روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

بوركينا فاسو تقرر حل 118 جمعية ومنظمة.. تنظيم أم ترسيخ لقبضة النظام؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلنت السلطات البوركينابية أمس الخميس، قرارا يقضي بحل نحو 118 جمعية ومنظمة غير حكومية، ومنعها من ممارسة أنشطتها على كامل أراضي البلاد، بدعوى عدم امتثالها للأحكام القانونية المعمول بها.وأعلن وزير الإ...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات البوركينابية حل 118 جمعية ومنظمة غير حكومية بدعوى عدم امتثالها للأحكام القانونية، ودخل القرار حيز التنفيذ فورا. وتضمنت القائمة جمعيات حقوقية بارزة، فيما استند القرار إلى قانون صادر في يوليو/تموز 2025 لتنظيم عمل الجمعيات. وجاء هذا الإجراء في ظل تضييق النظام على الحريات المدنية منذ وصوله للسلطة عبر انقلاب عام 2022.
  • حل 118 جمعية ومنظمة غير حكومية بدعوى عدم الامتثال القانوني
  • استند القرار إلى قانون يوليو/تموز 2025 لتنظيم عمل الجمعيات
  • شملت القائمة جمعيات حقوقية بارزة وفق إعلان السلطات
من: السلطات البوركينابية/وزير الإدارة والنقل أميل زيربو أين: بوركينا فاسو

أعلنت السلطات البوركينابية أمس الخميس، قرارا يقضي بحل نحو 118 جمعية ومنظمة غير حكومية، ومنعها من ممارسة أنشطتها على كامل أراضي البلاد، بدعوى عدم امتثالها للأحكام القانونية المعمول بها.

وأعلن وزير الإدارة والنقل أميل زيربو القرار مستندا إلى" عدم احترام الأحكام القانونية المعمول بها"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة المخالفات المحددة، فيما دخل القرار حيز التنفيذ فورا.

وتضم القائمة العديد من الجمعيات ذات توجه حقوقي بارز.

list 1 of 2جيش الاحتلال يعيد للخدمة جنودا متهمين بتعذيب أسير فلسطيني واغتصابهlist 2 of 2سوريون أكراد يتدفقون على مراكز التسجيل طلبا لجنسية حُرموا منها عقوداويتذرع المجلس العسكري بقانون أصدره في يوليو/تموز 2025 لتنظيم عمل الجمعيات، الذي يفرض متطلبات إدارية ومالية مشددة، وأعلن أن هذه الإجراءات تهدف إلى" تطهير" القطاع ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وكان البرلمان قد منح المنظمات مهلة عام للتوافق مع هذا القانون منذ دخوله حيز التنفيذ، غير أن السلطات سبق أن سحبت تراخيص 21 منظمة غير حكومية بعد فترة وجيزة من بدء التطبيق.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، صدر مرسوم رئاسي يلزم جميع المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية بإغلاق حساباتها لدى البنوك التجارية وتحويلها إلى بنك حديث الإنشاء تسيطر عليه الدولة ضمن الخزينة العامة، مما يفتح الباب أمام مخاطر التجميد التعسفي للأموال والمراقبة المالية والعقوبات الموجهة، حسب منظمة العفو الدولية.

ومنذ وصوله إلى السلطة عبر انقلاب عام 2022، مضى النظام في قمع المنظمات غير الحكومية والنقابات وحرية التجمع، فضلا عن المعارضة لحكمه العسكري.

وعلى الصعيد السياسي، كانت أنشطة الأحزاب السياسية قد عُلقت منذ انقلاب سبتمبر/أيلول 2022، قبل أن تُحل نهائيا في يناير/كانون الثاني الماضي.

وقد برر مجلس الوزراء هذا القرار بأن" تكاثر الأحزاب أفضى إلى انحرافات، عززت الانقسام بين المواطنين وهشّشت النسيج الاجتماعي".

أما على صعيد الرقابة الانتخابية، فقد أقدم النظام على حل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد رسّخ الرئيس إبراهيم تراوري هذا التوجه بصياغة جديدة للإطار الحاكم، إذ عدّل ميثاق المرحلة الانتقالية في مارس/آذار الماضي ليتحول إلى" ميثاق الثورة التقدمية الشعبية"، في خطوة وصفها المراقبون بأنها ترسخ بشكل منهجي قبضة النظام على المؤسسات.

كما جاء إعلان الحل بعد أيام قليلة من تصريح مثير للجدل أطلقه الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري.

ففي مقابلة أجراها في بداية هذا الشهر، قال إن" على الناس أن ينسوا الديمقراطية، فالديمقراطية ليست لنا".

وكان تراوري قد أكد في وقت سابق" نحن لسنا في ديمقراطية"، في حين أن الميثاق الجديد يبقي اسمه ضمن من يحق لهم الترشح في انتخابات مستقبلية.

وقد وصفت مجلة" جون أفريك" (Jeune Afrique) هذه التصريحات بأنها خاتمة لمسار متقدم أصلا، في بلد لم تعد فيه أحزاب سياسية ولا هيئة انتخابية.

لم تتأخر ردود الفعل الحقوقية الدولية.

فقد أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا وصفت فيه القرار بأنه انتهاك صارخ لحق حرية تكوين الجمعيات، مؤكدة أن حلّ هذه المنظمات يتعارض مع دستور بوركينا فاسو الذي يضمن حرية تكوين الجمعيات والحرية النقابية، مشيرة إلى أن مختلف التعديلات الدستورية لم تمسّ هذا المبدأ قط.

وأضافت المنظمة أن هذا الحل يتناقض مع التزامات بوركينا فاسو الدولية في مجال حقوق الإنسان، ولا سيما تلك المنبثقة عن الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية اللذين هي طرف فيهما.

وطالب أوسمان جيالو، الباحث الأول في منظمة العفو الدولية المعني بمنطقة الساحل، بأن تتراجع السلطات فورا عن هذا القرار وتتيح لهذه المنظمات ممارسة أنشطتها بحرية دون خشية الانتقام، مؤكدا أن" هذا الحل يندرج في إطار مساع أشمل ترمي إلى إسكات المجتمع المدني عبر تدابير قمعية، تشمل تشريعات تعسفية والترهيب والمضايقة والاحتجاز التعسفي وملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك