قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

التايكواندو التونسي: ملحمة الذهب التي لا تنتهي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر

لا يُمكن وصف ما يحدث في رياضة التايكواندو التونسية بأنه مجرد طفرة عابرة بل هو عقيدة انتصار تتوارثها الأجيال خلال السنوات وتُحقق الإنجازات، ففي الوقت الذي يظن فيه البعض أن الشعلة ربما تنطفئ، تُخرج تونس...

ملخص مرصد
حققت تونس إنجازات متواصلة في رياضة التايكواندو على المستوى العالمي، حيث فاز كل من مالك المقراني وآدم الحسناوي بميداليتين في بطولة العالم للأواسط بطشقند 2026. وأكد الرباعي التونسي (المقراني، الحسناوي، أبرار جوبالي، إيلاف علية) أن مستقبل الرياضة في البلاد واعد، مع بدء التحضير لأولمبياد أستراليا 2032. وتعتبر التايكواندو التونسية إرثاً وطنياً يمتد منذ عقود، مدعومة باستثمار وطني متزايد لتحقيق أهداف طموحة بحلول 2032.
  • فاز مالك المقراني بفضية و آدم الحسناوي ببرونزية في بطولة العالم بطشقند 2026
  • وصلت أبرار جوبالي وإيلاف علية لربع النهائي في البطولة نفسها
  • التايكواندو التونسية إرث وطني بدأ منذ أولمبياد طوكيو 2021
من: مالك المقراني، آدم الحسناوي، أبرار جوبالي، إيلاف علية أين: طشقند، أوزبكستان

لا يُمكن وصف ما يحدث في رياضة التايكواندو التونسية بأنه مجرد طفرة عابرة بل هو عقيدة انتصار تتوارثها الأجيال خلال السنوات وتُحقق الإنجازات، ففي الوقت الذي يظن فيه البعض أن الشعلة ربما تنطفئ، تُخرج تونس للعالم جيلاً جديداً يثبت أنّ" الخضراء ولادة"، وأن منجم المواهب التونسي لا ينضب مهما اشتدت الأزمات.

طشقند 2026: صرخة جيل جديدفي قلب العاصمة الأوزبكية طشقند، وخلال بطولة العالم للأواسط، أثبت الشبان أنهم خير خلف لخير سلف؛ فبإمكانيات بسيطة وعزيمة فولاذية، انتزع البطل مالك المقراني فضية عالمية غالية في وزن 51 كيلوغراماً بعد مسيرة بطولية، تلاه البطل آدم الحسناوي الذي طوق عنقه بالبرونز في وزن 59 كيلوغراماً.

ولم يتوقف الطموح عند المنصة، بل كانت قاب قوسين أو أدنى من تعزيز الحصيلة عبر أبرار جوبالي وإيلاف علية اللتين وصلتا لربع النهائي، ليؤكد هذا الرباعي أن مستقبل التايكواندو التونسي في" أمان" وأن خريطة الطريق نحو أولمبياد أستراليا 2032 بدأت تُرسَم من الآن.

سلسلة لا تنقطع: " الّي خلّف ما ماتش"التايكواندو في تونس ليس مجرد رياضة بل هو إرث.

نحن نتحدث عن مدرسة عالمية لم تتخلف عن" البوديوم" منذ أولمبياد طوكيو 2021.

هذه السلسلة الذهبية هي امتداد لملحمة بدأت مع أساطير مثل الحمروني، البريكي، سيف وياسين الطرابلسي، وأسامة الوسلاتي.

واليوم، نعيش عصر محمد خليل الجندوبي (بطل العالم) وفراس القطوسي (البطل الأولمبي)، جنباً إلى جنب مع بطلات سطرن أسماءهنّ بأحرف من نور؛ من خولة بن حمزة وفادية الفرحاني وإكرام الظاهري، وصولاً إلى المتألقة شيماء التومي و" توأم روحها" في الإبداع وفاء المسغوني.

استثمار وطني.

لا مجرد رعاية رياضيةإن الوعد بتحقيق 15 ميدالية عالمية وأولمبية بحلول عام 2032 ليس ضرباً من الخيال بل هو استشراف مبني على واقع" المنجم" الذي نملكه.

ولكن، لكي تستمر هذه الملحمة، وجب على الدولة والقطاع الخاص تغيير نظرتهم:-الدعم المادي والمعنوي: هؤلاء الأبطال يستحقون الـ Tapis Rouge والصور في الصفحات الأولى، لا كتشريف بل كاستحقاق.

-دعوة للشركات الكبرى: تبني هؤلاء الأبطال هو" واجب وطني" ومكسب تسويقي ضخم.

المراهنة عليهم استثمار آمن لا يكلف الكثير مقارنة بما يحققه من إشعاع عالمي لراية البلاد.

الرسالة اليوم واضحة: التايكواندو التونسي أثبت أنه لا يتوقف على اسم بعينه بل هو منظومة نجاح تتحدى المستحيل برغم الظروف الصعبة، هؤلاء الشباب الذين رفعوا العلم في بطولات ومحافل دولية هم وقود المستقبل وعلى الجميع الوقوف خلفهم لأنهم ببساطة يعلّون اسم البلاد في المحافل التي يصمت فيها الجميع ويتكلم فيها فقط صوت النشيد الوطني التونسي.

تحيا تونس ببطولاتها وأبطالها، والقادم سيكون أعظم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك