سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

مسجد التوبة بدمنهور.. أقدم منارة إسلامية شاهدة على تاريخ يمتد لأكثر من 14 قرنًا

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ 1 شهر
1

في قلب مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يقف مسجد التوبة شاهدًا على حقبة تاريخية تمتد لأكثر من خمسة عشر قرنًا، منذ أن وطأت أقدام الصحابة أرض مصر في طريقهم لفتح الإسكندرية وشمال إفريقيا.ولا تقتصر أهمية ا...

ملخص مرصد
يقف مسجد التوبة بدمنهور بمحافظة البحيرة شاهدًا على تاريخ يمتد لـ14 قرنًا، منذ عهد الصحابة. يُعد المسجد الجامع للأوقاف ويُقام فيه فعاليات دينية رسمية، بحسب تصريح إمامه الشيخ عطية جبريل. يُنقل منه صلاة الجمعة عبر إذاعة القرآن الكريم والقنوات الفضائية.
  • مسجد التوبة أقدم منارة إسلامية في مصر وأفريقيا (1426 عامًا)
  • تأسس عام 21 هـ في عهد عمر بن الخطاب أثناء فتوحات عمرو بن العاص
  • إمام المسجد: يُعد الإمامة شرفًا ومسؤولية كبيرة وفق تصريحاته لـ«تليجراف مصر»
من: الشيخ عطية جبريل (إمام المسجد)، عمرو بن العاص، عمر بن الخطاب أين: دمنهور، محافظة البحيرة، مصر

في قلب مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يقف مسجد التوبة شاهدًا على حقبة تاريخية تمتد لأكثر من خمسة عشر قرنًا، منذ أن وطأت أقدام الصحابة أرض مصر في طريقهم لفتح الإسكندرية وشمال إفريقيا.

ولا تقتصر أهمية المسجد على تاريخه العريق فحسب، بل يُعد المسجد الجامع لمديرية الأوقاف، حيث تُقام فيه المناسبات الدينية الكبرى والفعاليات الرسمية بالمحافظة، كما تُنقل منه شعائر صلاة الجمعة عبر إذاعة القرآن الكريم وبعض القنوات الفضائية.

إمام المسجد: تولي الإمامة شرف ومسؤولية كبيرةوفي هذا السياق، يقول الشيخ عطية جبريل، إمام وخطيب المسجد، في تصريحات لـ«تليجراف مصر»، إن تولي الإمامة في هذا الصرح التاريخي يُعد «شرفًا عظيمًا ومسؤولية كبيرة»، مشيرًا إلى أنه كان يشعر برهبة شديدة تجاه المسجد منذ سنوات الدراسة، ولم يتخيل يومًا أن يصبح إمامًا له، لما يحمله من مكانة خاصة في قلوب أبناء البحيرة.

وأضاف أن مسجد التوبة لم يكن مجرد مكان للصلاة، بل مركزًا لنشر الفكر الوسطي، ومنبرًا تُناقش فيه القضايا الدينية والمجتمعية، مؤكدًا أنه يحتضن العديد من الفعاليات التي تعزز الوعي الديني والثقافي.

ويبقى المسجد شاهدًا حيًا على فتوحات المسلمين، وامتدادًا لجهود الصحابة في نشر الإسلام، ورمزًا متجددًا للهوية الدينية والتاريخية لمحافظة البحيرة، ومنارة للعلم والعبادة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ.

تاريخ تأسيسه وعمره الممتد لقرونويرجع تأسيس مسجد التوبة إلى عام 21 هـ، في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين مرّ الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه بالمنطقة أثناء توجهه لاستكمال الفتوحات الإسلامية بعد تأسيس مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط.

وتشير الروايات إلى أنه اختار هذا الموقع المرتفع المعروف بـ«الربوة العالية» لإقامة المسجد، لما يتمتع به من مكانة استراتيجية وروحية في آن واحد.

وبحساب السنوات، فإن عمر المسجد يناهز اليوم نحو 1426 عامًا، ما يجعله واحدًا من أقدم المساجد في مصر وأفريقيا، وثاني مسجد في القارة السمراء وفق ما يتوارثه أبناء المنطقة.

وقد منح هذا العمق التاريخي المسجد مكانة خاصة في قلوب أهالي البحيرة، الذين يعتبرونه رمزًا دينيًا وتراثيًا لا يقل أهمية عن كونه بيتًا من بيوت الله، ليظل شاهدًا على تاريخ ممتد وقيمة روحية تتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك