سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

الجزائر تحاول استمالة واشنطن بورقة الثروات الطبيعية قبيل مناقسة مجلس الأمن "للمينورسو"

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، يوم أمس الجمعة، بالمستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، بمدينة أنطاليا التركية.واكتفت الخارج...

ملخص مرصد
التقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، يوم الجمعة في أنطاليا التركية، بمساعد رئيس الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، مسعد بولس، لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني. وأكد الجانبان التقدم في ملف الغاز غير التقليدي والمعادن الحيوية، إضافة إلى مكافحة الإرهاب. ويأتي اللقاء قبيل مراجعة مجلس الأمن الدولي لبعثة المينورسو، حيث تسعى الجزائر لاستمالة واشنطن عبر ورقة الموارد الطبيعية لتفادي تغييرات في البعثة الأممية.
  • التقى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بمساعد ترامب في أنطاليا التركية يوم الجمعة
  • ناقش الجانبان الغاز غير التقليدي والمعادن الحيوية ومكافحة الإرهاب بحسب البيان الأمريكي
  • اللقاء يسبق مراجعة مجلس الأمن لبعثة المينورسو يوم 31 أكتوبر الحالي
من: وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ومساعد ترامب مسعد بولس أين: مدينة أنطاليا التركية

التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، يوم أمس الجمعة، بالمستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، بمدينة أنطاليا التركية.

واكتفت الخارجية الجزائرية، في بيان مقتضب، بالتعميم دون الخوض في التفاصيل، مشيرة إلى أن اللقاء تناول" الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز للحوار الاستراتيجي بين الطرفين، أو الآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين".

وأضاف البيان أن المسؤولين تبادلا" وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لاسيما تطورات الأوضاع في كل من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية".

في المقابل، قدّم المسؤول الأمريكي معطيات أكثر وضوحًا، حيث كتب في تدوينة على حسابه بمنصة" إكس": " عقدتُ اجتماعًا مثمرًا مع وزير الخارجية الجزائري عطاف لتعزيز شراكتنا التجارية والأمنية.

ورحّبنا بالتقدم المحرز في المناقشات بشأن موارد الجزائر من الغاز غير التقليدي، واستكشفنا فرصًا أمام الشركات الأمريكية لدعم قطاع المعادن الحيوية في البلاد".

وأضاف: " كما ناقشنا توسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتعاون العسكري، سعيًا لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في الأمن الإقليمي، إلى جانب التطرق إلى قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، خاصة مختلف النزاعات والأزمات الإنسانية".

ويأتي هذا اللقاء بين المسؤول الجزائري ومستشار دونالد ترامب، الذي يقود المفاوضات بشأن الصحراء الغربية، قبل أيام قليلة من مراجعة مجلس الأمن الدولي لمهمة بعثة" المينورسو"، وفق القرار 2797 المعتمد في 31 أكتوبر.

في هذا السياق، تكثف الجزائر جهودها الدبلوماسية بهدف منع، أو على الأقل تأخير، أي إعادة هيكلة للبعثة الأممية في الصحراء، عبر استمالة واشنطن من خلال ورقة الموارد الطبيعية.

فمنذ عودة دونالد ترامب رسميًا إلى البيت الأبيض، ضاعفت الجزائر إشارات الانفتاح تجاه الولايات المتحدة.

وبدأت هذه الإشارات بعد أسبوعين فقط من تنصيب ترامب، حين صرّح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لصحيفة فرنسية باستعداده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما امتنع عن إدانة خطة ترامب المتعلقة بترحيل الفلسطينيين من غزة إلى دول أخرى.

وبعد ذلك عرضت فيه الحكومة الجزائرية على البرلمان مشروع قانون يقضي بتقييد مساهمة الشركات العمومية في الحقول غير المستكشفة بنسبة لا تتجاوز 20%، مقابل فتح ما يصل إلى 80% من رأس المال أمام المستثمرين الأجانب.

ومن المنتظر أن يكون المستثمرون الأمريكيون في مقدمة المستفيدين من هذا التوجه.

يذكر أن ترامب اعترف خلال ولايته الأولى، بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وخلال ولايته الثانية يضغط لوضع حد للنزاع من خلال دعم مفاوضات بين المغرب والجزائر والبوليساريو وموريتانيا للتوصل إلى اتفاق في إطار مخطط المغرب للحكم الذاتي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك