قناة الشرق للأخبار - تحليل لتصريحات الرئيس اللبناني.. آخر التطورات في الملف اللبناني الإسرائيلي روسيا اليوم - روسيا والإمارات تبحثان نظام المدفوعات غير النقدية للسياح خلال رحلاتهم روسيا اليوم - تفاصيل اغتيال في تل أبيب.. "حنظلة" قالت إنه استهدف مدير بالموساد ورواية إسرائيلية مغايرة (فيديو) القدس العربي - لجنة حكومية تحل محل المفوضية… قانون لجوء في مصر يثير انتقادات فرانس 24 - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء أسطول غزة التلفزيون العربي - الأطفال أول المتضررين.. الحرب في الشرق الأوسط تهدد الملايين بالجوع الجزيرة نت - الحسم في أنقرة.. هل تتغلب مصالح الناتو على خلافات ترمب وأوروبا؟ القدس العربي - صحيفة إسرائيلية: حكومة عون تستعرض استقلاليتها في مواجهة طهران و”حزب الله”.. والتعنت الإسرائيلي هو العقبة وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا
عامة

أشعل جدلًا واسعًا في هوليوود.. الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء فال كيلمر

التلفزيون العربي
2

يُفتتح الإعلان التشويقي لفيلم" As Deep as the Grave" بعبارة: " لا تخف من الموتى. . ولا تخف مني"، في واحدة من أكثر تجارب هوليوود إثارةً للجدل، حيث يظهر الممثل الراحل فال كيلمر في دور رئيسي رغم وفاته، ل...

ملخص مرصد
يثير فيلم "As Deep as the Grave" جدلًا في هوليوود بعد استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء الممثل الراحل فال كيلمر في دور رئيسي، عبر ثلاث مراحل عمرية. الفيلم، من إخراج كويرت فورهيس، يعتمد على أرشيف ضخم لبناء حضور رقمي متكامل لشخصية كاهن كاثوليكي. رغم موافقة أبناء كيلمر قانونيًا وفنيًا، واجهت التجربة انتقادات واسعة داخل الصناعة ومواقع التواصل الاجتماعي، متهمة باستغلال وفاة الممثل وتحريف مفهوم التمثيل.
  • الفيلم يعيد إحياء فال كيلمر المتوفى عبر الذكاء الاصطناعي في دور رئيسي
  • أبناء كيلمر وافقوا قانونيًا وفنيًا على استخدام الذكاء الاصطناعي (بحسب منتج الفيلم)
  • انتقادات واسعة داخل هوليوود ومواقع التواصل لاختصار التمثيل في المظهر والصوت فقط
من: فال كيلمر، كويرت فورهيس، جون فورهيس، مرسيدس وجاك (أبناء كيلمر)، جاكسون راثبون أين: هوليوود، نيو مكسيكو

يُفتتح الإعلان التشويقي لفيلم" As Deep as the Grave" بعبارة: " لا تخف من الموتى.

ولا تخف مني"، في واحدة من أكثر تجارب هوليوود إثارةً للجدل، حيث يظهر الممثل الراحل فال كيلمر في دور رئيسي رغم وفاته، ليس عبر لقطات أرشيفية أو استكمال مشاهد ناقصة، ولكن من خلال أداء كامل جرى بناؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

لا يقدّم الفيلم، الذي أخرجه كويرت فورهيس، نسخة واحدة من كيلمر، بل ثلاث مراحل عمرية للشخصية: شابًا، وفي منتصف العمر، وفي سنواته الأخيرة، اعتمادًا على أرشيف ضخم من صوره وتسجيلاته، في محاولة لصناعة حضور رقمي متكامل لشخصية" الأب فينتان".

هل يتفق الفيلم مع المعايير القانونية؟وتتمثل الشخصية في كاهن كاثوليكي يحمل بعدًا روحانيًا مرتبطًا بثقافة السكان الأصليين، ويقود ضمن أحداث الفيلم رحلة مع فريق من علماء الآثار لاستكشاف تاريخ قبائل نافاغو في نيو مكسيكو.

وكان كيلمر قد وافق على أداء هذا الدور قبل تدهور حالته الصحية إثر إصابته بسرطان الحلق، ما يضفي بُعدًا إضافيًا على الجدل الأخلاقي والفني المحيط باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء الممثلين بعد وفاتهم.

وكانت نقابة الممثلين الأميركيين قد أكدت، في بيان رسمي في مارس/ آذار الماضي أن استخدام النسخ الرقمية لممثلين متوفين يتطلب موافقة الورثة والالتزام بالشفافية والمعايير القانونية، وهو ما أكّد منتج العمل، جون فورهيس، الالتزام به من مبادئ" الموافقة والتعويض والتعاون" التي وضعتها النقابة.

وأكد فورهيس أن استخدام النسخة الرقمية تم بموافقة صريحة من أبناء كيلمر، مرسيدس وجاك، اللذان لم يكتفيا بمنح الإذن القانوني، بل شاركا أيضًا في توفير مواد أرشيفية والتعاون الفني في بناء الشخصية، وهو ما اعتبره صناع الفيلم دليلًا على" شرعية" التجربة من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

لكن هذه التبريرات لم تمنع موجة انتقادات داخل هوليوود نفسها، إذ هاجم الممثل جاكسون راثبون الفكرة بشكل مباشر، متهمًا العائلة باستغلال وفاة والدهم لتحقيق مكاسب، واعتبره" أكثر شيء مقزز على الإطلاق".

ولم تتعلق الانتقادات فقط بكيلمر، بل بما تمثله هذه الخطوة من تحول في صناعة السينما في ظل ثورة الذكاء الاصطناعي، فهوليوود سبق أن استعانت بتقنيات رقمية لاستكمال مشاهد لممثلين بعد وفاتهم، كما حدث مع بول ووكر في سلسلة" Fast & Furious" وكاري فيشر في" Star Wars"، لكنّها كانت محاولات محدودة لإنهاء أعمال قائمة، لا لإنتاج أداء كامل من ممثل لم يعد على قيد الحياة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت انتقادات أكثر حدة، حيث أكّد بعض المستخدمين أن التمثيل لا يمكن اختزاله في المظهر أو الصوت فقط، بل في" الطاقة والروح" التي لا يمكن استنساخها، بينما رأى البعض أن تبرير الأمر بموافقة العائلة" ذريعة ضعيفة" لا تبرر ما اعتبروه" تدنيسًا لصورة الراحلين".

وفي اتجاه آخر، عبّر منتقدون عن مخاوف أوسع تتعلق بمستقبل الصناعة، معتبرين أن الذكاء الاصطناعي قد يدفع هوليوود إلى إعادة تدوير النجوم القدامى بدل صناعة وجوه جديدة، ما يؤدي إلى" ثقافة راكدة" تعتمد على الماضي بدل الابتكار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك