لم يكن أسينسيو على ما يرام طوال عدة أيام، لكن الوضع ساء لدرجة استدعت نقله إلى المستشفى لإجراء المزيد من الفحوصات.
واضطر المدافع، الذي عانى من الإعياء وفقدان الوزن السريع، إلى الخضوع لسلسلة من الاختبارات لمعرفة مصدر العدوى المعوية.
وتابع النادي عن كثب تطور حالته الصحية، وقرر في النهاية ضرورة خضوعه لفحص شامل في المستشفى.
التهاب الأمعاء والقولون البكتيري هو عدوى تصيب الأمعاء الدقيقة والقولون، وتسببها البكتيريا.
ويسبب هذا الالتهاب عادة اضطرابات مثل الآلام الشديدة في البطن، الغثيان، القيء، والإسهال، مما قد يؤدي إلى فقدان سريع للسوائل والوزن.
وفي معظم الحالات، يتطلب الأمر الراحة التامة، شرب الكثير من السوائل، وعلاجاً موجهاً، حيث يعتمد التعافي على مدى شدة العدوى واستجابة الجسم للعلاج.
يعد هذا التوقف بالنسبة لأسينسيو حلقة جديدة في سلسلة انتكاسات موسم معقد حتى الآن، وبعيد كل البعد عن كونه إيجابياً.
فبين مشاكل عضلية في ربلة الساق (السمانة) وضربة في الرأس منعته من التواجد في قائمة المباراة التي خسرها الفريق في أوائل مارس أمام خيتافي، غاب المدافع بالفعل عن عدة مباريات.
الآن، ينصب الهدف على عودته في أقرب وقت ممكن لمحاولة مساعدة الفريق في سباق المنافسة على لقب الدوري، والذي يبدو في الوقت الحالي متجهاً نحو برشلونة، مع ترقب المواجهة المباشرة المرتقبة بينهما في 10 مايو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك