قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

تاريخ مضيق هرمز، ولبنان بين نار الحرب وقلق الاغتراب، وتأشيرات إنسانية “بالقطَّارة” للخروج من غزة إلى سويسرا

رويترز العربية
2

في العرض الصحفي لهذا الأسبوع، مقالة تستعرض سردًا تاريخيًا لمضيق هرمز وتاريخ التحكّم فيه، وشهادات لبنانية من الداخل والشتات بعد الهجمات الإسرائيلة الأخيرة المكثَّفة، وتحقيق عن منح تأشيرة المساعدات الإن...

ملخص مرصد
تناولت تغطية صحفية سويسرية ثلاثة محاور رئيسية: تاريخ مضيق هرمز كمنطقة صراع استراتيجي، وشهادات لبنانيين من الداخل والشتات حول تأثير الهجمات الإسرائيلية، وصعوبات الحصول على تأشيرات إنسانية للخروج من غزة إلى سويسرا. وأبرزت المقالات هشاشة الاستقرار في الخليج وقلق المغتربين اللبنانيين، إضافة إلى معاناة أهالي غزة في الحصول على تأشيرات إنسانية amidst الحرب الدائرة.
  • مضيق هرمز شهد تحولات تاريخية بين تحالفات محلية ودولية منذ القرن السادس عشر
  • شهادات لبنانيين من الداخل والشتات حول مخاوف الحرب وقلق الاغتراب
  • سويسرا تمنح تأشيرات إنسانية للخروج من غزة بشكل محدود amidst رفضات عديدة
من: توبي ماتيزين، دانيال ووكر، سهى كنج، إيمان العزبات، أحمد العزبات، عمرو، رافاييل ريه أين: سويسرا، مضيق هرمز، لبنان، غزة

في العرض الصحفي لهذا الأسبوع، مقالة تستعرض سردًا تاريخيًا لمضيق هرمز وتاريخ التحكّم فيه، وشهادات لبنانية من الداخل والشتات بعد الهجمات الإسرائيلة الأخيرة المكثَّفة، وتحقيق عن منح تأشيرة المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين يحاولون الخروج من غزّة.

تاريخ الهيمنة على مضيق هرمز، وأهميته الاستراتيجية لدول الخليجاستحوذ الحديث عن مضيق هرمز على جزء كبير من التغطية الصحفية في سويسرا خلال الأيام الأخيرة.

وفي ظلّ تسارع الأحداث في الشرق الأوسط، اخترنا مقالًا يعرض سردًا تاريخيًّا للمضيق، والقوى التي تناوبت التحكّم فيه.

ويرد مقال الكاتب توبي ماتيزين المنشور في صحيفة نويه تسوريخ تسايتونغ (NZZ) بعنوان يكاد يكون لاذعًا، “قراصنة وأسياد استعماريون: كيف تحوّل مضيق هرمز إلى عنق زجاجة للاقتصاد العالمي”.

ويعكس العنوان نمطًا تاريخيًا للتحكّم في المضيق، فلطالما قام على تحالفات بين إدارات إقليمية وقوى دولية، كما يظهر في المقال.

ويعرض الكاتب مسارًا تاريخيًا مكثفًا، نقتبس هنا أبرز محطاته، وأولها في القرن السادس عشر.

فآنذاك، قام تحالف بين قبائل عمانية، استقرّت قرب المضيق في القرن الحادي عشر، والمستعمر البرتغالي، الذي حوّل هرمز إلى مركز للسيطرة البحرية، وفرض رسومًا “جمركية” على السفن.

وثانيها، عام 1622، حين تمكَّنت الدولة الصفوية في إيران، بدعم الإمبراطورية البريطانية، من طرد البرتغاليين، والسيطرة على مضيق هرمز.

وهنا يذكّر المقال بأن معارضة انطلقت من الساحل الغربي، الذي أصبح اليوم دولة الإمارات العربية المتحدة، وهاجمت سفنًا تابعة لشركات أوروبية.

وأنّ الإمبراطورية البريطانية اعتبرت هذه المعارضة “قرصنة”، وأخذت هجماتها ذريعة “لضمّ منطقة الخليج بأكملها إلى الإمبراطورية بشكل أو بآخر”.

وعند ذكر القرصنة، يلفت الكاتب الانتباه إلى أنّ المقاربة التاريخية الحديثة باتت اليوم أكثر حذرًا في استخدام هذه التسمية على تلك المعارضة.

ويتابع الكاتب ليصل إلى عام 1820، عندما أبرم حكّام الساحل العربي اتفاقيات تحالف مع بريطانيا ضمنت الحماية العسكرية مقابل تحكّم الأخيرة في السياسة الخارجية لهذه المناطق.

واستمرّت هذه الترتيبات حتى استقلال دول الخليج عام 1971 (والكويت عام 1961).

وينتقل المقال إلى مرحلة التحوّل الحاسم، منذ منتصف القرن العشرين، التي انتهت بحدوث تباعد بين دول الخليج وإيران بعد فترة من التقارب الثقافي بين الطرفين تحت حكم الإمبراطورية البريطانية، وتحويل جزء كبير من مسار التجارة الإيرانية إلى دول الخليج، بالإضافة إلى تحوّل الولايات المتحدة بالكامل نحو دول الخليج بعد تدهور العلاقات مع إيران وخسارة “الشريك الأهم في المنطقة”.

كما يتناول المقال تفسيرًا للأهمية الاستراتيجية لدول الخليج ومضيق هرمز في الاقتصاد العالمي، وعلى رأسها بدء استخراج النفط بكميات كبيرة.

ويضيف أن تحولات إقليمية لاحقة عزَّزت هذه الأهمية؛ من الحرب الأهلية اللبنانية (1975–1990) التي أضعفت موقع بيروت المالي لصالح الخليج، إلى تراجع استخدام السفن لميناء عدن بعد الثورة اليمنية عام 1967، ما مهّد لصعود موانئ الخليج، ولا سيما دبي، والثورة الإسلامية في إيران، عام 1979، وما تبعها من عقوبات.

وفي مقال آخر بعنوان “الخليج يخسررابط خارجي“، نشرته صحيفة جورنال 21، يرصد الكاتب، دانيال ووكر، آثار الحرب الدائرة في المنطقة على دول الخليج، ويرى أنّ أمنها “يظل نسبيًا”، حتى مع الإنفاق العسكري الكبير والاستخدام المكثف لأحدث التقنيات العسكرية الأمريكية.

ويرى الكاتب أنّ ما يحدث تسبب في تلاشي الصورة النمطية عن مدى أمان دول الخليج، وألقى بظلاله على ثقة المستثمرين وتدفقات رؤوس الأموال والسياحة، واليقين الجيوسياسي.

وفي الخلاصة، يرى الكاتب أن قوة الخليج ليس مصدرها صلابة في بنيتها بقدر ما هي رهينة الاستقرار، ويختم بالقول: “سراب الخليج… بُني على الرمال”.

مقال “قراصنة وأسياد استعماريون: كيف تحوّل مضيق هرمز إلى عنق زجاجة للاقتصاد العالميرابط خارجي، نويه تسوريخ تسايتونغ (NZZ)، (بالألمانية، محتوى مدفوع).

مقال “الخليج يخسررابط خارجي“، صحيفة جورنال 21 (Journal21)، بالألمانية.

لبنان بين نار الحرب وقلق الاغتراب: شهادات من الداخل والشتات“لا نعرف إلى أين نذهب.

صلّوا من أجلنا”سهى كنج، لبنانية عايشت القصف الإسرائيلي لبيروتينقل تقرير بعنوان “صدمة في لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية”، نشره موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية الناطقة بالألمانية (SRF)، من إعداد سوزان برونر وآنا تريشسيل، لمحةً عن نبض الشارع اللبناني بعد تعرَّض بيروت لضربات إسرائيلية عنيفة، حيث شنّ الجيش الإسرائيلي نحو مئة غارة في غضون عشر دقائق، ما أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصًاوبدأ التقرير بشهادة سهى كنج، التي تعيش في أحد أحياء بيروت ذات الأغلبية الشيعية، التي قالت: “قصفوا بالقرب من منزلي … لقد أنقذنا الله….

لا نعرف إلى أين نذهب.

صلّوا من أجلنا”.

ووفقًا للتقرير، عرضت الأم، الشيعية، صورًا تظهر انهيار مبنى كان فيه صيدلية تبيع الأدوية للنازحين داخليًّا، معلّقة بصوت مرتجف: “هذه جريمة.

قُتل الكثير من الناس، بمن فيهم أطباء”.

ومن حي الجديْدة، نقل التقرير شهادة جان، رجل أعمال مسيحي، قوله: “لبنان عالق بين قوتين شريرتين.

من جهة، إسرائيل، ومن جهة أخرى، إيران وحزب الله … نشعر وكأننا رهائن”.

وفي شهادة أخرى، ينقل التقرير عن رنا عيد، العلمانية العاملة في المجال الثقافي، والتي شهدت في طفولتها الحرب الأهلية اللبنانية واستيلاء القوات الإسرائيلية على بيروت، قولها: “لقد دمروا مدينتي مرة أخرى أمس”، وشكواها من ازدواجية المعايير في الغرب.

وبحسب التقرير، تُبرِّر إسرائيل هجماتها بالقول إن مقاتلي حزب الله يتمركزون الآن خارج الضواحي الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية لبيروت.

وأمَّا صحفية تاغيس أنتسايغير، فقد نشرت مقالًا بعنوان “نحن ضحايا حرب لا علاقة لنا بها”، تعاون في كتابتها سابرينا بوندي ويان شرغي، ينقل صوت الجالية اللبنانية في سويسرا، وقلقها من الحرب الدائرة في لبنان.

ويستهل التقرير بشهادة جورج عيسى الخوري، اللبناني المقيم في سويسرا، وحديثه أنّ انفجارًا دوَّى على الطرف الآخر من السماعة بينما كان يطمئن على شقيقه في بيروت، ووصفه الهلع والعجز الذي أصاب أخاه، ودفعه إلى سؤال جورج: “ماذا أفعل؟ ”.

وينقل التقرير عن جورج، قوله: “هم [في لبنان] بحاجة ماسة إلى الدعم في الوقت الحالي… البنزين أغلى مرتين، والخبز والخضروات أغلى بكثير”.

“نحن اللبنانيون دائمًا نعتقد أن هذا الأسبوع سيكون الأسبوع الأخير من الحرب”عيسى الخوري، لبناني مقيم في سويسراومن زيورخ، ينقل التقرير عن قاسم الديدي، السنّي الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والسويسرية، قوله: “نحن لا نريد سوى السلام، حتى مع الإسرائيليين….

كنا نعيش منذ عقود جنبًا إلى جنب مع المسيحيين والطوائف الدينية الأخرى دون أي مشكلات”.

ووفقًا للتقرير، يتمزَّق لبنان اليوم بفعل قوى خارجية، مثل إسرائيل، وإيران، والسعودية.

ويلفت المقال إلى بُعدٍ جماعي أوسع، من خلال شهادة نبيه يمّين، الذي يتحدث عن تاريخ طويل من الحروب والصدمات، دفع أجيالًا من اللبنانيين واللبنانيات إلى الهجرة، في حين تستمر الجالية في محاولة دعم الداخل رغم محدودية الإمكانات.

ويختتم المقال بكلمات عيسى الخوري، الذي لم يفقد الأمل تمامًا، ويأمل بقضاء صيف آخر في لبنان على البحر الأبيض المتوسط: “نحن اللبنانيون دائمًا نعتقد أن هذا الأسبوع سيكون الأسبوع الأخير من الحرب”.

تقرير “نحن ضحايا حرب لا علاقة لنا بهارابط خارجي“، تاغيس أنتسايغير (Tages-Anzeiger)، (بالألمانية، محتوى مدفوع).

تقرير “صدمة في لبنان بعد الهجمات الإسرائيليةرابط خارجي“، موقع لموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF)، بالألمانيةتأشيرات إنسانية “بالقطّارة”: معاناة الهروب من غزة إلى سويسرانشر موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS) تحقيقًا بعنوان “التأشيرات الإنسانية تُمنح بالقطّارة للأشخاص الذين يسعون للفرار من غزةرابط خارجي“.

وفي مستهل التحقيق، عرضت القناة إحصائيات بشأن طلبات التأشيرات التي تلقتها أمانة الدولة للهجرة، وتلك التي منحتها منذ خريف 2023.

ويسلّط التحقيق الضوء على التأشيرات من أشخاص لديهم أقارب في سويسرا، ويصف وضعها بأنه “أكثر تعقيدًا”.

كنا في خيام… بدون طعام…، فقط الرمل، والأمراض… كل شيء كان صعبًا وثقيلًاإيمان العزبات، غزّاوية منحتها سويسرا تأشيرة إنسانيةويعرض التحقيق لقاءً مصوَّرًا مع أحمد العزبات، المقيم منذ فترة طويلة في جنيف، والذي نجحت مساعيه لإجلاء عائلته المقيمة في مدينة غزة.

إذ أجلى والديه المسنين في عام 2024، ثمَّ أخته وزوجها وأطفالهما الثلاثة في عام 2025، بعد حصولهم جميعًا على تأشيرات إنسانية.

وينقل التحقيق عن إيمان، أخت أحمد، وصفها للوضع في غزَّة، قائلة: “كان الوضع صعبًا جدًا: لم يكن لدينا منزل، ولا حياة.

كنا في خيام، على الرمال، وبدون طعام… لم يكن هناك مكان للأطفال للعب، فقط الرمل، والأمراض، بلا خدمات صحية، ولا مدرسة.

كل شيء كان صعبًا وثقيلًا.

”وينقل التحقيق تجربة أخرى لم تكلل بالنجاح.

فصديق عائلة العزبات، عمرو، المقيم في جنيف منذ حوالي عشر سنوات، تقدَّم بطلب تأشيرة لوالدته في مايو 2025، وجاءه الجواب بالرفض في أكتوبر من نفس العام.

وبينما هو يستعدّ للاستئناف أمام المحاكم الفيدرالية، توفيت والدته نتيجة حالتها الصحية.

العديد من حالات الرفض، وهي كثيرة، تبريراتها غير كافية، وصادمة، بالنظر إلى الوضع في غزّةرافاييل ريه، المتحدث باسم المركز الاجتماعي البروتستانتيكما ينقل التحقيق انتقادات المتحدث باسم المركز الاجتماعي البروتستانتي، رافاييل ريه، الذي يقول إن العديد من حالات الرفض، وهي كثيرة، تبريراتها غير كافية، وصادمة، بالنظر إلى الوضع في غزّة.

ونقل التحقيق أيضًا تبريرات أمانة الدولة للهجرة على لسان المتحدث باسمها، والتي تضمنت ضرورة التحقّق التفصيلي من هوية مقدّم.

ة طلب التأشير.

تحقيق “التأشيرات الإنسانية تُمنح بالقطّارة للأشخاص الذين يسعون للفرار من غزةرابط خارجي“، موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS)، بالفرنسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك