التلفزيون العربي - أبرز 10 مباريات في دور المجموعات.. قمم مبكرة واختبارات عربية ثقيلة وكالة الأناضول - هيئة الطيران المدني الكويتية تعلن استئناف الملاحة الجوية القدس العربي - إيران.. مقتل 6 مسلحين خلال اشتباك مع قوات الأمن في زابل وكالة الأناضول - إسرائيل تفرض تهجيرا قسريا جديدا على سكان 5 بلدات جنوبي لبنان CNN بالعربية - فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود قناة التليفزيون العربي - تصعيد إسرائيلي خطير ضد الجيش اللبناني.. قراءة عسكرية في حادثة استشهاد جنود في غارة جوية قناة التليفزيون العربي - الجيش الأميركي يعترض صواريخ باليستية إيرانية أطلقت نحو البحرين والكويت ويرد بعملية جديدة قناة الجزيرة مباشر - مصدر أمني لبناني: استشهاد عميد في الجيش إثر استهداف إسرائيلي على طريق الخردلي جنوب لبنان Euronews عــربي - ليون الرابع عشر يزور إسبانيا لأول مرة بابا: الكنيسة تعود إلى مدريد بعد 15 عاما Euronews عــربي - باستثناء ثلاث دول.. انخفاض واردات الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي منذ الحرب على إيران
عامة

برلين حلقة من حلقات الفشل الأوروبي

سودانايل الإلكترونية
1

زين العابدين صالح عبد الرحمنقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروفي كلمته في مؤتمر برلين المخصص للشأن السوداني ( يجب وقف الدعم الخارجي لأطراف النزاع في السودان) و كيف يقف الدعم الخارجي و ترفض الدو...

ملخص مرصد
انتقد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروفي في مؤتمر برلين بشأن السودان فشل الدول الأوروبية في وقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، مشيرًا إلى أن تلك الدول فشلت في تشكيل قيادة سياسية قادرة على إدارة العملية السياسية أو تقديم أجندة وطنية. وأكد أن المؤتمرات الأوروبية (باريس، لندن، برلين) لم تحقق سوى أهداف دعائية دون نتائج ملموسة، في ظل تجاهل السلطة السودانية واتباع أجندات خارجية.
  • وزير الخارجية الفرنسي انتقد فشل أوروبا في وقف الدعم الخارجي للسودان
  • المؤتمرات الأوروبية (باريس، لندن، برلين) لم تحقق نتائج سياسية حقيقية
  • الدول الأوروبية تسعى لتنصيب من يخدم أجندتها بدلاً من تحقيق السلام
من: وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروفي أين: مؤتمر برلين

زين العابدين صالح عبد الرحمنقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروفي كلمته في مؤتمر برلين المخصص للشأن السوداني ( يجب وقف الدعم الخارجي لأطراف النزاع في السودان) و كيف يقف الدعم الخارجي و ترفض الدول الأوروبية أن تبين و تسمي من هي الدول التي تقدم دعما خارجيا.

أن الدول الأوروبية التي راهنت على مجموعات سودانية بعينها، و كانت تقيم لها الورش و السمنارات قبل سقوط الإنقاذ في عواصم بعض الدول الأفريقية، و هي ذات الدول التي تدعم الميليشيا الآن، فشلت الدول الغربية من خلال كل الورش التي كانت قد أقامتها قبل اسقوط الإنقاذ و بعدها و حتى بعد بداية الحرب أن تصنع لها قيادة قادرة أن تقود عملية سياسية، و تصنع لها أجندتها، أو أن تقدم أفكارا تحاول بها أن تقنع الشارع السوداني أنها مؤهلة لقيادة البلاد سياسيا.

و لكن للأسف أصبح مثل كتلة مكملة للأجندة التي تصنعها عواصم الدول الأوروبية.

هل سألت تلك القيادات نفسها لماذا لم تركز أمريكا و دول الاتحاد لأوروبي على أحداث تطوير و تحديث للأحزاب السياسية بدلا عن أختيار مجموعات، و أفراد من الأحزاب بعينهم لكي يشاركوا في تلك البرامج؟إذا، كانت تلك الدول الأوروبية تريد أن تكون تلك المجموعات التي ساهمت في تدريبها و الصرف عليها بديلا للأحزاب السياسة، و التنظيمات السودانية الشعبية الأخرى.

فهي لا تريد تحقيق شعارات الديمقراطية التي تنادي بها أنما هي في دائرة بحث لكيفية تحقيق أجندتها الخاصة.

فالدول الأوروبية تجتهد من خلال المؤتمرات التي تقيمها و تتعلق بالشأن السوداني ليس بهدف إيجاد سبل لوقف الحرب، و نجاح مسألة السلام و التحول ديمقراطي في البلاد.

إنما هي تسعى جاهدة لتنصيب من تعتقد أنهم خدام لأجندتها.

كان المتوقع من الدول الأوروبية التي ترفع شعارات الديمقراطية، أن تجتهد من أجل إرجاع قرار العملية السياسية إلي الشعب السوداني، و عبر حوار وطني يتم داخل السودان، و بعيدا عن تدخل النفوذ الخارجي.

مؤتمر برلين ليس المؤتمر الأول.

عقد مؤتمر أبان الفترة الانتقالية التي كان يرأس حكومتها حمدوك في باريس، و تبرعت الدول بذات المليار و النصف الذي أعلن الآن في برلين، و كان رقما داخل المؤتمر دون أن يجد طريقا لخزينة الدولة السودانية.

ثم مؤتمر باريس الثاني و مؤتمر بريطانيا، و كلها كانت مؤتمرات من أجل الدعاية، و جمع مجموعات من السودانيين الذين لهم هواية في ربطات العنق و أخرين في الجولات السياحية، و هواة التصوير.

لكن إذا سألت ما هو الناتج الحقيقي بعد انفضاض المؤتمر لا شيء.

هذه مجموعات عجزت عندما أدارت الفترة الانتقالية، حيث تبين ضعف مقدراتهم السياسية في إدارة الأزمات، و عجزوا أن يقدم مشروع سياسي يطرح للحوار الوطني.

مؤتمر برلين يعد الثالث في سلسلة المؤتمرات التي سعت إلي عقدها الدول الأوروبية و أمريكا، و تجاهلت فيها السلطة في السودان، لكي لا تشارك، و تجعل القرار في يد حفنة من الناشطين السياسيين، و الذين يلهثون وراء الخارج لكي يصبح لهم أداة رافعة للسلطة، و الهدف من كل هذه المؤتمرات: أن يصل فيها المدعون و الذين تم اختيارهم من قبل المنظمين لهذه المؤتمرات، لقرارات و توصيات حتى تفرضها على السودان مستقبلا.

هناك مظلات عديدة تستخدمها هذه الدول لكي تمرر أجندتها.

و هؤلاء نسوا أن الحرب خلقت وعيا جديدا في المجتمع قادرا على أفشال كل هذه المخططات و المؤامرات، إذا كان من قبل دول الإقليم أو الدول التي تأتي رافعة شعار الديمقراطية، و هي تستبطن أجندات أخر.

إذا كان هناك بعض الناشطين السياسيين اعتادوا على تقديم فروض الولاء و الطاعة لأصحاب الأجندات في الخارج، ليس معنى ذلك أن الشعب فاقد الوعي السياسي، بل أن الشعب يدرك تماما ابعاد المؤامرة الخارجية على السودان، و يعرف الدول التي تقودها و المشاركة فيها، و الدول التي تقف من خلفها و الدول التي تقف معه أيضا.

لذلك يتصدى لها بقوة، و بوعي سياسي، لأنه يعرف إبعادها، و سعيها لتقسيم السودان.

أنظر لجميع المؤتمرات التي عقدت في الدول الأوروبية ” فرنسا و بريطانيا و أخيرا برلين” و أيضا الورش التي عقدت في بعض الدول ” نيروبي و كمبالا و القاهرة و أديس ابابا” ماذا اضافت لهؤلاء الناشطين غير اعترافهم بأنهم لا يستطيعون أن يطرحوا أفكار تحدث تغييرا في الساحة السياسية لذلك هم في انتظار دائم لأفكار تأتي من عواصم الدول الغربية، لكي تصبح لهم أجندة جديدة يتكسبون من وراءها.

لا اعتقد أن هناك سودانية أو سوداني رافضا لوقف الحرب، لكن الدائر في السودان ليس حربا بين فئتين يجب أن يتم الصلح بينهما.

الذي حدث تمردا على الجيش و الدولة، و وراءه أجندة خارجية، و دعم عسكري بأسلحة حديثة، و مرتزقة من عدة دول في الجوار، و مرتزقة من أمريكا الجنوبية، لذلك لابد من كسر شوكة التمرد تماما، أما الذين يبحثون عن السلطة، عليهم التوجه مباشرة إلي السودان، و ممارسة العمل السياسي من داخل السودان.

و كل الحق لأية مواطنة و مواطن أن يقدم رؤيته و مقترحه، و يحاول اقناع الشعب به، و لا اعتقد هناك تضييق عاى حرية الرأي.

و حتى الذين يجدون أنفسهم عاجزين على إنتاج الأفكار عليهم رفع شعاراتهم التي يريدون تسويقها، و لكن دون أن تكون خادمة لأجندات خارجية.

الغريب في الأمر: أن أغلب الذين يرفعون شعارات الديمقراطية و المدنية هم الأكثر استخداما للفزاعات و محاولات إبعاد و اسكات الآخرين.

أن الدول الضالعة في عملية تقسيم السودان و استغلال ثرواته ستظل تقيم مؤتمراتها و سوف تجد من يلب لها الدعوات، و أيضا سوف تصطدم بوعي الشارع السوداني صاحب المصلحة في البلاد.

نسأل الله حسن البصيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك