الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

تصاعد تحركات الإخوان فى الخارج عبر مؤسسة ميدان.. أدوات رقمية جديدة لإعادة التموضع دوليا.. تستهدف استثمار الملفات الحقوقية والإعلام الرقمى فى التأثير على صورة الدولة المصرية أمام الرأى العام الغربى وصن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التحركات الخارجية لجماعة الإخوان الهاربة، مع بروز ما يعرف بـ”مؤسسة ميدان” كأحد أبرز الأدوات التي تعتمد عليها الجماعة في إعادة تشكيل حضورها الإعلامي والسياسي على ...

ملخص مرصد
تصاعدت تحركات جماعة الإخوان خارج مصر عبر مؤسسة إعلامية جديدة تُعرف باسم "ميدان"، مستهدفة توظيف الملفات الحقوقية والإعلام الرقمي لتغيير صورة الدولة المصرية لدى الرأي العام الغربي. تعتمد المؤسسة على محتوى رقمي متعدد اللغات ومنصات إعلامية، بحسب تحليل خبراء شؤون الجماعات المتطرفة. يأتي ذلك في إطار انتقال الجماعة من العمل التنظيمي التقليدي إلى الاعتماد الكامل على الأدوات الرقمية بعد تراجع نفوذها على الأرض.
  • جماعة الإخوان تعتمد على مؤسسة "ميدان" لإعادة تشكيل حضورها الإعلامي والسياسي دولياً
  • توظيف الملفات الحقوقية والإعلام الرقمي لتأثير على صورة الدولة المصرية في الخارج
  • خبراء يرون تحول الجماعة إلى الاعتماد الكامل على الأدوات الرقمية بعد تراجع نفوذها التنظيمي
من: جماعة الإخوان، مؤسسة ميدان أين: الساحة الدولية (العواصم الغربية)

تشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التحركات الخارجية لجماعة الإخوان الهاربة، مع بروز ما يعرف بـ”مؤسسة ميدان” كأحد أبرز الأدوات التي تعتمد عليها الجماعة في إعادة تشكيل حضورها الإعلامي والسياسي على الساحة الدولية، في ظل تغير واضح في أدوات العمل وآليات التأثير مقارنة بالسنوات الماضية.

وتشير متابعات تحليلية إلى أن “ميدان” تتحرك ضمن شبكة ممتدة من العلاقات مع منظمات حقوقية وجهات بحثية وإعلامية في عدد من العواصم الغربية، في محاولة لتوظيف الملفات الحقوقية كمدخل رئيسي للتأثير على صورة الدولة المصرية في الخارج، عبر خطاب إعلامي موجه يقوم على الانتشار الرقمي والتعدد اللغوي وتكثيف المحتوى عبر المنصات الرقمية المختلفة.

وبحسب تقديرات خبراء في شؤون الحركات المتطرفة، فإن المؤسسة تعمل ضمن استراتيجية تعتمد على “الضغط غير المباشر”، من خلال إنتاج محتوى إعلامي وتحليلي يتم تقديمه في صورة تقارير حقوقية أو دراسات بحثية، بينما يحمل في جوهره روايات انتقائية أو مضللة تستهدف دوائر صنع القرار والرأي العام الغربي، بهدف إعادة صياغة صورة الجماعة وتخفيف حدة المواقف الدولية تجاهها.

وفي هذا السياق، يرى إسلام الكتناني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن ما تقوم به هذه الكيانات الإعلامية التابعة أو المرتبطة بالإخوان يعكس انتقال الجماعة من مرحلة العمل التنظيمي التقليدي إلى مرحلة الاعتماد الكامل على الأدوات الرقمية والإعلامية العابرة للحدود، بعد تراجع قدرتها على الحشد أو التأثير المباشر على الأرض.

وأضاف الكتناني أن هذا التحول لا يعني تغيّرًا في الأهداف بقدر ما يعكس تطورًا في الوسائل، حيث يتم توظيف منصات رقمية ومراكز بحثية وواجهات حقوقية لإعادة تقديم خطاب الجماعة بشكل أكثر قبولًا في الأوساط الغربية، مع التركيز على قضايا حقوق الإنسان والحريات العامة باعتبارها مدخلًا أساسيًا للتأثير السياسي.

ومن جانبه، أشار إبراهيم ربيع، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إلى أن تلك التحركات تأتي في إطار محاولات مستمرة لإعادة تدوير الخطاب الإعلامي للجماعة، عبر ضخ محتوى مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية الناطقة بلغات مختلفة، بهدف خلق حالة من الالتباس حول الحقائق على الأرض.

وأوضح ربيع أن الاعتماد على “التقارير الموجهة” والمواد الإعلامية المفبركة أو المجتزأة يمثل أحد أبرز أدوات هذا النمط الجديد من التحركات، الذي يسعى إلى التأثير على الرأي العام الدولي وليس المحلي، في ظل تضييق الخناق على البنية التنظيمية للجماعة في عدد من الدول.

وفي المقابل، يؤكد مراقبون أن تصاعد هذا النوع من النشاط الإعلامي يعكس حالة من إعادة التموضع الاستراتيجي للجماعة في الخارج، ومحاولة استغلال الفضاء الرقمي المفتوح لتعويض التراجع التنظيمي، إلا أن هذه المحاولات تواجه في الوقت نفسه تحديات متزايدة تتعلق بزيادة الوعي الدولي بطبيعة هذه الخطابات، وتعدد مصادر المعلومات والتحقق منها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك