روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

"العينا" في الكرك: مزارعون ومربو مواش يلجأون لفتح طرق بأنفسهم

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

لكرك- لا يمكن أن تجد سبيلا لإقناع سكان ومزارعي ومربي الماشية في منطقة العينا الزراعية، الواقعة جنوبي لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، بأن معاناتهم المستمرة منذ سنوات عدة تعود فقط إلى التغيرات المناخ...

ملخص مرصد
أدى تكرار السيول وانهيار البنية التحتية في منطقة العينا جنوبي الكرك إلى إغلاق دائم للطرق الداخلية، ما أجبر السكان على فتحها يدوياً. يشكو المزارعون ومربو المواشي من خسائر مالية كبيرة بسبب عدم تنفيذ عبارات صندوقية لحماية المنطقة، رغم المطالبات المتكررة لبلدية مؤاب. كما تضررت الطرق الرئيسية مثل الطريق الملكي بسبب السيول، ما اضطر وزارة الأشغال لإغلاقه مؤقتاً.
  • منطقة العينا جنوبي الكرك تغرق في السيول سنوياً بسبب ضعف البنية التحتية
  • المزارعون ومربو المواشي يفتحون الطرق يدوياً بعد إغلاقها بسبب الأمطار
  • بلدية مؤاب لم تستجب للمطالبات بإنشاء عبارات صندوقية لحماية المنطقة
من: مزارعون ومربو مواشي (موسى النعيمات، علي الجعافرة)، بلدية مؤاب (إبراهيم المجالي) أين: منطقة العينا، وادي الحسا، محافظة الكرك

لكرك- لا يمكن أن تجد سبيلا لإقناع سكان ومزارعي ومربي الماشية في منطقة العينا الزراعية، الواقعة جنوبي لواء المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، بأن معاناتهم المستمرة منذ سنوات عدة تعود فقط إلى التغيرات المناخية التي تؤثر تداعياتها على العالم كله.

اضافة اعلانوإضافة إلى تردي البنية التحتية أصلا، أصابت المنطقة الزراعية الواقعة في منتصف وادي الحسا من جهة محافظة الكرك حالة من الدمار في شوارعها الداخلية، وعبارات الطرق فيها، وتجريف بساتين الأشجار، والمنازل الريفية فيها أحيانا، بفعل السيول الجارفة التي باتت تزور المنطقة طوال موسم الشتاء، وأحيانا في بدايات موسم الصيف، كما حدث العام الماضي عندما داهمت السيول الجارفة المنطقة منتصف شهر أيار (مايو)، على غير العادة في المواسم السابقة.

وما تزال منطقة العينا، التي تشتهر بالزراعة وتربية المواشي من الأغنام والماعز، وتقع جنوبي محافظة الكرك، تنتظر منذ سنوات طويلة تنفيذ وإنشاء عبارات صندوقية على مجاري السيول والأودية المحيطة بها، لحمايتها من المياه الجارفة التي تجتاحها كل موسم أمطار، وتؤدي إلى خسائر مالية كبيرة للمزارعين والمواطنين، ناهيك عن تسببها بإغلاق طريق الكرك - الطفيلة جراء تراكم الحجارة والأتربة الطينية بكميات كبيرة في الشارع العام.

وتقع" العينا" في منتصف وادي الحسا جنوبي لواء المزار الجنوبي، وتشتهر بكونها إحدى أهم المناطق الزراعية في محافظة الكرك، لوجود أعداد كبيرة من الينابيع وعيون المياه فيها، فضلا عن وجود مساحات واسعة من أشجار الزيتون والليمون والعنب والجوافة، إضافة إلى زراعات صيفية وشتوية من الخضار المختلفة، وكذلك تربية قطعان المواشي من الأغنام والماعز.

وخلال الأعوام الأخيرة، وبسبب التغيرات المناخية، شهدت المناطق الصحراوية شرقي وادي الحسا تساقط كميات غزيرة من الأمطار وتدفقها بسرعة كبيرة على مجاري الأودية في الكرك وغيرها من المحافظات، إذ شهدت منطقة العينا، على وجه التحديد، سيولا جارفة قادمة من جهة الشرق، شكلت خطرا على حياة السكان، وجرفت طرقا رئيسة وفرعية، وأزالت طرقا زراعية بالكامل، وأتلفت في الوقت نفسه أشجارا معمرة.

ويشكو مزارعون ومربو ماشية، من أن الطرق والشوارع الداخلية في منطقة العينا، التي تخدم غالبية المواطنين، أصبحت تغلق بشكل دائم، ناهيك عن كونها ضيقة أصلا وتمتلئ بالحجارة مع أول تساقط للأمطار، ويصبح التنقل داخل المنطقة صعبا، بحيث يضطر السكان والمزارعون ومربو الماشية إلى إزالة الحجارة بأنفسهم للوصول إلى مناطق عملهم، كما حدث خلال الأيام الأخيرة.

ويؤكدون أن الطرق، رغم أنها تتبع لبلدية مؤاب، إلا أن الاتصالات الدائمة والمطالب المستمرة بهدف العمل على فتح الطرق وإنهاء حالة الإغلاق بلا جدوى، حيث يطالب السكان بإنهاء مشكلة الطرق الداخلية حرصا على مصالح المواطنين.

وبحسب مربي الماشية موسى النعيمات، فإن" منطقة العينا أصبحت تتعرض للإغلاق كل موسم تساقط أمطار، وهو ما يلحق الأذى بالمواشي ومربي الماشية الذين يعانون بشكل كبير بسبب إغلاق الطرق الداخلية وتدمير العبارات وسط البساتين"، لافتا إلى" أن المطالب المستمرة من قبل المواطنين والمزارعين ومربي الماشية من بلدية مؤاب، التي تتبع لها منطقة العينا، لم تجد آذانا صاغية".

وبين" أن الجميع يقول إن التغيرات المناخية هي السبب في ما يحدث حاليا بالمنطقة، ونحن لا علاقة لنا بالتغيرات المناخية في منطقة العينا، بل نرى أن المنطقة بحاجة إلى توفير الأسباب الكافية لإنهاء المشكلة التي باتت تظهر منذ سنوات قريبة، وأصبحت تشكل خطرا على حياتنا وحياة مواشينا ومصالحنا التي نعتاش منها".

وأضاف النعيمات" أن المربين والمزارعين يقومون بتنفيذ عمليات فتح للطرق الداخلية بأيديهم، حرصا على مصالحهم، مع ما يتطلبه هذا الأمر من وقت وجهد كبيرين، لأنه ليس باستطاعة المواطنين القيام بعمل البلديات والجهات الرسمية"، مطالبا الجهات الرسمية في بلدية مؤاب وغيرها من الأجهزة بـ" الاستماع إلى شكاوى المواطنين وإنهاء مشكلة الطرق الداخلية التي باتت تؤرق السكان وتسبب خسائر مالية كبيرة للمربين والمزارعين، لأنهم لا يتمكنون من الوصول إلى مصالحهم في الوقت المناسب، خصوصا فيما يخص تربية المواشي التي بحاجة إلى توفير الأعلاف والمياه طوال الوقت، في حين أن بعض الطرق تقطع لأيام عدة أو أكثر".

أما المزارع علي الجعافرة، فأوضح" أن المنطقة تصبح منكوبة كل موسم أمطار بسبب ضعف المنطقة وهشاشة البنية التحتية فيها"، لافتا إلى" أن كميات الأمطار التي أصبحت تداهم المزارع والمنطقة كلها، خصوصا خلال الموسم الحالي، ألحقت ضررا كبيرا بالمزارعين والبساتين والطرق الزراعية والشوارع الداخلية وقنوات المياه وعبارات تصريف الأمطار التي أُغلقت بالكامل، ولم تستوعب كميات المياه الكبيرة التي جاءت للمنطقة من المناطق الشرقية، وأدت إلى إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي للمنطقة ومحافظة الطفيلة".

وأكد الجعافرة" تعرض العديد من حظائر المواشي بالمنطقة للضرر، ما دفع المزارعين إلى إنقاذ مواشيهم بإخراجها من المنطقة لحين انتهاء الحالة الجوية"، لافتا إلى" أن الطرق الداخلية التي تخدم المنطقة، وهي تتبع رسميا لبلدية مؤاب، تغلق لأبسط الأسباب ومع هطول مطري بسيط".

وكان الطريق العام الملوكي المار من وسط وادي الحسا في منطقة العينا، الواصل بين محافظتي الكرك والطفيلة، قد تعرض مرتين للتجريف والانهيار بسبب السيول الجارفة بوادي الحسا، ما أدى إلى قيام وزارة الأشغال العامة بإغلاق الطريق العام، وتوفير طرق بديلة لحركة المركبات والمواطنين، لحين إنهاء الطريق الرئيسي وإعادته للعمل.

من جهته، قال رئيس لجنة مجلس بلدية مؤاب إبراهيم المجالي" إن منطقة العينا تعاني من مشكلة الانجرافات والسيول منذ سنوات طويلة، وهي منطقة جغرافية صعبة وذات طبيعة وعرة ويصعب العمل فيها، خصوصا في فترة الأمطار".

وبين أن الشوارع والطرق الداخلية التي يشكو المواطنون والمزارعون ومربو الماشية الإغلاق فيها هي طرق ذات سعة ضيقة، وبعرض 6 أمتار فقط، والمعبد منها 3 أمتار فقط، ومن الصعب إعادة فتح الطريق بسبب اعتداء البساتين على سعة الشارع في بعض الأحيان.

وأشار المجالي إلى أن البلدية قامت من خلال كوادرها المختلفة بإجراء عمليات فتح للشوارع، لكنها بحاجة إلى إجراء نهائي بخصوص سعة الشوارع، ولإنهاء المشكلة بشكل كامل، حرصا على مصلحة المواطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك