Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

المغرب : هل تنجح حكومة أخنوش في امتصاص الغضب النقابي قبل أول مايو؟

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من الرباط: يؤشر رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، عن انطلاق آخر جولة للحوار الاجتماعي في عهد ولايته الحكومية، وسط جو يطبعه الترقب وغلاء المعيشة.وتسابق الحكومة الزمن للوصول إلى ا...

ملخص مرصد
انطلقت اليوم الجمعة جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة في المغرب برئاسة عزيز أخنوش، وسط تزايد الضغوط لخفض الغضب الشعبي بسبب غلاء المعيشة. وتسعى الحكومة إلى التوصل لاتفاق شامل مع الاتحادات العمالية الكبرى قبل أول مايو، لكن الخلافات تتصاعد حول إصلاح التقاعد وزيادة الأجور. وتحذّر النقابات من فشل الحوار الذي قد يفضي إلى احتجاجات واسعة قبل الانتخابات التشريعية في سبتمبر المقبل.
  • عزيز أخنوش يرأس جولة الحوار الاجتماعي الأخيرة قبل أول مايو وسط غلاء المعيشة
  • الاتحادات العمالية تطالب بزيادة أجور 2000 درهم للمتقاعدين وإصلاح عادل للتقاعد
  • فشل الحوار قد يؤدي إلى احتجاجات حاشدة قبل الانتخابات التشريعية في سبتمبر
من: عزيز أخنوش، الاتحادات العمالية الكبرى (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل، الاتحاد العام للشغالين في المغرب) أين: المغرب

إيلاف من الرباط: يؤشر رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة، عن انطلاق آخر جولة للحوار الاجتماعي في عهد ولايته الحكومية، وسط جو يطبعه الترقب وغلاء المعيشة.

وتسابق الحكومة الزمن للوصول إلى اتفاق شامل مع الاتحادات العمالية الكبرى، ذات صفة" الأكثر تمثيلية" بناء على نتائج الانتخابات المهنية السابقة، ينهي الملفات المطلبية العالقة قبل حلول أول مايو المقبل.

ويحتل ملف إصلاح التقاعد، إلى جانب الزيادة في الأجور، صدارة جدول أعمال الحوار.

وتتمحور نقاشات هذه الجولة الحاسمة حول ثلاثة ملفات" شائكة" تعتبرها الاتحادات العمالية معيارا لنجاح الحوار.

ملف التقاعد والأجور أبرز نقاط الخلافتصر الاتحادات العمالية، في بيانات متفرقة، على ضرورة إصلاح صناديق التقاعد مع إنهاء التمييز الاجتماعي بين موظفي القطاع العام والقطاع الخاص، حيث إن الموظف في أسلاك أطر الوظيفة العمومية يستفيد من معاش تقاعدي أكبر بكثير من نظيره في القطاع الخاص.

وهذا الحيف يؤثر على حياة شريحة واسعة من المغاربة الذين يجدون أنفسهم أمام أجر هزيل وهم في سن الستين أو أكثر.

ولمواجهة ارتفاع الأسعار والغلاء، تطالب الاتحادات العمالية الكبرى بإقرار زيادة عامة في الأجور، مع إيلاء أهمية قصوى لرفع معاشات المتقاعدين بمبلغ يصل إلى 2000 درهم (حوالي 200 دولار) لذوي المعاشات الهزيلة.

وفي المقابل، تسعى الحكومة إلى تمرير مشروع إصلاح أنظمة التقاعد وفق رؤية تقنية ترفضها النقابات جملة وتفصيلا، باعتبارها تمس بمكتسبات الأجراء.

وتباينت نبرة الاتحادات العمالية الثلاث المشاركة في الحوار الاجتماعي، إذ دخلت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اللقاء بنبرة نضالية حادة، منتقدة غياب جولات سابقة ورافضة أي إصلاح" هيكلي" للتقاعد.

أما الاتحاد المغربي للشغل، فقد لوح قبل حلوه على طاولة الحوار بخيار المقاطعة، مؤكدا استقلاليته عن الحكومة ومطالبا بوقف استغلال العمال في قطاع" المناولة".

في حين ركز الاتحاد العام للشغالين في المغرب على الجوانب الإجرائية، مطالبا بتسريع صرف التعويضات المالية المتفق عليها سابقا، وإحداث" الدرجة الجديدة" لتحسين المسار الإداري والمالي للموظفين.

مطالب فئوية وتحديات الميدانوعلى هامش طاولة الحوار الاجتماعي، يبرز ضغط الملفات الفئوية لبعض رجال التعليم، الذين يطالبون بتسوية نهائية لملفاتهم العالقة، بينما يطالب مهنيو الصحة بتحسين تعويضات الحراسة في المستشفيات.

وفي محاولة لتهدئة التذمر الشعبي من الغلاء، أعلنت الحكومة، تزامنا مع انطلاق آخر جولة للحوار الاجتماعي، عن زيادة الدعم الذي تقدمه لمهنيي النقل إثر ارتفاع أسعار المحروقات.

وتمثل جولة الحوار الاجتماعي" معركة الأمتار الأخيرة" للحكومة التي تستعد الأحزاب السياسية المكونة لها لدخول غمار الانتخابات، وإذا انتهى الاجتماع بتوقيع اتفاق يرضي الاتحادات العمالية، فإن ذلك سيدعم حصيلة أخنوش السياسية ويهدئ من التذمر الشعبي الصامت.

وفي حالة فشل الحوار قد تدخل البلاد في" خريف اجتماعي" يبدأ بمسيرات احتجاجية حاشدة في عيد الشغل المقبل، وقد يؤثر في نتائج الانتخابات التشريعية التي ستجري في سبتمبر المقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك