العربي الجديد - سعود عبد الحميد يواصل رحلته مع لانس.. من الإعارة إلى النجومية العربي الجديد - النقاط الغامضة في إعلان واشنطن وقف النار بين لبنان وإسرائيل العربية نت - لهواة الفلك.. اختفاء نادر للزهرة وظواهر رائعة هذا الشهر وكالة الأناضول - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة Euronews عــربي - المرشد الأعلى الإيراني: إيران توجه ضربة حاسمة لعدو خبيث القدس العربي - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف وكالة الأناضول - "حزب الله" يشن 4 هجمات على تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان DW عربية - رحلة شابة عراقية بحثا عن الحرية القدس العربي - مؤسسات الأسرى تقلل من أهمية قرار محكمة الاحتلال بشأن زيارات الصليب الأحمر العربية نت - "ساعات العمل المرنة".. مبادرة مهنية تدعم كفاءة التنقل في العاصمة الرياض
عامة

أمين البحوث الإسلامية: التقليد الأعمى والتأثيرات التقنية غير المنضبطة يهدِّدان هُويَّة الأبناء

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات، في فعاليَّات الجلسة الافتتاحيَّة للمؤتمر العلمي الدَّولي السادس لكليَّة الشريعة والقانون في جامعة ال...

ملخص مرصد
حذّر الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، من تهديدات التقليد الأعمى والتأثيرات التقنية غير المنضبطة لهوية الأسرة، خلال كلمته في المؤتمر العلمي السادس بجامعة الأزهر بالقاهرة. وأكد أن الأسرة تواجه تحديات ثقافية وسلوكية تهدد قيمها، داعياً إلى تعزيز الوعي والتربية القائمة على الحوار والمسؤولية. وشدد على دور الأسرة في حماية القيم وضمان استقرار المجتمع.
  • الدكتور محمد الجندي يحذر من تهديدات التقليد الأعمى والتأثيرات التقنية للأسرة
  • تحديات ثقافية وسلوكية تهدد هوية الأسرة وقيمها بحسب تصريح الجندي
  • دعوة إلى تعزيز الوعي والتربية القائمة على الحوار والمسؤولية داخل الأسرة
من: الدكتور محمد الجندي أين: جامعة الأزهر بالقاهرة

شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات، في فعاليَّات الجلسة الافتتاحيَّة للمؤتمر العلمي الدَّولي السادس لكليَّة الشريعة والقانون في جامعة الأزهر بالقاهرة، الذي يعقد على مدار يومين.

ويعقد المؤتمر، برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر د.

أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تحت عنوان: (نحو مجتمع متماسك.

حماية كِيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة)، وذلك بحضور لفيف من قيادات الأزهر وعلمائه وباحثيه وطلابه.

وفي كلمته، قال الدكتور محمد الجندي: إنَّ الأسرة تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي، تواجه فيه تحديات غير تقليديَّة، وصفها بأنها «فيروسات ثقافيَّة وسلوكيَّة وقيميَّة» اقتحمت البيوت دون استئذان، وأسهمت في إرباك المفاهيم وخلخلة البنية الأخلاقيَّة، مضيفًا أنَّ هذه التحديات تستهدف هُويَّة الأسرة وعقيدتها وقيمها، وتمتد آثارها إلى المجتمع بأسْره.

وأشار الدكتور الجندي، إلى أنَّ هذه التحديات تغذِّيها دعوات مغرضة وأفكار منحرفة تسعى إلى تفكيك الإنسان من الداخل، وتشويه منظومة القيم، ونشر أنماط سلوكيَّة غريبة عن المجتمع، محذِّرًا من خطورة التقليد الأعمى والانجراف وراء هذه التيَّارات التي قد تؤدِّي إلى ضياع الأبناء وتهديد استقرار الأسرة.

وأوضح الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، أنَّ الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيُّر الزمان؛ بل في غياب بوصلة القلوب التي تحدِّد غاية الوجود ومساره، مؤكِّدًا أنَّ الهداية الحقيقيَّة تكمن في التمسُّك بمنهج الوحي الذي يرشد إلى الطريق القويم ويضبط حركة الإنسان.

ولفت إلى أنَّ من أخطر مظاهر الخلل اختزال التربية في أوامر جافَّة، وغياب الحوار داخل الأسرة، وتراجع دور القدوة؛ ممَّا يفتح الباب أمام تشكُّل وعي الأبناء بعيدًا عن القيم الأصيلة، مشيرًا إلى أنَّ السؤال الحقيقي لم يعُد: لماذا تغيَّر الأبناء؟ بل: أين كان دور الأسرة في توجيههم؟

وشدَّد على أنَّ الأسرة التي لا تقوم على وعي راسخ يسهل انهيارها، وأنَّ المجتمعات التي تفرغ القيم من مضمونها، وتخلط بين معاني القوة والانفلات، إنما تهدم مستقبلها بيدها، موضِّحًا أنَّ التواضع قوة، والأدب حضارة، والصمت حكمة، وأنَّ غياب الأخلاق يقود إلى الفوضى لا إلى البناء.

وأكَّد أنَّ الأزمات التي تواجه الأسرة يجب أن تُقابل بروح واعية تدرك أنَّ التحديات تحمل في طيَّاتها فرصًا للإصلاح، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإعادة بناء الأسرة على أسس من الوعي والقيم؛ من خلال حضور الأب، ودور الأم التربوي، ومشاركة الأبناء في الحوار والفهم، والتربية على المسئوليَّة والتفكير لا القهر والتلقين.

وتابع أنَّ بناء مجتمع متماسك يبدأ من أسرة أكثر وعيًا وإنسانيَّة، قادرة على غرس القيم في النفوس وتحويلها إلى سلوك عملي، مشددًا على ضرورة تجديد الخطاب بما يواكب العصر ويحفظ الثوابت، وأنَّ معركة الحفاظ على الأسرة مسئوليَّة أمَّة كاملة، وأنَّ الأسرة تمثِّل خطَّ الدفاع الأول عن الهُويَّة والقيم، فإذا سقطت فلا جبهة بعدها.

ووجَّه الدكتور محمد الجندي، رسالةً مباشرةً إلى الشباب، دعاهم فيها إلى تحصين عقولهم بالعلم والمعرفة، والتحلِّي بالوعي النقدي، وعدم الانسياق وراء الأفكار دون تمحيص، والتمسُّك بالهُويَّة الثقافيَّة والدِّينيَّة واللُّغويَّة، بوصفها السياج الحامي مِنَ الذوبان في تيَّارات التغريب.

واختتم الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة كلمته بتأكيد أنَّ الشباب هم أمل الأمَّة وسر نهضتها، وأنَّ عليهم مسئوليَّةَ بناءِ المستقبل بوعي وثبات، مع الحفاظ على القيم والأصالة، بوصفهما مصدر القوَّة الحقيقيَّة في مواجهة التحديات المعاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك