روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

حديث خاص للعربي.. ماذا قال وليد جنبلاط عن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل؟

التلفزيون العربي
1

أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي، أن فتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل يُعد أحد الخيارات لإعادة تحرير الجنوب وتثبيت اتفاق الهدنة وترسيم الحدود...

ملخص مرصد
أكد وليد جنبلاط في حديث خاص مع التلفزيون العربي أن التفاوض مع إسرائيل قد يساهم في تحرير الجنوب وترسيم الحدود، لكنه استبعد إمكانية تحقيق السلام الفوري. شدد على ضرورة وجود إجماع لبناني ودعم دولي متوازن، محذرًا من عزل الطائفة الشيعية أو أي مكون لبناني lest يولد تطرفًا. دعا إلى وفد مفاوض متخصص وضمانات دولية، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتولى دور الراعي الوحيد في المفاوضات.
  • جنبلاط: التفاوض مع إسرائيل قد يساهم في تحرير الجنوب وترسيم الحدود
  • جنبلاط: السلام الفوري مستبعد حاليًا، требуى إجماع لبناني ودعم دولي متوازن
  • جنبلاط: عزل أي مكون لبناني يولد تطرفًا، حذر من تكرار أخطاء الماضي
من: وليد جنبلاط أين: لبنان

أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في مقابلة خاصة مع التلفزيون العربي، أن فتح مسار تفاوضي بين لبنان وإسرائيل يُعد أحد الخيارات لإعادة تحرير الجنوب وتثبيت اتفاق الهدنة وترسيم الحدود، مستبعدًا في الوقت نفسه إمكانية" السلام" في المرحلة الحالية.

وخاطب جنبلاط بعض المنظرين الذين يدعون إلى السلام الفوري مع إسرائيل قائلًا: " طوّلوا بالكم، ترسيم الحدود أفضل أولًا، وهذا يتطلب إجماعًا لبنانيًا".

وأكد جنبلاط في المقابلة التي أجرتها الزميلة وعد هاشم، دعمه لمسار التفاوض، لكنه شدد على ضرورة أن تضع الدولة اللبنانية جدول أعمال وخارطة طريق واضحة، إلى جانب المطالبة بضمانات.

" نحن اليوم أمام راعٍ واحد هو الولايات المتحدة، وكنا نفضّل وجود فرنسا ودول غربية لخلق نوع من التوازن وضمان نجاح التفاوض، لكن واشنطن استأثرت بالدور".

وفي ما يتعلق باللقاء المباشر المزمع بين الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال جنبلاط: " عندما نصل إلى الخاتمة، أي ترسيم الحدود وتثبيت الهدنة، سنرى"، داعيًا إلى التفكير بالنتائج قبل الوصول إلى اللقاءات الإعلامية، مشيرًا إلى ضرورة بحث ملف المسيّرات والاغتيالات الإسرائيلية.

ونصح جنبلاط الرئيس اللبناني بالتروي، وأن يكون الوفد اللبناني المفاوض وفدًا" عسكريًا-مدنيًا" متخصصًا في شتى المجالات كي يتمكن من مواجهة الفريق الآخر.

العزل يولّد التطرف والاحتكاكولدى سؤاله عن مخاوفه من أن تؤدي قرارات حكومة نواف سلام إلى شعور بالعزل لدى الطائفة الشيعية في لبنان، استحضر جنبلاط محطات تاريخية، منها عام 1975 حين حاول اليسار عزل حزب الكتائب وفُهم ذلك على أنه عزل للمسيحيين، وعام 1982 حين حاول اليمين عزل سوريا ومكوّنات لبنانية عبر اتفاق 17 أيار، وكانت النتيجة حربًا مدمرة.

ولفت إلى أن أي عزل في لبنان يولّد تطرفًا واحتكاكًا، محذرًا من أي محاولة لعزل الطائفة الشيعية أو أي مكوّن لبناني.

ورفض جنبلاط تشبيه مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي الحالي بما جرى في الثمانينيات، قائلًا: " آنذاك كان هناك الفريق اليميني ورواسب الحرب الأهلية"، داعيًا إلى الانضواء تحت شعار" دعم الدولة"، ورافضًا مطالبة الجيش بنزع السلاح" بعجالة".

وتابع أن نزع السلاح عملية تفاوضية طويلة قد تؤدي إلى استيعاب حزب الله داخل الدولة، متسائلًا:هل سيبقى لبنان تحت شعارات" الإسناد لإيران"؟ وماذا لو دخل في" إسناد ثالث" إذا لم تنجح التسوية في الخليج أو الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب؟وأكد جنبلاط أنه يمكن التفاوض مع حزب الله في هذا الشأن، مشددًا على أن السؤال الجوهري هو: هل تستطيع الدولة التفاوض باسم الحزب ضمن ورقة الدولة حول الانسحاب الإسرائيلي؟وأكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي أنه لا يخشى على السلم الأهلي، متمنيًا على حزب الله وقف حملات التخوين بحق رئيسي الجمهورية والحكومة، والحفاظ على بيروت وجبل لبنان وصيدا كمناطق خالية من السلاح والتحديات.

وفي الوقت نفسه، دعا إلى تنسيق أكبر مع الدول العربية، معتبرًا أن القواعد الأميركية لا تحمي أحدًا من السلاح الحديث والصواريخ، متسائلًا عن أسباب استهداف المنشآت النفطية العربية في سياق الحرب.

وأشار جنبلاط إلى ما وصفه بمحاولة إضعاف القدرات العربية لصالح شركات النفط الكبرى، معتبرًا أن ما يجري في الخليج" حرب على النفط" بحسب تعبيره.

وفي ما يخص إحياء المبادرة العربية القائمة على الأرض مقابل السلام، أكّد جنبلاط: " نحن لم نرفضها، لكن هل بقي شيء من الأرض؟ إذ التهم الاستيطان كل شيء تقريبًا، حتى المناطق ج".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك