روسيا اليوم - نوفاك: تراجع طفيف في إنتاج النفط الروسي بسبب صيانة مصافي التكرير الجزيرة نت - هل يطوي نصب باريس صفحة الخلافات بين فرنسا ورواندا؟ وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب Independent عربية - "وول ستريت" تنهي موجة مكاسب قياسية مع صعود النفط يني شفق العربية - بن غفير يهاجم وقف النار بلبنان ويدعو لرفض ضغوط ترامب روسيا اليوم - باكستان تدعو إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين رويترز العربية - خامنئي يحذر من الانقسامات بعد “هزيمة العدو في ساحة المعركة” فرانس 24 - مونديال 2026: السلطات تحذر من عمليات الاحتيال في بيع التذاكر والمنتجات قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى
عامة

دفاع مبديع يواجه تقرير المفتشية العامة أمام المحكمة: “الخلط التقني لا يصنع جريمة جنائية”

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 1 شهر
1

شهدت جلسات المحاكمة المرتبطة بملف تدبير الصفقات العمومية بجماعة الفقيه بن صالح التي كان يرأسها محمد مبديع، مرافعة دفاع المتهم (عبد الرزاق. ع)، الذي سعى إلى تفنيد التهم الموجهة لموكله، وعلى رأسها الإهم...

ملخص مرصد
دافع المتهم عبد الرزاق.ع عن رئيس جماعة الفقيه بن صالح الأسبق محمد مبديع أمام المحكمة، مؤكداً أن التهم الموجهة مبنية على استنتاجات خاطئة لتقرير المفتشية العامة. وأوضح أن المسؤولية في تدبير الصفقات جماعية ولا تخص فرداً بعينه، مشيراً إلى أن قرارات الإقصاء كانت قانونية بسبب عدم استيفاء شروط دفتر التحملات. وأكد الدفاع أن موكله تصرف بحسن نية ضمن اختصاصاته القانونية.
  • الدفاع: التهم مبنية على استنتاجات خاطئة لتقرير المفتشية العامة
  • قرارات الإقصاء في الصفقات كانت قانونية لعدم استيفاء شروط دفتر التحملات
  • موكل الدفاع تصرف بحسن نية ضمن اختصاصاته القانونية
من: عبد الرزاق.ع (دفاع المتهم محمد مبديع) أين: جماعة الفقيه بن صالح

شهدت جلسات المحاكمة المرتبطة بملف تدبير الصفقات العمومية بجماعة الفقيه بن صالح التي كان يرأسها محمد مبديع، مرافعة دفاع المتهم (عبد الرزاق.

ع)، الذي سعى إلى تفنيد التهم الموجهة لموكله، وعلى رأسها الإهمال الخطير وتبديد أموال عمومية، معتبرا أن المتابعة “بنيت على استنتاجات غير دقيقة وتأويلات خاطئة لتقرير المفتشية”.

وأوضح الدفاع أن قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق اعتمد بشكل كبير على تقرير المفتشية العامة، رغم كونه “غير منزّه عن الخطأ، ويشوبه خلط واضح بين المعطيات التقنية والإدارية، سواء من حيث الأثمنة أو مساطر الإنجاز أو طبيعة تدخل الشركات”.

وأضاف الدفاع أن القاضي اعتبر المتهمين، وهم مستشارون منتخبون، مسؤولين عن اختلالات مفترضة، في حين أن تدبير الصفقات يتم وفق اختصاصات محددة قانونا، لا يمكن تحميلها بشكل انتقائي لبعض الأعضاء دون غيرهم.

وشدد الدفاع على أن موكله العماري، بصفته نائبا لرئيس الجماعة وعضوا ضمن سبعة نواب، ترأس لجنة فتح الأظرفة في بعض الصفقات فقط، بينما ترأس أعضاء آخرون صفقات مختلفة، ما يؤكد أن المسؤولية جماعية ومؤطرة قانونا داخل لجنة طلب العروض، وليست مرتبطة بشخص بعينه أو بقرار فردي.

وأبرز الدفاع أن لجنة طلب العروض لا تخضع لاختيار رئيس الجماعة، بل يتم تشكيلها وفق مقتضيات قانونية واضحة، وأن عملية التنقيط والإقصاء تخضع لمعايير تقنية وإدارية مضبوطة، وليست اعتباطية أو “مشبوهة” كما ورد في تقرير المفتشية.

وفي ما يتعلق بإقصاء بعض مكاتب الدراسات، من بينها تجمع “نوفيك” و”سميك” وكيان آخر، أوضح الدفاع أن قرارات الإقصاء كانت مبررة قانونيا، بسبب عدم استيفاء الملفات لشروط دفتر التحملات.

وأكد أن بعض العروض كانت تفتقر إلى وثائق أساسية، أو تضمنت وثائق غير واضحة، بل إن جزءا منها قدم باللغة الإنجليزية دون ترجمة أو مصادقة، ما يتعارض مع المساطر المعمول بها.

وأضاف أن إحدى الشركات لم تدلِ بتصريح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، كما لم تحترم معايير تقييم كفاءة المهندسين وفق سلم الأقدمية المعتمد، وهو ما يبرر إقصاءها من الناحية القانونية.

وتساءل الدفاع عن سبب عدم لجوء الشركات المقصية إلى القضاء الإداري للطعن في قرارات اللجنة، معتبرا أن ذلك “دليل ضمني على سلامة المساطر”، لأن المتضرر يسلك المساطر القانونية للطعن إذا كان متأكدا من تعرضه للظلم.

وأشار إلى أن محاولة تحميل المسؤولية لرئيس الجماعة، حميد لبراش، وبعض المنتخبين الآخرين، من بينهم رشيد لمرزق، “لا تستند إلى أساس قانوني متين”، لأن القرارات المتخذة داخل لجنة طلب العروض تكون جماعية وتخضع لمراقبة متعددة المستويات.

وفي ختام مرافعته، أكد الدفاع أن موكله كان يشتغل بـ”حسن نية” وفي إطار خدمة الساكنة والاستجابة لحاجياتها، خاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والخدمات التقنية، مشيرا إلى أن “النية الإجرامية غير متوفرة”.

وتقدم الدفاع بدفوع قانونية، من بينها الدفع بالتقادم وعدم قبول المتابعة، معتبرا أن جميع الأفعال المنسوبة للمتهمين “تندرج ضمن ممارسة قانونية لا ترقى إلى مستوى الأفعال الجنائية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك