Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

الأردن يصفر أزماته الاقتصادية بعد الحرب بحزمة استثمارات

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

على وقع الحرب الإيرانية، وبينما كانت المنطقة تعاني تبعات تهديد المضائق البحرية، وجد الأردن في ذلك فرصة تاريخية ليتحول إلى رئة لوجيستية ووجهة لا غنى عنها لاستثمارات خليجية مليارية بعيداً من مقامرات مضي...

ملخص مرصد
استغل الأردن الحرب الإقليمية ليتحول إلى وجهة استثمارية لوجيستية آمنة، حيث طرح مشاريع مليارية مع الإمارات والسعودية لربط جنوبه بموانئ العقبة وسواحل المتوسط. أعلنت الحكومة الأردنية عن مشروع سكة حديد إماراتي بقيمة تتجاوز ملياري دولار لربط مناجم الفوسفات بميناء العقبة، في محاولة لتقليل الاعتماد على المضائق البحرية المتوترة. كما أبرم الأردن مذكرة تفاهم مع السعودية لإنشاء ممر نقل بري يربط الرياض بسواحل سوريا عبر الأردن، في إطار رؤية سعودية لتعزيز الربط الإقليمي.
  • مشروع سكة حديد إماراتي بقيمة 2 مليار دولار لربط مناجم الفوسفات بميناء العقبة
  • ممر نقل بري سعودي يربط الرياض بسواحل سوريا عبر الأردن بتكلفة 1.5 مليار دولار
  • الأردن يستهدف زيادة صادرات الفوسفات إلى 10 ملايين طن سنوياً بتكلفة شحن أقل 30%
من: الأردن، الإمارات، السعودية أين: الأردن، ميناء العقبة، سوريا، السعودية

على وقع الحرب الإيرانية، وبينما كانت المنطقة تعاني تبعات تهديد المضائق البحرية، وجد الأردن في ذلك فرصة تاريخية ليتحول إلى رئة لوجيستية ووجهة لا غنى عنها لاستثمارات خليجية مليارية بعيداً من مقامرات مضيق هرمز.

وما بين سكة حديد إماراتية" مليارية" تعيد رسم ملامح الجنوب الأردني، وممر سعودي استراتيجي يطمح لربط الرياض بسواحل المتوسط عبر الأردن والتكامل الاقتصادي مع دمشق، تحاول الحكومة الأردنية" تصفير الأزمات" الاقتصادية عبر طرح عمان نفسها كـ" ملاذ آمن" في إقليم مضطرب، وتحويل الجغرافيا إلى استثمارات تنهي أعواماً من الركود.

يقول مراقبون إن الأردن مقبل على مشاريع مليارية من بينها مشروع إماراتي ضخم بقيمة تتجاوز ملياري دولار لإنشاء سكة حديد تربط مناجم الفوسفات بميناء العقبة، في محاولة لفك الارتباط بمضائق البحار المشتعلة.

ويرى هؤلاء أن إعادة إحياء الإمارات لمشروع سكة الحديد في الأردن بعد طول توقف، يكشف عن تحول استراتيجي عنوانه حاجة بعض دول الخليج العربي إلى طريق بري آمن ومستقر بعيداً من صراعات المضائق.

ويسعى الأردن إلى إعادة هيكلة كلف التصدير لشركة الفوسفات الوطنية، مما يمنح الموازنة الأردنية دفعة هائلة من" العملة الصعبة" في توقيت حرج.

وبينما يقول منتقدون إن المشروع له كلفته الاجتماعية والاقتصادية، إذ يهدد بتعطيل نحو 1800 شاحنة يعيش منها أبناء المدن الجنوبية في المملكة وفقاً لنقابة أصحاب الشاحنات الأردنية، تقول الحكومة في المقابل إن المشروع سيوفر آلاف الوظائف.

وتشير المعلومات إلى" خطة تعويض" تتضمن تحويل هذه الشاحنات للعمل في" النقل البيني" بين محطات سكة الحديد والمناطق الصناعية.

وفقاً لوثائق الاتفاق الموقع مع الجانب الإماراتي يبدأ مسار سكة حديد العقبة من مناجم الفوسفات في معان ومناجم الكرك وصولاً إلى ميناء العقبة الجديد، بطول يمتد لنحو 420 كيلومتراً، بهدف رفع قدرة التصدير السنوية إلى أكثر من10 ملايين طن من الفوسفات والبوتاسيوم، مع تقليل كلفة الشحن بنسبة تصل إلى 30 في المئة مقارنة بالشاحنات.

من جهة ثانية يبرز المشروع السعودي الواعد لإنشاء ممر نقل بري يبدأ من السعودية مروراً بالأردن لينتهي عند السواحل السورية على البحر الأبيض المتوسط، وهو مشروع يعيد وضع الأردن كـ" حلقة وصل" لا يمكن تجاوزها بين الخليج والمتوسط، ويفتح الباب لتفاهمات اقتصادية" رفيعة المستوى" مع دمشق.

وفي هذا السياق يقول وزير الاستثمار الأردني طارق أبو غزالة، إن مذكرة التفاهم تعكس مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية والاستثمارية الأردنية - السعودية، وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتعزيز الاستثمار في البلدين، بما يسهم في تعزيز النمو وتحقيق المصالح المشتركة.

ولم تعلن قيمة الاستثمار في هذا المشروع بشكل نهائي، لكن التقديرات تشير إلى موازنة أولية تبلغ 1.

5 مليار دولار لتطوير البنية التحتية والمناطق اللوجيستية الحدودية بين الأردن والسعودية.

ويستهدف المشروع تعزيز القدرة التنافسية للمناطق الاقتصادية، وتوسيع التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، والنقل، والخدمات اللوجيستية، والسياحة، والتقنيات الحديثة، ضمن خطة عمل مشتركة يجري تنفيذها بالتنسيق بين الجانبين.

ويبدأ مشروع الممر السعودي من" القريات" (شمال السعودية) إلى الأردن عبر منفذ" العمري" شمالاً نحو المنطقة الحرة في" المفرق" ثم يعبر الحدود الأردنية نحو درعا وصولاً إلى الموانئ السورية في اللاذقية أو طرطوس.

وتصدرت السعودية الدول المستثمرة في الأردن خلال العام الماضي بنسبة 16.

1 في المئة من إجمال تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الذي بلغ نحو 2.

02 مليار دولار.

ولا يمكن قراءة التحركات السعودية الأخيرة في قطاع النقل البري بمعزل عن الطموحات اللوجيستية لـرؤية 2030، فالمشروع الذي يربط العمق السعودي بسواحل المتوسط عبر الأراضي الأردنية، يمثل إعلاناً صريحاً عن ولادة" طريق حرير" جديد في المنطقة.

ويشير المحلل الاقتصادي سلامة الدرعاوي إلى الدور الحاسم الذي أدته السعودية على الدوام في إنقاذ الاقتصاد الوطني من أزماته المتلاحقة، إذ كانت الدولة الأكثر رعاية للموازنة، واحتضنت مشاريع مهمة مولتها بشكل مباشر.

ويشير الدرعاوي إلى الوديعة السعودية الأولى عقب انهيار الدينار في صيف عام 1989، البالغة 25 مليون دولار، التي أسهمت حينها بالاستقرار النقدي.

ويقول إن" السعودية دائماً ما تنظر إلى الأردن كشريك أساس في المواقف السياسية والاقتصادية في المنطقة، وكانت دائماً تظهر في المفاصل الخطرة وتنقذ الموقف، مثل الحال عقب احتلال العراق عام 2003، عندما خسر الأردن منحته النفطية التفضيلية العراقية التي كانت تبلغ نحو 300 مليون دولار".

يرى الكاتب فهد الخيطان أن توقيع اتفاق سكة الحديد مع الإمارات ينهي حال المراوحة التي دامت عقدين، ويضع الأردن في قلب خارطة الربط العربي كحلقة وصل إجبارية لنقل البضائع والركاب من الخليج نحو أوروبا عبر سوريا وتركيا.

ويؤكد أن اختيار هذا التوقيت، وتحديداً بعد الحرب على إيران والاعتداءات التي مست أمن البلدين، يبعث برسالة سياسية مفادها أن الأردن نجح في الحفاظ على مكانته كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة على رغم حرائق الإقليم.

ويربط الخيطان بين مشروع السكك الحديد ومشروع" الناقل الوطني للمياه" المتوقع استكماله بكلفة 5.

5 مليار دولار، معتبراً إياهما ركيزتي" الاعتماد على الذات".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك