فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

4 سيناريوهات لإنقاذ البندقية من الغرق.. أحدها ينهي هويتها للأبد!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

ففي الـ23 عاما الماضية وحدها، شهدت المدينة 18 فيضانا مدمرا غطى أكثر من 60% من شوارعها وقنواتها، رغم وجود حواجز متحركة تم تركيبها عام 2022 بتكلفة 6 مليارات يورو. لكن العلماء يؤكدون أن هذه الإجراءات غير...

ملخص مرصد
شهدت البندقية 18 فيضاناً مدمراً خلال 23 عاماً، رغم حواجز كلفت 6 مليارات يورو. حذر علماء من كارثة مستقبلية، ودرس فريق دولي أربعة سيناريوهات لحماية المدينة، تتراوح بين الاستمرار بالتحصينات الحالية أو هجرها بالكامل. الخياران الأكثر واقعية هما السدود الحلقية أو إغلاق البحيرة بالكامل، لكنهما يتطلبان تخطيطاً فورياً وتكاليف باهظة.
  • فيضانات البندقية 18 مرة في 23 عاماً، رغم حواجز كلفت 6 مليارات يورو
  • فريق دولي يدرس 4 سيناريوهات لحماية المدينة من الغرق
  • السدود الحلقية أو إغلاق البحيرة هما الخياران الأكثر واقعية حالياً
من: فريق دولي بقيادة عالم المحيطات بييرو ليونيلو أين: البندقية

ففي الـ23 عاما الماضية وحدها، شهدت المدينة 18 فيضانا مدمرا غطى أكثر من 60% من شوارعها وقنواتها، رغم وجود حواجز متحركة تم تركيبها عام 2022 بتكلفة 6 مليارات يورو.

لكن العلماء يؤكدون أن هذه الإجراءات غير كافية، وأن المستقبل يتطلب حلولا أكثر جذرية.

علماء يحذرون من كارثة عالميةلذا درس فريق دولي بقيادة عالم المحيطات بييرو ليونيلو أربعة سيناريوهات لحماية المدينة، تتراوح بين الاستمرار بالتحصينات الحالية وصولا إلى هجر المدينة بالكامل.

الخيار الأول: استراتيجية" البحيرة المفتوحة" – الحل الحالي لكنه مؤقتتعتمد هذه الاستراتيجية على إغلاق مداخل بحيرة البندقية بحواجز متحركة كلما ارتفعت مياه البحر إلى مستوى يشكل خطر الفيضان.

وقد كلف تنفيذها حتى الآن نحو 7 مليارات دولار، لكنها أفضل من عدم فعل شيء على الإطلاق.

لكن النماذج المناخية تشير إلى أن هذه الحواجز ستصبح غير مجدية تماما عندما يرتفع منسوب مياه البحر بمقدار 1.

25 متر، وهو رقم من المحتمل تجاوزه بحلول عام 2300 حتى في سيناريوهات الانبعاثات المنخفضة.

والأخطر أن كثرة إغلاق الحواجز يزيد من احتمالية تعطلها أو تأخر تشغيلها، ما يهدد سلامة السكان والمعالم التاريخية.

وإذا استمر الإغلاق لعدة أيام متتالية، فستحتاج المدينة إلى نظام ضخم لمعالجة مياه الصرف الصحي ولمنع ركود المياه داخل البحيرة.

دراسة: الصيف أصبح أطول وأكثر حرارة بوتيرة أسرع مما يتوقع العلماءالخيار الثاني: السدود الحلقية – عزل الأجزاء الحيوية عن البحيرةفي هذا السيناريو، يتم إحاطة الجزر الرئيسية في البندقية بحواجز دائرية يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار، تعزل المدينة بالكامل عن مياه البحيرة المتقلبة من الخارج.

ويمكن لهذه السدود أن توفر حماية فعالة حتى لو ارتفع مستوى سطح البحر بمقدار 6 أمتار، وهو هامش أمان كبير مقارنة بالخيار السابق.

لكن الثمن هو فقدان المدينة لاتصالها المباشر بالنظام البيئي للبحيرة، ما سيؤثر سلبا على التراث الثقافي والطابع السياحي الفريد للمدينة.

ويقدر العلماء تكلفة هذا المشروع بين 0.

5 و4.

5 مليار يورو، ما يجعله خيارا متوسط التكلفة نسبيا.

لكن الفريق يحذر من أن مشاريع بهذا الحجم قد تستغرق حتى 50 عاما لتجهيزها، ما يستدعي البدء في التخطيط فورا.

مع ارتفاع الحرارة.

العالم يواجه موجات مطرية أشد خطورةالخيار الثالث: إغلاق البحيرة بالكامل – حماية قصوى لكن بثمن باهظويتضمن هذا الخيار رفع مستوى جزيرة الحاجز الطبيعي وإقامة سدود دائمة على جميع مداخل البحيرة بارتفاع يصل إلى 5 أمتار، ما يحول البحيرة إلى بحيرة مغلقة بالكامل.

ويتميز هذا الحل بقدرته على حماية المدينة من ارتفاع مياه البحر حتى 10 أمتار، ما يجعله الأكثر أمانا على المدى البعيد جدا.

كما يحافظ على المعالم الأثرية والمباني السكنية والقطاع السياحي، لكنه يقضي تماما على النظام البيئي الطبيعي للبحيرة الذي شكل هوية المدينة عبر التاريخ.

كما يعني هذا السيناريو نهاية حياة البندقية كميناء بحري عامل، ويتطلب تركيب نظام ضخ دائم لمنع المياه من الركود والتعفن داخل البحيرة المغلقة.

وتبلغ التكلفة التقديرية لهذا المشروع 30 مليار يورو على الأقل، ما يجعله أحد أغلى الخيارات.

مفاجأة علمية.

البرد يقتل أكثر من الحر!الخيار الرابع: هجر المدينة العائمة – نهاية تراث عمره 1600 عامالخيار الأخير والأكثر تطرفا هو إخلاء البندقية بالكامل، ونقل سكانها ومعالمها الأثرية ومبانيها التاريخية إلى مكان آخر، والتخلي عن المدينة العائمة للأبد.

وهذه المهمة ستكون عملاقة ومفجعة، لأنها تعني إنهاء قصة مدينة صمدت فوق الماء لأكثر من 1600 عام بفضل ملايين الركائز الخشبية.

والتكلفة هائلة أيضا، حيث تقدر بنحو 100 مليار يورو، تشمل نقل المعالم الأثرية وتعويض السكان المجبرين على ترك منازلهم.

وسيعني هذا القرار أيضا السماح للنظام البيئي للبحيرة بالاستسلام للمياه الأعمق والأكثر ملوحة الناتجة عن ارتفاع البحر، مع عواقب بيئية غير معروفة بالكامل.

ورغم أن هذا الخيار يبدو بعيد المنال الآن، إلا أن العلماء يؤكدون أنه في أسوأ سيناريوهات الانبعاثات، قد تصبح الاستراتيجيات الأخرى غير مجدية قبل نهاية هذا القرن.

دراسة أمريكية تربط ارتفاع درجات الحرارة بزيادة انتشار أمراض الكلى المزمنةويواجه صناع السياسات وسكان البندقية موازنة معقدة بين تكاليف الحماية الباهظة، والحفاظ على الهوية الثقافية الفريدة، وحماية النظام البيئي للبحيرة.

ويرى الفريق العلمي أن السدود الحلقية أو إغلاق البحيرة هما الخياران الأكثر واقعية في الوقت الحالي، لكن أي منهما يتطلب بدء التخطيط الفوري لأن مثل هذه المشاريع الضخمة تحتاج إلى عقود لتنفذ.

ويؤكد الباحثون أنه بالنظر إلى الفشل العالمي في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل كاف، فإن التفكير في تحولات جذرية للمدينة لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة.

ويحذرون من أن استمرار الوضع الحالي قد يجعل استراتيجية" البحيرة المفتوحة" غير صالحة قبل نهاية القرن الحالي، ما سيترك البندقية دون حماية فعالة أمام بحر يرتفع يوما بعد يوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك