لَا تُطْفِئِ النُّورَ المُضِيءَ بِعَاصِفٍأَوْ تَرْسُمَ الأَوْهَامَ فِي أَلْوَانِيتَجَرَّعْتُ فِي غَرَامِكَ السُّمَّ الزُّؤَامَلِأَنِّي تَرَكْتُ لِلرِّيحِ رُبَّانِيرَغْمَ الشُّرُوخِ حَفَرْتَ قَلْبِي نُدْبَةًلِتُغْرِقَ فِي هَوْلِ الأَسَى مَيْدَانِيأَحْدَثْتَ فِي الرُّوحِ جُرْحاً غَائِراًفأَمْعَنْتَ فِي ظُلْمٍ أَثَارَ أَشْجَانِيأَوْهَمْتَنِي بِأَنَّ فِي بَحْرِكَ مَأْمَناًفَوَجَدْتُ مَوْجَ الغَدْرِ حِينَ رَمَانِيصَنَعْتُ مِنْ صَبْرِي قِلَاعاً فِي الهَوَىفَهَدَمْتَ بِالجَهْلِ صَرْحِي وَبُنْيَانِيمَا كُنْتُ أَعْتَقِدُ الوَفَاءَ جَرِيْمَةًحَتَّى رَأَيْتُكَ جَاحِداً إِحْسَانِيأَسْرَفْتُ فِي مَنْحِ الأَمَانِ لِقَلْبِكُمْوَنَسِيْتُ أَنَّكَ بَارِعٌ فِي الهِجْرَانِفَالآنَ أُعْلِنُ لِلْمَدَى اسْتِقْلَالِيَوَأَعُودُ حُرّاً ثَابِتَ الأَرْكَانِخُذْ مَا تَشَاءُ مِنَ الرَّمَادِ وَغَادِرِلَمْ يَبْقَ لِي إِلَّا لَظَى أَحْزَانِيلَا تَنْتَظِرْ عَوْدَ الحَيَاةِ لِمَيِّتٍقَدْ مَاتَ طَيْفُكَ فِي مَدَى أَجْفَانِيغَداً سَتَعْلَمُ حِينَ يَهْدَأُ عَصْفُنَاأَنِّي فَقَدْتُكَ وَأَنْتَ مَنْ ضَيَّعْتَ وِجْدَانِي.
لَا تُطْفِئِ النُّورَ المُضِيءَ بِعَاصِفٍأَوْ تَرْسُمَ الأَوْهَامَ فِي أَلْوَانِيتَجَرَّعْتُ فِي غَرَامِكَ السُّمَّ الزُّؤَامَلِأَنِّي تَرَكْتُ لِلرِّيحِ رُبَّانِيرَغْمَ الشُّرُوخِ حَفَرْتَ قَ...
ملخص مرصد
أعرب الشاعر د.ذكاء رشيد في قصيدة بعنوان 'لَظَى أَحْزَانِي' عن خيبة أمله في علاقة عاطفية، مشيرًا إلى خيانة الطرف الآخر وغدره. عبر عن صموده رغم الألم، معلنًا استقلاله العاطفي ورفضه للعودة إلى تلك العلاقة. وصف حالته بأنها محاطة بالأحزان بعد فقدان الثقة والوفاء.
- أعلن الشاعر استقلاله العاطفي بعد خيانة الطرف الآخر وغدره (بحسب القصيدة)
- وصف الشاعر حالته بأنها محاطة بالأحزان بعد فقدان الثقة والوفاء
- أشار إلى صموده رغم الألم، ورفضه للعودة إلى العلاقة السابقة
من: د.ذكاء رشيد
تطبيق مرصد
تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد
تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة
احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.
حمّل تطبيق مرصد الآن
مجاناً على Google Play

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك