أكد محمد فاروق، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة التابعة للاتحاد المصري للغرف السياحية، أن إعلان إيران فتح مضيق هرمز أمام كل السفن التجارية سيسهم في طمأنة شركات السياحة العالمية بأن الأمور عادت للهدوء من جديد لمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما يجعل تلك الشركات تُعيد النظر في تسيير رحلات جوية إلى دول المنطقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ولا سيما أن العديد من كبريات شركات الطيران العالمية مثل لوفتهانزا الألمانية أوقفت رحلاتها مؤقتا لعدد من دول المنطقة.
وتابع «فتح المضيق سيؤدي أيضا إلى انخفاض أسعار المحروقات، ما يؤدي بالتبعية إلى انخفاض أسعار تذاكر الطيران والتي ارتفعت بشدة منذ بداية الحرب».
وأضاف فاروق، لـ«الوطن»، أن عودة الرحلات الجوية لمعدلاتها الطبيعية سيرفع من الحركة السياحية الوافدة لمصر، لا سيما وأن معدلات الطلب على زيارة مصر من مختلف دول العالم حاليا كبير، موضحا أن ما يمنع تحول تلك الطلبات إلى حجوزات مؤكدة هي التخوفات التي تسيطر على شركات السياحة والطيران العالمية من احتمالية عودة الحرب من جديد وتوسعها.
وأشار عضو غرفة شركات السياحة إلى أن تأثر المدن السياحية المصرية الشاطئية مثل الغردقة ومرسى علم وشرم الشيخ بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران كان أقل بكثير من القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان، موضحا أن المدن الأثرية والتاريخية شهدت تراجعا في معدلات الإشغال الفندقي بعد اندلاع الحرب، وذلك نظرا لتوقف الحركة السياحية إليها من عدد من الدول على رأسها الدول العربية وأمريكا ودول الشرق الأقصى وذلك بسبب ظروف الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك