القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

جبل الفأس.. موقع إيراني غامض يثير مخاوف إعادة إنتاج السلاح النووي

القاهرة الإخبارية

يتصاعد الجدل في الأوساط السياسية والأمنية الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع موقع" بيك آكس ماونتن" (جبل الفأس) النووي في إيران، في ظل تقديرات تفيد بأن المنشأة الواقعة تحت الأرض قد تكون خارج نطاق اختراق أ...

ملخص مرصد
يثير موقع 'جبل الفأس' النووي الإيراني، الواقع قرب نطنز وجنوبي طهران، قلق واشنطن بسبب عمق منشآته وصعوبة استهدافها عسكريًا. حذرت تقديرات غربية من تحول الموقع إلى منشأة لإنتاج مواد انشطارية بدرجة عسكرية، رغم استمرار أعمال تطويره. يرى خبراء أن الحل الدبلوماسي هو الأضمن لمنع استخدام الموقع في تطوير السلاح النووي، في ظل مخاطر العمليات العسكرية.
  • موقع 'جبل الفأس' الإيراني مدفون بعمق يتجاوز منشأة فوردو النووية السابقة
  • خبراء يحذرون من تحول الموقع إلى منشأة لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب عسكريًا
  • إيران تنفي استخدام الموقع لأغراض نووية رغم استمرار أعمال التطوير فيه
من: إيران، الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أندريا ستريكر، جوزيف سيرينسيون أين: قرب نطنز، جنوبي طهران، إيران

يتصاعد الجدل في الأوساط السياسية والأمنية الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع موقع" بيك آكس ماونتن" (جبل الفأس) النووي في إيران، في ظل تقديرات تفيد بأن المنشأة الواقعة تحت الأرض قد تكون خارج نطاق اختراق أقوى القنابل الأمريكية المخصصة لتدمير التحصينات، ما يثير تساؤلات حول حدود الخيار العسكري في احتواء البرنامج النووي الإيراني.

رغم محدودية المعلومات المتاحة عن الموقع، الذي يقع قرب منشأة نطنز وعلى بعد نحو 200 ميل جنوبي طهران، تشير تقديرات خبراء إلى أن منشآته الداخلية مدفونة على عمق كبير تحت طبقات من الجرانيت، بما يتجاوز عمق منشأة فوردو، التي استهدفتها الولايات المتحدة سابقًا بقنابل خارقة للتحصينات، وفقًا لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية.

ويخشى محللون أن يتحول الموقع مستقبلًا إلى منشأة قادرة على إنتاج مواد انشطارية بدرجة نقاء عسكرية، بما يتيح لإيران مواصلة تطوير قدرات نووية بعيدًا عن مخاطر الاستهداف الجوي.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية، وفق تقديرات غربية، استمرار أعمال تطوير بالموقع، شملت تعزيز مداخله وتجهيز بنيته التحتية، ما عزز المخاوف من تسارع العمل داخله رغم الضربات التي استهدفت منشآت نووية إيرانية أخرى.

دفع ذلك بعض الدوائر المؤيدة لتشديد الضغط على إيران إلى حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على بحث خيارات غير تقليدية لتعطيل الموقع، بما في ذلك عمليات برية محدودة أو وسائل أخرى لتعطيل المنشأة، في ظل تشكيك متزايد بقدرة الضربات الجوية وحدها على تحييد الخطر.

ويرى مؤيدو هذا التوجه أن أي اتفاق محتمل مع طهران يجب أن يتضمن إغلاقًا دائمًا وقابلًا للتحقق لهذا الموقع، باعتباره عنصرًا حاسمًا في أي تسوية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقالت الباحثة في مؤسسة" الدفاع عن الديمقراطيات" أندريا ستريكر، التي دعمت حرب ترامب على إيران: " في أي تسوية تفاوضية مع إيران تُنهي النزاع، ينبغي لإدارة ترامب أن تُصرّ على التفكيك الكامل والموثوق والدائم لجميع محطات التخصيب".

وأضافت: " لا نريدهم (الإيرانيين) أن يستخرجوا اليورانيوم عالي التخصيب ويربطوه بمنشأة تخصيب محتملة تقع خارج نطاق القنابل الخارقة للتحصينات".

في المقابل، حذَّر خبراء في الحد من التسلح من أن" بيك آكس" يعكس بصورة واضحة محدودية الاعتماد على القوة العسكرية وحدها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وستنطوي أي عملية عسكرية برية ضد الموقع على مخاطر كبيرة، سواء بسبب عمق المنشأة أو بسبب تعرض القوات المنفذة لاحتمالات الاستهداف بالطائرات المُسيَّرة أو الصواريخ الإيرانية، فضلًا عن تعقيدات الوصول إلى موقع يقع في عمق الأراضي الإيرانية.

كما يثير احتمال وجود مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب داخل الموقع مخاوف إضافية، إذ قد يؤدي أي قصف مباشر إلى تعقيد التعامل مع المواد النووية أو احتوائها.

يرى خبراء أن التعاون الإيراني، عبر ترتيبات دبلوماسية ورقابة دولية، قد يكون السبيل الواقعي الوحيد لضمان تحييد الموقع ومنع استخدامه في أنشطة مرتبطة بتطوير السلاح النووي.

وقال جوزيف سيرينسيون، وهو خبير مخضرم في مجال الحد من التسلح ومنتقد لسياسات ترامب، إن" السبيل الواقعي الوحيد لوقف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تعطيل مفاعل (بيك آكس ماونتن)، هو كسب تعاون طهران عبر الدبلوماسية".

يضع ملف" بيك آكس" الإدارة الأمريكية أمام اختبار معقد بين الإبقاء على جميع الخيارات مطروحة، كما تؤكد واشنطن، وبين الاعتراف بأن بعض التهديدات المحصنة قد لا يمكن التعامل معها عسكريًا فقط.

ومع استمرار المفاوضات، يبدو الموقع الغامض مرشحًا ليكون نقطة محورية في أي تفاهم مقبل، ليس فقط باعتباره منشأة نووية مثيرة للقلق، بل بوصفه رمزًا لسؤال أوسع يتعلق بمدى قدرة القوة وحدها على فرض قيود دائمة على الطموحات النووية الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك