رؤية بهوت… روح تعاش وليست احتفالًا يُروىلحظةٌ يلتقي فيها نور المعنى بصفاء الكلمةفيولد مشهدٌ يسمو فوق الوصف.
وفي عرسٍ قرآنيٍ مهيب، تنفّست الأرواح سكينة الذِّكروترددت آيات الله بنبضٍ حيّ، كأنها تُعيد ترتيب القلوب من الداخل،حتى بدا الضوء وكأنه يُنسج من الحروف، ليعانق الأرواح،ويمتد أثره إلى ما هو أبعد من حدود المكان.
وقد ازدان هذا المحفل الرفيع بحضور كوكبةٍ من القامات المضيئة،التي أضفت على المشهد هيبةً ورقيًا يليق بعظمة المناسبة.
الدكتورة/ ماجدة جلالة – وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية،والأستاذ/ رضا عبداللطيف – مدير العلاقات العامة بمديرية التضامن الاجتماعي،والعميد/ حسن عمر – رئيس مجلس الإدارة،والمهندس/ محسن شحاتة – الأمين العام.
كما أشرق الحفل بحضور نخبةٍ من أهل العلم والتلاوة:والشيخ/ مهنا ربيع – نجم دولة التلاوة،الإعلامي المتألق ابن بهوت الأستاذ/ محمد محفوظبحضورٍ مميز وأداءٍ راقٍ أضفى على الأمسية بُعدًا من التألق والتنظيم.
وفي ذروة هذا المشهد تجلّى العطاء في أنقى صورهتكريمٌ يليق بأهل القرآن حيث تم الاحتفاء بما يقرب من 1600 من أبناء الجمعيةإلى جانب 300 مكرّم و11 رحلة عمرة وجوائز مالية سخيةفي رسالةٍ واضحة أن أهل القرآن هم أهل التكريم والتقدير.
غير أن هذا الضوء لا يُصنع وحده…بل تقف خلفه قلوبٌ أخلصت، وعقولٌ أبدعت، وسواعدُ آمنت بالفكرة حتى صارت واقعًا يُشهد.
كل التقدير والعرفان للقائمين على هذا الصرح:العميد/ حسن عمر، المهندس/ محسن شحاتهفقد صنعتم من الإخلاص أثرًا، ومن “رؤية” قصة نجاح تُروى.
بارك الله فيكم، وجعل ما قدمتموه نورًا في موازينكم،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك