رفع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الصوت عالياً بمناسبة إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني مؤكداً حضوره في المشهد الوطني، ومشدداً على ارتباط الحركة الرياضية بقضايا الأسرى ومعاناتهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي كان قد أقرّ قبل مدة قانون الإعدام بحقهم.
وقال الاتحاد في منشور على حسابه الرسمي عبر موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك" اليوم الجمعة: " في يوم الأسير الفلسطيني، نقف أمام معنى متجذّر في ضمير هذا الوطن، لا يتبدل ولا ينحني.
هنا رجال ونساء لم يكونوا عابرين في الحكاية، بل كانوا أصلها وثباتها حين اضطربت.
ولم يكن أبناء الحركة الرياضية بمنأى عن هذه المسيرة، بل كانوا جزءاً أصيلاً من نضال الحركة الأسيرة حاضرين في ميادين العطاء كما في ساحات الصبر، يحملون الرسالة ذاتها، ويدفعون الثمن ذاته".
وختم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: " الأسرى قيمة تُقاس بها الأمم، ومقام يُختبر عنده صدق الانتماء.
وصبرهم فعلٌ مستمر، يرسخ معنى الكرامة ويُعلي من شأنها.
في هذا اليوم، نُقرّ بحقيقة لا تتبدل أن من ثبتوا كل هذا الثبات، قد حجزوا لأنفسهم مكاناً لا يُزاح في وجدان شعبهم.
الحرية لأسرانا البواسل".
وطغت مشاهد القلق والترقب على فعاليات إحياء يوم الأسير في الضفة الغربية اليوم الجمعة، حيث ارتفعت أصوات أمهات الأسرى محمّلة بمخاوف حقيقية على مصير أبنائهن داخل السجون، في ظل الظروف الصعبة والتصعيد المتواصل مع إقرار قانون إعدام الأسرى، وهو ما ألقى بظلاله على الأجواء هذا العام، بعدما حملت طابعاً أكثر توتراً ووجعاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك