قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران
عامة

مخطّط عمراني يحدّد موقع بيت شكسبير وحدوده للمرة الأولى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

في اكتشافٍ جديد، أُعلن في لندن أول أمس، تحديد الموقع الدقيق للمنزل الوحيد المعروف للشاعر والكاتب المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير، وهو العقار الذي اشتراه عام 1613 في حيّ بلاكفرايرز، قرب المسرح الذي كان ...

ملخص مرصد
أعلن في لندن عن تحديد الموقع الدقيق للمنزل الوحيد المعروف لوليام شكسبير، الذي اشتراه عام 1613 في حي بلاكفرايرز. جاء الكشف بعد دراسة مخطط يعود إلى 1668 ومقارنته بوثائق أرشيفية، ما أثبَت شكل المنزل وحدوده. يرى باحثون أنّ الاكتشاف يدعم فرضية إقامته في لندن خلال سنواته الأخيرة بدلاً من عودته إلى ستراتفورد.
  • المنزل كان على شكل حرف L وكبيراً بما يكفي لتقسيمه إلى منزلين بحلول 1645
  • المخطط يعود إلى 1668 بعد حريق لندن الكبير، وكشف حجم المنزل وحدوده
  • الباحثة لوسي مونرو ترى أنّ البيت كان مستخدماً فعلياً وليس مجرد استثمار عقاري
من: وليام شكسبير، لوسي مونرو أين: حي بلاكفرايرز، لندن

في اكتشافٍ جديد، أُعلن في لندن أول أمس، تحديد الموقع الدقيق للمنزل الوحيد المعروف للشاعر والكاتب المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير، وهو العقار الذي اشتراه عام 1613 في حيّ بلاكفرايرز، قرب المسرح الذي كان شريكاً فيه.

وجاء الكشف بعد العثور على مخطّط يعود إلى سنة 1668، رُسم بعد حريق لندن الكبير، ومقارنته بوثائق أرشيفية أخرى، ما أتاح للمرة الأولى تثبيت موقع البيت وحدوده وحجمه على نحوٍ نهائي.

وكان هذا البيت قد شغل دارسي شكسبير منذ القرن الثامن عشر، وسط شكوك حول ما إذا كان مجرّد استثمار عقاري، أم أنّ شكسبير أقام في لندن خلال سنواته الأخيرة.

وقد كشف المخطّط أنّ المنزل على هيئة حرف L، وكان كبيراً بما يكفي ليُقسَّم إلى منزلين بحلول عام 1645، حيث بقي في ملكية عائلة شكسبير حتى عام 1665، قبل أن يلتهمه الحريق الكبير في العام التالي.

وتشير اللوحة التذكارية المثبّتة في الحي، إلى أنّ شكسبير أقام" قريباً من هذا الموقع".

في حين، يقدّم الاكتشاف الذي أنجزته الباحثة لوسي مونرو، تصوراً عن شكل المنزل وسياقه العمراني، إذ يُظهر أنّه كان جزءاً من مجمّع دير سابق، مع تفاصيل عن امتداده داخل النسيج الحضري للحي، ما أتاح مطابقته مع الشوارع الحالية.

وترى مونرو أنّ حجم البيت النسبي، وقربه من مسرح بلاكفرايرز، يجعلان فرضية استخدامه الفعلي أكثر ترجيحاً من السردية التقليدية التي تفترض عودة شكسبير النهائية إلى ستراتفورد، بعد شرائه المنزل لمجرّد الاستثمار.

على العكس، يعزّز الاكتشاف الجديد فرضية إقامته وعمله في لندن في سنواته الأخيرة.

وتضمّ المرحلة الأخيرة من أعمال شكسبير ما يسمّيه الدارسون" الرومانسيات المتأخرة"، مثل أعماله: " بيركليس" و" سيمبلين" و" حكاية الشتاء" و" العاصفة"، وهي نصوص ارتبطت بمرحلة الانتقال إلى مسرح بلاكفرايرز الداخلي، الذي أتاح عروضاً أكثر حميمية.

أمّا آخر أعماله المسرحية، فهي" هنري الثامن"، ومن المفارقات أنّ عرضها في مسرح" غلوب" عام 1613 أدّى إلى احتراق المبنى الأصلي.

ويساعد هذا الاكتشاف الجديد على إعادة قراءة علاقة شكسبير بلندن بوصفها فضاءً متصلاً بإنتاجه المسرحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك