قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
المرأة

السر ليس في ما نأكل.. بل في التوقيت المثالي للوجبات الخفيفة

زهرة الخليج
زهرة الخليج منذ 1 شهر
2

لقد تم حسم الأمر أخيراً، فالساعة البيولوجية للجسم قد تكون لاعباً أساسياً في تحديد كيفية حرق السعرات، وتنظيم السكر في الدم، وحتى التأثير على الوزن والطاقة اليومية. . هذا كله قبل أن نقرر ماذا نأكل؛ فالج...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة أن توقيت تناول الوجبات الخفيفة يؤثر في حرق السعرات وتنظيم السكر بالدم، حيث يكون الجسم أكثر كفاءة في الصباح. وأوضحت أن تناول الطعام ليلاً قد يزيد من تخزين الدهون ويؤثر على النوم. ونصحت باختيار أوقات محددة للوجبات الخفيفة مثل منتصف الصباح أو بعد الظهر أو بعد التمارين الرياضية.
  • الجسم أكثر كفاءة في حرق الطاقة صباحاً مقارنة بمسائه بحسب الإيقاع اليومي
  • تناول الوجبات الخفيفة ليلاً قد يؤدي لاضطراب السكر وزيادة تخزين الدهون
  • نصحت الدراسة باختيار أوقات محددة للوجبات الخفيفة مثل منتصف الصباح أو بعد الظهر

لقد تم حسم الأمر أخيراً، فالساعة البيولوجية للجسم قد تكون لاعباً أساسياً في تحديد كيفية حرق السعرات، وتنظيم السكر في الدم، وحتى التأثير على الوزن والطاقة اليومية.

هذا كله قبل أن نقرر ماذا نأكل؛ فالجسم ليس آلة ثابتة، تعمل بنفس الكفاءة طوال اليوم، بل يتغير أداؤه الأيضي؛ وفقاً لإيقاع يومي دقيق، يتأثر بالضوء والنوم والنشاط.

وهنا يظهر سؤال مهم: هل يمكن لوقت تناول الوجبة الخفيفة أن يصنع فرقاً حقيقياً في الصحة؟

إليكِ الإجابة فقد تغيرين مسار قرار وجبتكِ التالية.

يعمل الجسم وفق نظام داخلي، يُعرف بـ«الإيقاع اليومي»، وهو مسؤول عن تنظيم النوم والهضم وإفراز الهرمونات؛ فخلال ساعات النهار، خصوصاً الفترة الصباحية تكون قدرة الجسم على التعامل مع الكربوهيدرات وحرق الطاقة في أعلى مستوياتها.

بينما تبدأ هذه الكفاءة بالانخفاض تدريجياً مع اقتراب المساء، ما يجعل الجسم أكثر قابلية لتخزين الطاقة، بدلاً من استخدامها.

تناول الطعام في أوقات متأخرة قد يقلل من كفاءة حرق الدهون، ويؤثر على استجابة الجسم للسكر.

وتعتبر الوجبات الخفيفة، غالباًـ تفصيلاً بسيطاً خلال اليوم، لكنها في الواقع قد تكون العامل الأكثر تأثيراً في توازن الطاقة، خاصة عندما تتكرر بشكل غير منظم.

فتناول الطعام خارج الإيقاع الطبيعي، خصوصاً ليلاً، قد يؤدي إلى اضطراب في تنظيم الجلوكوز، وزيادة في قابلية تخزين الدهون، وتراجع جودة النوم لدى بعض الأشخاص، لكن الفكرة لا تقوم على المنع، بل على اختيار التوقيت الأكثر انسجاماً مع طبيعة الجسم.

· أفضل توقيت للوجبات الخفيفة خلال اليوم:- منتصف الصباح: بين الـ10، والـ11: 30 صباحاً، يكون الجسم في حالة نشاط واستعداد لاستخدام الطاقة بكفاءة عالية.

وتناول وجبة خفيفة في هذا الوقت يساعد على دعم التركيز، ومنع انخفاض الطاقة قبل الغداء، والحفاظ على استقرار سكر الدم.

يمكنكِ تناول فاكهة طازجة، أو مكسرات غير مملحة، أو زبادي طبيعي.

- فترة ما بعد الظهر: بين الـ3، و5 مساءً، يمر الكثيرون بانخفاض طبيعي في الطاقة والتركيز.

وهنا تأتي الوجبة الخفيفة كحل عملي لتقليل الجوع المفرط لوقت تناول العشاء.

كما تعمل على تحسين المزاج والتركيز، ومنع الإفراط في الأكل مساءً.

يمكنكِ تناول تفاح مع زبدة الفول السوداني، أو خضار مع حمص، أو قطعة صغيرة من الشوكولاتة الداكنة.

- بعد التمارين الرياضية: بعد النشاط البدني، يصبح الجسم أكثر قدرة على استخدام المغذيات؛ لإصلاح العضلات، وتجديد الطاقة.

وهنا، يبرز أفضل الخيارات بمصدر بروتين خفيف مع كربوهيدرات بسيطة، مثل: الموز أو الزبادي.

· توقيت العشاء والوجبات الليلية:تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يُضعف استجابة الجسم للسكر، ويؤثر على جودة النوم، خاصة إذا أصبح عادة يومية؛ لذلك يُنصح عادة بإنهاء آخر وجبة قبل النوم بـ2 إلى 3 ساعات، وتجنب الوجبات المتكررة في المساء بل اختيار «سناك» خفيف فقط عند الحاجة الفعلية.

وبالطبع ليست كل الأجسام متشابهة في استجابتها لتوقيت الطعام؛ فهناك عوامل تؤثر، مثل: نمط النوم (صباحي، أو ليلي)، وطبيعة العمل، والنشاط البدني، واختلاف الاستقلاب بين الأشخاص.

أما كيف نطبق ذلك في الحياة اليومية دون تعقيد، فيمكن اعتماد بعض القواعد البسيطة:- اجعلي معظم طاقتكِ الغذائية في النصف الأول من اليوم.

- اختاري وجبات خفيفة مقصودة، وليست عشوائية.

- لا تجعلي الأكل وسيلة للتسلية المسائية.

- راقبي إشارات الجوع الحقيقية، بدل العادات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك