قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟ وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على الرئيس وشخصيات وكيانات في كوبا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل يضعف تصويت الكونغرس بشأن إيران موقف ترمب التفاوضي؟ التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟
عامة

إيران تنفي تحديد موعد جديد للمفاوضات: مطالب واشنطن مبالغ فيها

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، أن المطالب الأميركية" المبالغ فيها" تشكّل" عائقاً" أمام التوصل إلى اتفاق في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم يتم حتى ا...

ملخص مرصد
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، أن المطالب الأميركية المبالغ فيها تعيق التوصل لاتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكداً عدم تحديد موعد للجولة الثانية من المفاوضات. وقال خطيب زاده إن تقدماً تحقق لكن عقبات لا تزال قائمة، مشيراً إلى استحالة تحديد موعد دون اتفاق بشأن الإطار العام. وأكد أن إيران لن تقبل أي وضع خارج إطار القوانين الدولية، وستنفذ جميع التزاماتها ضمن القواعد الدولية.
  • إيران تنفي تحديد موعد جديد للمفاوضات مع الولايات المتحدة (بحسب سعيد خطيب زاده)
  • المطالب الأميركية المبالغ فيها عائق أمام التوصل لاتفاق (قال خطيب زاده)
  • إيران تمنع السفن الأميركية والإسرائيلية من عبور مضيق هرمز (بحسب خطيب زاده)
من: سعيد خطيب زاده (نائب وزير الخارجية الإيراني) أين: إسلام أباد (باكستان)

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، أن المطالب الأميركية" المبالغ فيها" تشكّل" عائقاً" أمام التوصل إلى اتفاق في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد لعقد الجولة الثانية من هذه المفاوضات.

وبحسب ما نقلته وكالة" إيسنا" الإيرانية، قال خطيب زاده للصحافيين على هامش" منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، في تركيا، إن" تقدماً" تحقق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، إلا أن بعض العقبات لا تزال قائمة.

وأضاف أن تحديد موعد محدد للجولة المقبلة" غير ممكن" من دون التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار العام للمفاوضات.

وكان" العربي الجديد" قد نقل الأربعاء الماضي، عن مصادر إيرانية مطلعة، قولها قبل وصول قائد الجيش الباكستاني الجنرال منير عاصم إلى إيران، أن طهران أصرت في اتصالاتها مع الجانب الباكستاني على ضرورة تحديد أطر التفاوض قبل المفاوضات المقبلة، منعاً لطرح قضايا خارجها، لافتة إلى أنه سيُقرَّر لاحقاً بشأن تمديد الهدنة من عدمه، وتبادل الرسائل يركز على إزالة عقبات عقد مفاوضات جديدة والتحضير لها.

وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني أن إيران" لن تقبل بأي وضع خاص خارج إطار القوانين الدولية، وأنها ستنفذ جميع التزاماتها بدقة ضمن القواعد الدولية".

وفي ما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أشار خطيب زاده إلى أن السفن الأميركية والإسرائيلية ممنوعة من عبور المضيق، مضيفاً أن بقية السفن يُشترط عبورها بالتنسيق الكامل مع إيران.

وأضاف: " لا يوجد لدينا أي غموض في هذا الشأن.

لا أستطيع التحدث نيابة عن الطرف الآخر الذي تكون سياساته مصممة لإرباك الجميع".

ويأتي هذا بعدما نقلت شبكة" سي أن أن" عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن من المتوقع عقد جولة جديدة من الاجتماعات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين، يوم الاثنين، في إسلام أباد، مشيرين إلى أن أعضاء الوفدين سيصلون إلى العاصمة الباكستانية غداً الأحد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توقع التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأيام المقبلة، مضيفاً في مقابلة مع وكالة" بلومبيرغ" أن محادثات السلام" من المرجح" أن تُعقد في نهاية هذا الأسبوع، وأن" معظم النقاط الرئيسية" قد اتُّفِق عليها.

وأكد أن" الأمور ستسير بسرعة كبيرة"، على حد قوله.

وفي السياق نفسه، أفاد ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار مطلعين على المفاوضات صحيفة" نيويورك تايمز" بأن طهران وواشنطن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم من ثلاث صفحات، ترسم إطاراً عاماً لاتفاق سلام دائم، وتتضمن فترة تمتد 60 يوماً لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.

وأعرب المسؤولون عن تفاؤلهم بإمكانية توقيع المذكرة خلال جولة المحادثات المرتقبة في باكستان خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان ترامب قد أشار، الخميس، إلى احتمال توجهه إلى إسلام أباد في حال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشيداً بدور باكستان في الوساطة، ولا سيما رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجهود الباكستانية لتثبيت وقف إطلاق نار هش بين واشنطن وطهران، من المقرر أن ينتهي الأسبوع المقبل، بعد هدنة استمرت أسبوعين.

ورغم عدم تأكيد رسمي من الجانبين، تتواصل الاتصالات غير المباشرة، وسط مساعٍ لدفع المفاوضات نحو اتفاق نهائي.

وفي موازاة ذلك، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق اختراق، مشيراً إلى أن إيران" مستعدة اليوم للقيام بأمور لم تكن مستعدة لها قبل شهرين"، مع تحذيره من احتمال استئناف القتال في حال فشل المفاوضات، رغم تأكيده أن الحرب" ستنتهي قريباً".

وفي وقت سابق، أفاد موقع" أكسيوس" بأن المفاوضات تتناول خطة تتضمن الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، غير أن ترامب نفى هذه المعلومات، مؤكداً أن إيران ستسلم مخزونها" دون مقابل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك