أفادت دار الإفتاء، عبر الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق، بعدم وجود مانع شرعي من وجود الممرضة مع الطبيب في عيادة خاصة دون محرم، بشرط مراعاة الآداب الشرعية. وأوضحت أن الأعمال التي تستدعي وجود الرجل مع المرأة لا تُمنع إذا انتفت الريبة وخلت من الخلوة المحرمة. وضربت مثالاً على ذلك بأن الانفراد في مكان لا يمكن الدخول عليه هو الخلوة المحرمة فقط.
- دار الإفتاء: لا مانع شرعًا من ممرضة مع طبيب في عيادة دون محرم
- الشرط: مراعاة الآداب الشرعية وانتفاء الخلوة المحرمة
- ضابط الخلوة: انفراد رجل بامرأة في مكان لا يمكن الدخول عليه
من: دار الإفتاء (الدكتور شوقي علام)
تجيب دار الإفتاء من خلال منشور للدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، بالقول إنه لا مانع شرعًا من وجود الممرضة مع الطبيب في عيادةٍ واحدةٍ دون مَحْرَمٍ، مع مراعاة الالتزام بالآداب الشرعية، والقاعدة في ذلك: أن الأعمال التي قد تقتضي طبيعتُها وجود الرجل مع المرأة في مكانٍ واحدٍ لا مانع منها إذا أُمِنَت الريبة وانتفت الخلوة المحرمة؛ وضابطها: أن ينفرد الرجل بالمرأة في مكانٍ بحيث لا يمكن الدخول عليهما، فليس كل انفرادٍ واختلاءٍ يُعَدُّ خلوةً مُحَرَّمةً.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك