دفع بعضهم إلى مقاطعة الانتخابات.
  • انتخابات بلدية فلسطينية في 25 أبريل 2024 بعد توقف منذ 2023
  • قانون انتخابي جديد يشترط موافقة المرشحين على ميثاق منظمة التحرير
  • تراجع المشاركة بسبب الاحتلال الإسرائيلي وغياب الأحزاب السياسية
من: الفلسطينيون، لجنة الانتخابات المركزية، محمود عباس، خوميني سليمان، محمد التاج، رائدة البرغوثي، فريد طعم الله، جمال الفادي أين: الضفة الغربية، دير البلح (قطاع غزة)

يشكو الفلسطينيون في الضفة الغربية، والذين يفترض أن يتوجهوا خلال أيام إلى صناديق الاقتراع في انتخابات بلدية تنظم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، من محدودية الخيارات السياسية وصعوبة التصويت في ظل الاحتلال الإسرائيلي، مما يقلل من حماستهم للمشاركة.

في الـ25 من أبريل (نيسان) الجاري يختار الناخبون ممثليهم في المدن والبلدات والقرى الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية وفي مدينة دير البلح بوسط قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ الحرب التي اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتقول لجنة الانتخابات المركزية في رام الله أن نحو مليون ونصف مليون شخص تسجلوا للتصويت في الضفة الغربية مقابل 70 ألفاً آخرين في دير البلح.

ويبدي كثر خيبة أمل من قانون انتخابي جديد صدر بناءً على مرسوم أصدره الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يشترط على جميع المرشحين الموافقة على ميثاق وأهداف منظمة التحرير الفلسطينية من أجل التسجيل.

وقال خوميني سليمان، وهو تاجر قطع سيارات من قرية بيت عور قرب رام الله، إن" مسألة (التزام المرشحين) بالاتفاقات التي تلتزمها منظمة التحرير (مع إسرائيل)، موضوع لا أتفق معه نهائياً".

على رغم أن بعض المرشحين قالوا إن القوانين الجديدة منعتهم من الترشح، أشار مراقبون إلى تراجع عام على المستوى السياسي.

وقال خبير فلسطيني في شؤون الانتخابات لوكالة الصحافة الفرنسية، طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، " الحقيقة أن الأحزاب السياسية اختفت فعلياً من المشهد السياسي الفلسطيني".

أما المواطن محمد التاج وهو من سكان رام الله، وعلى رغم أنه" فخور" بمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد رأى أن دعم ميثاق المنظمة الذي يعترف بإسرائيل، يجب ألا يكون شرطاً للترشح.

وأكد أنه لن يصوت في الانتخابات قائلاً، " أعتبر نفسي مقاطعاً للانتخابات ترشيحاً وتصويتاً، وأدعو الآخرين إلى مقاطعة هذه الانتخابات".

ولفت إلى أن هذا الاقتناع تولد لديه بسبب تواصل الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وينظم الفلسطينيون الانتخابات المحلية بصورة منتظمة.

أما آخر انتخابات تشريعية جرت فكانت عام 2006، عندما حققت حركة" حماس" فوزاً ساحقاً على حساب حركة" فتح" بزعامة عباس.

وغالباً ما يدعو المجتمع الدولي عباس (90 سنة) الذي انتخب عام 2005 لولاية مدتها أربع سنوات، إلى إجراء انتخابات رئاسية.

توزعت القوائم التي ترشحت للانتخابات المحلية في الضفة الغربية بين تابعة لحركة" فتح" أو مستقلة، فيما غابت القوائم التابعة لحركة" حماس".

ولاحظ عارف جفال، وهو خبير فلسطيني آخر بشؤون الانتخابات، إن هناك بعض" العوامل الإيجابية" في القانون الجديد الذي خفض سن الترشح إلى 18 عاماً ورفع حصة تمثيل النساء إلى 25 في المئة، لكنه انتقد نقل بعض صلاحيات البلديات إلى وزارة الحكم المحلي، مما يعزز سلطة السلطة الفلسطينية بقيادة عباس.

وستتنافس قوائم حركة" فتح" والقوائم المستقلة التي يقودها مرشحون من فصائل فلسطينية أخرى مثل" الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، في معظم المدن.

أما في مدينة رام الله، فلم تترشح سوى قائمة واحدة، مما يعني أنها ستفوز بالتزكية.

وبدت رائدة البرغوثي (49 سنة) متحمسة للانتخابات، وخصوصاً أن قريتها كوبر ستشهد معركة انتخابية للمرة الأولى منذ عقد، بعد سنوات فازت فيها قائمة واحدة بالتزكية.

وأملت البرغوثي في أن يكون هناك" دور للمرأة على صعيد المشاركة في العرس الديمقراطي.

فمن حقنا أن نصوت".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في قطاع غزة الذي تدير حركة" حماس" شؤونه، تجري السلطة الفلسطينية الانتخابات فقط في منطقة دير البلح" كتجربة (لاختبار) نجاحها أو فشلها، لأنه لا توجد استطلاعات رأي بعد الحرب"، وفقاً للمتخصص في مجال العلوم السياسية في جامعة الأزهر في القاهرة جمال الفادي.

وقال الفادي إن الخيار وقع على دير البلح لأنها من المناطق القليلة في غزة التي" بقي سكانها إلى حد كبير في أماكنهم ولم يتعرضوا للنزوح" جراء أكثر من عامين من الحرب مع إسرائيل.

وبحسب المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية فريد طعم الله، استعانت اللجنة بموظفي اقتراع من منظمات المجتمع المدني، واستأجرت" شركة أمن خاصة لتأمين مراكز الاقتراع" في غزة.

وعلى رغم أن اتفاق الهدنة أوقف الحرب في أكتوبر 2025، فإن نحو نصف قطاع غزة لا يزال تحت السيطرة الإسرائيلية، مع تواصل الضربات الإسرائيلية وقتل الفلسطينيين.

ولدى سؤاله عن التنسيق مع إسرائيل أو" حماس"، قال طعم الله إن اللجنة تتواصل بصورة غير مباشرة مع وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية" كوغات"، و" من دون مشاركة أطراف أخرى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك