الأيديولوجيا كلمة ذات أصل يوناني، تتكوّن منLogia بمعنى علم أو دراسةIdea بمعنى فكرةأي أنها تعني في أصلها علم الأفكار، لكنها تطوّرت مع الزمن لتصبحمنظومة من الأفكار والقيم تعبّر عن رؤية سياسية أو اجتماعية يتبنّاها الأفراد أو الجماعات.
هي أيضًا ذات أصل يوناني، Logia بمعنى علمTechno بمعنى حرفة أو مهارةعلم التطبيق أو توظيف المعرفة لخدمة الإنسان وتسهيل حياته.
بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا:عند إسقاط المفهومين على واقعنا، نلاحظ أن الأيديولوجيا قد تتحوّل في بعض المجتمعات إلى أداة هيمنة فكرية، تؤثّر على العقول، خاصة لدى الشباب، فتدفعهم أحيانًا إلى تبنّي أفكار قد تُستغل لأهداف سياسية أو سلطويةوقد تقوم هذه الأيديولوجيات على:أو شعارات جذّابة تخفي أهدافًا أخرىوغالبًا، لا تنتشر أي فكرة دون دعم وتمويل، سواء من أفراد يسعون للسلطة، أو من دول تحاول التأثير على المجتمعات، فتحتل الفكر… قبل أن تسعى للسيطرة على الأرض، و الملتزم لا يملك نبع لتدفق المال، كيف سيعيش؟ فالمال عصب الحياة.
من المنتصر؟ الفكر أم الواقع؟ العقل ام الاغراءات؟أما التكنولوجيا، فهي تسير في اتجاه مختلف، إذ تفتح المجال أمام الإنسان لتطوير عقله، وتسهيل حياته، بتوسيع آفاق المعرفة.
فهي ليست أداة سيطرة بحد ذاتها، التكنولوجيا وسيلة تستخدم للبناء و التقدم، كما انها تؤثر في حياة البشر و تسهيل عيشهم.
الصراع اليوم ليس فقط صراعًا على الأرض، بل هو صراع على العقولأيديولوجيا قد تسعى للهيمنة والتوجيه.
وتكنولوجيا يمكن أن تكون وسيلة للتحرّر والتطوّر.
يبقى الإنسان هو العامل الحاسم، في كيفية استخدامه لما يُعرض عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك