سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

جمهورية نارفا الشعبية.. شائعات انفصال مدينة إستونية تقلق أوروبا

القاهرة الإخبارية
1

وسط ارتفاع أسعار الغاز، وكيفية إنعاش منطقة متدهورة، وخطر المُسيّرات الأوكرانية الضالة، انشغلت" نارفا"، ثالث أكبر مدن إستونيا، بعشرات الشائعات المتداولة على الإنترنت بأنها على وشك الانفصال عن بقية البل...

ملخص مرصد
انتشرت شائعات عبر حسابات مجهولة على الإنترنت تدعو إلى انفصال مدينة نارفا الإستونية (98% من سكانها ناطقون بالروسية) وضمها لروسيا، مستندة إلى تاريخها الانفصالي في 1993. أثارت الحملة مخاوف غربية من اختبار روسيا لردود فعل حلف الناتو، خاصة مع قرب المدينة من الحدود الروسية (100 متر نهر). رغم ضعف الحملة (60 متابعًا فقط)، انتشرت أخبارها في وسائل إعلام أجنبية، مما دفع مسؤولين محليين إلى نفي أي نوايا انفصالية.
  • انتشرت شائعات انفصال نارفا الإستونية عبر حسابات روسية مجهولة على الإنترنت
  • مدينة نارفا تقع على بعد 100 متر من الحدود الروسية و98% من سكانها ناطقون بالروسية
  • الحملة ترويجية ضعيفة (60 متابعًا) لكنها أثارت قلقًا غربيًا من نوايا روسيا
من: مجموعة حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي أين: مدينة نارفا، إستونيا

وسط ارتفاع أسعار الغاز، وكيفية إنعاش منطقة متدهورة، وخطر المُسيّرات الأوكرانية الضالة، انشغلت" نارفا"، ثالث أكبر مدن إستونيا، بعشرات الشائعات المتداولة على الإنترنت بأنها على وشك الانفصال عن بقية البلاد لإنشاء" جمهورية نارفا الشعبية" الموالية لروسيا.

ففي الأسابيع الأخيرة، قامت مجموعة من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المجهولة باللغة الروسية، بنشر صور ورسائل تدعو إلى السيطرة على" نارفا" ومقاطعة" إيدا-فيرو" المحيطة بها، ووصفها بأنها" أرض روسية".

وأثارت هذه الحملة، التي تعكس عمليات سبقت توغلات روسيا في شبه جزيرة القرم وشرق أوكرانيا، تكهنات غربية بأن الكرملين قد ينتهز الفرصة لاختبار الجناح الشرقي لحلف الناتو.

تقع المدينة على الحدود الشمالية الشرقية لإستونيا، ويفصلها عن روسيا نهر لا يتجاوز طوله 100 متر، وهي أقرب إلى سانت بطرسبرج من عاصمة إستونيا" تالين".

كما يشكِّل الناطقون باللغة الروسية 98% من سكان المدينة البالغ عددهم 50 ألف نسمة.

ويحمل أكثر من ثلث السكان جوازات سفر روسية، بينما يشكِّل المتقاعدون ثلثهم" وكثير منهم يشعرون بالحنين إلى الماضي عندما كانت المنطقة، تحت الحكم السوفيتي، مركزًا صناعيًا مهمًا"، حسب تقرير لصحيفة" بوليتيكو".

وفي الماضي، تلاعبت مدينة" نارفا" بالانفصال عن الاتحاد السوفيتي.

ففي عام 1993، بعد ثلاث سنوات من إعلان إستونيا استقلالها عن الكتلة السوفيتية -ولكن قبل انسحاب القوات الروسية بالكامل- أجرى مجلس المدينة استفتاءً مرتجلًا على الحكم الذاتي.

من بين ما يقارب نصف السكان الذين حضروا، صوّت 97% لصالح القرار.

وكما كان متوقعًا، قضت المحكمة العليا في إستونيا بعدم قانونية النتيجة، ولم تتدخل موسكو، المنشغلة وقتها باضطراباتها الداخلية.

هكذا، بقيت" نارفا" جزءًا من إستونيا، ومنذ عام 2004، أصبحت أيضًا جزءًا من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

لكن بعكس سلفه الراحل بوريس يلتسن، يفضل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إبقاء جيرانه في حالة تأهب دائم.

ففي اجتماع مع علماء ورجال أعمال في يونيو 2022، أشاد بالقيصر بطرس الأكبر -حاكم القرن الثامن عشر الذي وصفه بأنه قدوة- لتوسعه في الأراضي التي تشمل" سانت بطرسبرج" و" نارفا" الحاليتين.

كان موقع Protastop الإستوني المناهض للدعاية أول من لفت الانتباه إلى حملة ضم المدينة الإستونية على الإنترنت.

في مقال مفصل نُشر في منتصف شهر مارس، تم توضيح كيف قامت حسابات باللغة الروسية على" تيك توك" وموقع Vkontakte -النسخة الروسية من فيسبوك- بإعادة نشر الرسائل والميمات من قناة" تليجرام" تروِّج للاستيلاء على المنطقة من قبل ميليشيا على مدى أسابيع.

قدّمت المجموعة تصميمًا لعلم ونشيد وطني، بل وحتى جدولًا زمنيًا ليوم غير محدد سيتم فيه الاستيلاء على" نارفا".

حيث سيكون الاستيقاظ في السادسة، والإفطار في الثامنة، يليه" اقتحام" المدينة بعد ساعة.

وسيُختتم كل ذلك بحفل موسيقي احتفالي وألعاب نارية.

حسب" بوليتيكو"، كان من الواضح أن معظم المحتوى مصمم لإثارة الصدمة والتسلية.

مثلما أظهر أحد المنشورات كلبًا صغيرًا عليه أعلام لاتفيا وليتوانيا وإستونيا على جبهته، وفمه مغطى بيد كبيرة.

وجاء في التعليق: " لن يأتي حلف الناتو".

بعد أسبوع، تمكن صحفيون من صحيفة" بوستيميس" الإستونية، من اختراق قناة" تيلجرام".

وخلصوا إلى أن الحسابات" ليست سوى عملية تضليلية سيئة التنفيذ"، ولا يتجاوز عدد متابعيها 60 متابعًا.

لكن بحلول ذلك الوقت، تفاقمت القصة، وتصدرت عناوين الصحف في الخارج، وانتشرت في النقاشات الإلكترونية.

وعندما طُلب من كبار السياسيين في البلاد التعليق، بذلوا جهدًا لإنهاء هذه القضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك