قطع مبهجة مختلفة الأحجام، لها طابع تراثي خاص وعلاقة قديمة بالتاريخ الياباني، تجتمع في قلب القاهرة، من خلال المؤسسة اليابانية بمصر، والتي نظمت معرض «نينجيو» لفن الدمى الياباني بمركز الجزيرة للفنون، ويحتضن جزءاً كبيراً من الأشكال المختلفة للدمى، سواء بشكلها القديم التراثي أو التي تدمج بين الحديث والقديم أو القطع الحديثة، لتعرف زوار المعرض، المستمر حتى 29 أبريل الجاري، على تاريخ صناعة الدمى اليابانية وارتباطها بمختلف المناطق في اليابان وأنواعها ودلالتها.
دمى النينجو لكل قطعة حكايةلكل قطعة من الدمى وصف وحكاية خاصة، يرويها الفنان ناكامورا هيرومينيه، فنان الدمى اليابانية، في حديثه لـ«الوطن»، مثل كاتاشيرو، الدمى ذات الأشكال البشرية التي تصمم لدرء سوء الحظ، دمية إمادو نينجو التي صُنعت لأول مرة منذ حوالي 300 عام، وتمثل دمية أنثى لامرأة ساحرة تُسمى أوكامي، كانت دائماً مبتسمة ومحبة للجميع، ودمية تاكاساكي داروما، التي يُقال إنها تجلب السعادة وتحقق الأمنيات، وتُصمم بعين واحدة، حيث يتمنى الشخص أمنية، ويتم رسم العين الأخرى عند تحقق الأمنية، وغيرها من الدمى.
أضاف «ناكامورا»، أنها الزيارة الأولى له لمصر، وأنه سعيد بالاهتمام بالثقافة اليابانية، حيث يضم المعرض عدداً كبيراً من الدمى التراثية والحديثة، متمنياً استمرار صناعتها: «عديد من الفنانين من صانعي الدمى التراثية قل عددهم بشكل كبير، وأنا قلق من أن تختفي هذه الصناعة، وسعيد باهتمام المصريين بالثقافة اليابانية».
وخلال وجوده في مركز الجزيرة للفنون، روى «ناكامورا» تفاصيل كل قطعة معروضة، موضحاً أنه يضم مجموعة مختلفة من الشكل الحديث والقديم للدمى اليابانية، وأنه بالرغم من قلة اهتمام الناس بصناعة الدمى التقليدية، لكن حب اليابانيين لها لم يتغير، فاتجه الفنانون لصناعتها بشكل «مودرن»، والنينجو أو الدمى أغلبها في المعرض تتماشى مع العصر الحديث، مؤكداً أنه يهوى صناعة الدمى على شكل لاعبين رياضيين؛ لأنهم أبطال العصر الحديث، لذا وقف أمام كل قطعة يروى منها القطعة التي صنعها، وهي عبارة عن لاعب رياضي لكن بشكل تراثي، صُممت بشكل غريب لتجذب الصغار.
وفي ركن آخر من معرض «نينجيو»، تحدث «ناكامورا» عن أنواع أخرى من الدمى التي صممها فنانون مشاركون في المعرض، وتمثل تأثر الفنانين بالعصر الحديث، حيث استُلهم شكلها من «باربى اليابانية» قطع دمى بشكل إنمي، وغيرها من الدمى الأخرى، مثل دمية «إمادو نينجيو» التي صُنعت لأول مرة منذ حوالي 300 عام، وتمثل دمية أنثى لامرأة ساحرة تُسمى أوكامى، كانت دائماً مبتسمة ومحبة للجميع، ودمية «تاكاساكي داروما» التي يُقال إنها تجلب السعادة وتحقق الأمنيات، وتُصمم بعين واحدة، ويتمنى الشخص أمنية، ويتم رسم العين الأخرى عند تحقق الأمنية.
لم تكن جهاد أحمد مجرد زائرة عابرة، بل دفعها شغفها القديم بالثقافة اليابانية للحضور، حيث أكدت: «أتابع بانتظام كل ما تقدمه مؤسسة اليابان من فعاليات ثقافية؛ لأننى أسعى دائماً لتعميق معرفتي بهذا العالم، فبعد تجربتي في التعرف على ثقافة السوشي، أردت من خلال معرض الدمى أن أقترب أكثر من هذا الفن التراثي وأفهم حكاياته وتفاصيله المعروضة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك