Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

أزمة مضيق هرمز تهز أوروبا.. نقص وقود الطائرات يهدد 6 أسابيع من التشغيل.. إجراءات طارئة تشمل تقليص الرحلات.. العمل من المنزل لموظفين بالقطاعات غير الحيوية.. ودعوات لاستخدام القطارات وسط خسائر شركات الط

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

تشهد أوروبا في الوقت الحالي حالة من القلق المتصاعد داخل قطاع النقل والطيران، بعد التحذيرات التي أطلقتها تقارير اقتصادية وإعلامية حول تأثيرات محتملة مرتبطة بتصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم ا...

ملخص مرصد
تشهد أوروبا قلقًا متزايدًا في قطاع النقل والطيران بسبب التوترات في مضيق هرمز، ما أدى إلى نقص محتمل لوقود الطائرات يكفي 4 إلى 6 أسابيع فقط. بدأت شركات طيران مثل لوفتهانزا بتقليص رحلاتها ورفع أسعار التذاكر، بينما تدعو حكومات إلى استخدام القطارات والعمل من المنزل لتقليل الاستهلاك. الأزمة تهدد بارتفاع أسعار السلع وتباطؤ اقتصادي أوسع.
  • نقص وقود الطائرات يكفي 4 إلى 6 أسابيع بحسب تقارير اقتصادية أوروبية
  • شركة لوفتهانزا الألمانية تقلص رحلاتها بسبب ارتفاع تكاليف الوقود
  • حكومات أوروبية تدعو لاستخدام القطارات والعمل من المنزل لتقليل الاستهلاك
من: شركات طيران أوروبية، حكومات أوروبية، لوفتهانزا أين: أوروبا

تشهد أوروبا في الوقت الحالي حالة من القلق المتصاعد داخل قطاع النقل والطيران، بعد التحذيرات التي أطلقتها تقارير اقتصادية وإعلامية حول تأثيرات محتملة مرتبطة بتصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط والطاقة في العالم.

هذه التوترات انعكست سريعًا على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، خصوصًا وقود الطائرات، ما دفع شركات طيران كبرى وصناع قرار أوروبيين إلى اتخاذ إجراءات استباقية غير مسبوقة.

وقود الطائرات تكفى فقط 6 أسابيعبحسب التقارير، فإن مخزونات وقود الطائرات في بعض المطارات الأوروبية قد تكفي لفترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع فقط في حال استمرار الاضطرابات في الإمدادات أو حدوث إغلاق فعلي أو شبه إغلاق للممرات الحيوية المرتبطة بتجارة النفط.

هذا الوضع خلق حالة من الاستنفار داخل قطاع الطيران، الذي يعتمد بشكل كبير على استقرار أسعار الطاقة وتوافر الوقود بشكل مستمر.

من أبرز التداعيات المباشرة التي بدأت تظهر بالفعل، إعلان شركة لوفتهانزا الألمانية عن خسائر كبيرة دفعتها إلى إعادة هيكلة بعض خطوطها التشغيلية، بما في ذلك تقليص عدد الرحلات وإعادة جدولة بعض الوجهات منخفضة العائد.

الشركة، التي تعد من أكبر ناقلي الركاب في أوروبا، أشارت إلى أن ارتفاع تكاليف التشغيل المرتبط بوقود الطائرات يمثل ضغطًا غير مسبوق على أرباحها، ما قد ينعكس على أسعار التذاكر في الفترة المقبلة.

وفي السياق نفسه، بدأت حكومات أوروبية في دراسة حزمة إجراءات تهدف إلى تقليل استهلاك الوقود في قطاع النقل بشكل عام، وليس الطيران فقط.

من بين هذه الإجراءات دعوات رسمية لتوسيع استخدام القطارات بدلًا من الرحلات الجوية القصيرة داخل القارة الأوروبية، خصوصًا بين المدن التي تتوفر فيها شبكات سكك حديدية سريعة وفعالة.

هذا التوجه يأتي في إطار خطة مزدوجة تهدف إلى تقليل الضغط على سوق الوقود من جهة، وخفض الانبعاثات الكربونية من جهة أخرى.

العمل من المنزل يوما واحدا أسبوعياكما ظهرت مقترحات أخرى أكثر صرامة، من بينها تشجيع أو فرض العمل من المنزل ذ، بهدف تقليل التنقل اليومي وبالتالي تقليل استهلاك الوقود المستخدم في الطيران الداخلي والنقل البري المرتبط به.

بعض الحكومات لم تستبعد أيضًا العودة المؤقتة إلى سياسات تقنين السفر غير الضروري إذا استمرت الأزمة أو تفاقمت.

الأزمة الحالية لم تقتصر آثارها على شركات الطيران فقط، بل امتدت إلى قطاع السياحة والخدمات اللوجستية، حيث بدأت شركات شحن أوروبية في إعادة حساب تكاليف النقل، ما يهدد بارتفاع أسعار السلع المستوردة داخل الاتحاد الأوروبي.

كما حذرت تقارير اقتصادية من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى موجة تضخم جديدة مرتبطة بالطاقة والنقل، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على اقتصادات تعاني أصلًا من تباطؤ النمو.

ويرى محللون أن خطورة الوضع لا تكمن فقط في نقص الوقود الحالي، بل في هشاشة منظومة الإمدادات العالمية التي تعتمد بشكل كبير على مسارات بحرية محددة، أبرزها مضيق هرمز، الذي يعد نقطة عبور رئيسية لنسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.

أي اضطراب طويل الأمد في هذه المنطقة يمكن أن يخلق سلسلة من الأزمات المتتابعة تبدأ من الطاقة ولا تنتهي عند حدود النقل الجوي.

في المقابل، تسعى المفوضية الأوروبية إلى تنسيق رد مشترك بين الدول الأعضاء لتأمين الإمدادات الاستراتيجية من الوقود، عبر تنويع مصادر الاستيراد وزيادة المخزون الاحتياطي في بعض الدول.

إلا أن هذه الحلول تبقى محدودة الأثر على المدى القصير، في ظل سرعة تطور الأزمة.

وبينما تتسارع الإجراءات الاحترازية، يبقى قطاع الطيران الأوروبي في حالة ترقب شديد، مع مخاوف من أن تتحول الأزمة الحالية إلى أزمة هيكلية طويلة الأمد إذا لم يتم احتواء التوترات في مناطق الإمداد الرئيسية للطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك