قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

تحديات "الفتح" و"التطهير".. ألغام مضيق هرمز خارج السيطرة

القاهرة الإخبارية
1

زرعت إيران عشرات الألغام البحرية في مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، مُحوِّلة هذا الشريا...

ملخص مرصد
أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية، لكنها تعترف بأنها فقدت السيطرة على مواقع عشرات الألغام البحرية التي زرعتها بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية أواخر فبراير الماضي. بحسب صحيفة ذا جارديان، لا تزال طهران عاجزة عن تحديد جميع مواقع الألغام أو إزالتها، ما يهدد الملاحة في الممر الحيوي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.
  • إيران زرعت ألغاماً في مضيق هرمز بعد ضربات فبراير، لكنها فقدت السيطرة على مواقعها
  • طهران تعترف بعدم قدرتها على إزالة الألغام رغم إعلان فتح المضيق بالكامل
  • الألغام تعتمد على مستشعرات مغناطيسية وصوتية بدلاً من التلامس المباشر
من: إيران، الولايات المتحدة، عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أين: مضيق هرمز

زرعت إيران عشرات الألغام البحرية في مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، وذلك في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي اندلعت أواخر فبراير الماضي، مُحوِّلة هذا الشريان الحيوي إلى منطقة حرب صامتة تحت الماء.

الأخطر في المشهد، وفق ما كشفته صحيفة ذا جارديان البريطانية، أن طهران نفسها باتت عاجزة عن تحديد مواقع جميع ما زرعته في أعماقه، وهو ما يُلقي بظلاله على مستقبل الملاحة حتى بعد إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح المضيق بالكامل أمام السفن التجارية.

أوضحت الصحيفة البريطانية أنه بعد أن فقدت إيران معظم قطعها البحرية الكبرى جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لجأت إلى زوارق سطحية صغيرة يصعب استهدافها لزرع الألغام في أجزاء إستراتيجية من المضيق.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، نقلت عنهم صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أقرّت طهران بأنها لا تعرف مواقع جميع ما زرعته، ولا تملك القدرة على إزالته، وهو ما يجعل إعلان الفتح مشروطًا بعمليات تطهير ميدانية طويلة ومعقدة.

جدير بالذكر أن إيران لم تعتمد على الألغام وحدها، بل دعمتها بمنظومة تهديد متكاملة تضم مُسيّرات مائية، صواريخ مضادة للسفن، وزوارق هجومية سريعة تابعة للحرس الثوري.

رصدت ذا جارديان أن إيران اعتمدت على نوعين من ألغام" مهام" المطوَّرة محليًا، الأول" مهام 3"، لغم يزن 300 كيلوجرام مُصمَم للعمل في أعماق تصل إلى 100 متر، والثاني" مهام 7"، لغم أرضي أخف وزنًا عند 220 كيلوجرامًا للمياه الضحلة، يتميز بشكله المخروطي الذي يجعله غير مرئي أمام أجهزة السونار.

ويكمن الخطر الحقيقي في أن كلا النوعين لا ينفجران بالتلامس المباشر كما في الألغام التقليدية، بل يعتمدان على مستشعرات مغناطيسية وصوتية ترصد اقتراب السفينة وتُفجر الشحنة في اللحظة المناسبة.

وتُقدِّر ذا جارديان أن إيران لا تزال تمتلك ما بين 80 و90 بالمئة من زوارقها وناقلات الألغام رغم كل الخسائر.

تشير ذا جارديان إلى أن فتح المضيق رسميًا شيء، وتطهيره من الألغام شيء آخر تمامًا، إذ تبقى إزالة الألغام أشد خطورة وتعقيدًا بمراحل من زرعها.

وتتجه واشنطن، وفق الصحيفة البريطانية، نحو توظيف منظومات غير مأهولة، أبرزها الغاطسة" Knifefish" لاصطياد الألغام، وزارعة الألغام" MCM"، إضافة إلى نظام" Archerfish" المُطلَق من مروحيات" MH60S" للكشف عن الألغام وتدميرها عن بُعد.

وكانت المدمرتان الأمريكيتان" USS Frank E Petersen" و" USS Michael Murphy" قد عبرتا المضيق، في الحادي عشر من أبريل، في خطوة وصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها" تهيئة الأرضية لعمليات إزالة الألغام"، قبل أن يصدر إعلان عراقجي بساعات.

حتى مع فتح المضيق، يبقى ملف الألغام شائكًا من الناحية القانونية، إذ لا الولايات المتحدة ولا إيران طرفٌ في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1994، رغم أن القانون الدولي يحظر استخدام الألغام لإغلاق الممرات الدولية.

واعتبرت طهران دائمًا جزءًا من المضيق مياهًا إقليمية خاضعة لسيادتها، وهو ما يُعقِّد أي التزام بتقديم خرائط تفصيلية لمواقع الألغام المزروعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك