سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
فيديو

كيف يمكن لإيران تجاوز الحصار البحري الأمريكي؟

مكتبة الجزيرة المرئية
4

لا يبدو الحصار الذي أعلنت الولايات المتحدة فرضه على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قبل أسبوع كافيا لخنق طهران ودفعها نحو القبول باتفاق يرضي الأمريكيين، وذلك بالنظر إلى امتلاك الإيرانيين متنفسات أخرى وخص...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قبل أسبوع، لكن إيران تمتلك متنفسات أخرى عبر موانئ بحر قزوين الثلاثة وميناء تشابهار، مما يقلل تأثير الحصار. وأغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا ردا على تصريحات أمريكية اعتبرتها خارجة عن سياق المفاوضات الجارية. وقال خبير الملاحة صالح حجازي إن إيران نجحت في فرض سيطرتها على المضيق، وربما تطلب فدية مقابل العبور فيه.
  • إيران تمتلك 11 ميناء، 3 منها على بحر قزوين، لتجاوز الحصار الأمريكي بحسب صالح حجازي
  • أغلقت إيران مضيق هرمز مجددًا ردا على تصريحات أمريكية اعتبرتها خارجة عن المفاوضات
  • الولايات المتحدة لا تعتمد على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، بحسب دونالد ترمب
من: الولايات المتحدة، إيران، دونالد ترمب، صالح حجازي أين: مضيق هرمز، بحر قزوين، ميناء تشابهار

لا يبدو الحصار الذي أعلنت الولايات المتحدة فرضه على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قبل أسبوع كافيا لخنق طهران ودفعها نحو القبول باتفاق يرضي الأمريكيين، وذلك بالنظر إلى امتلاك الإيرانيين متنفسات أخرى وخصوصا مع روسيا والصين.

ولم يكد العالم يتنفس الصعداء بإعلان طهران عن فتح هرمز أمام حركة الملاحة المدنية حتى نهاية وقف إطلاق النار المؤقت الذي سينتهي في 21 من الشهر الجاري، حتى انقلبت الأمور رأسا على عقب بإعلان إغلاق المضيق مجددا ردا على ما تعتبره حديثا أمريكيا بعيدا عن جوهر ما يجري التفاوض عليه.

وخلال الأسابيع الماضية، تحولت دفة الصراع الأمريكي الإيراني من برنامجي طهران النووي والصاروخي إلى مضيق هرمز، الذي حوله الإيرانيون سلاحا في وجه الاقتصاد العالمي خلال هذه الحرب.

وينقل هذا الممر المائي الإستراتيجي خمس استهلاك العالم اليومي من النفط وثلث استهلاكه من الغاز المسال، فضلا عن الأسمدة الزراعية، وهو ما انعكس سلبا على اقتصادات العديد من الدول وخصوصا تلك التي تعتمد على واردات الطاقة الخليجية بشكل كبير وتحديدا في شرق آسيا.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت فرض حصار بحري على إيران ردا على عدم التوصل لاتفاق بين الجانبين في المفاوضات التي استضافتها باكستان الأسبوع الماضي، بيد أن طهران لن تتأثر كثيرا بالخطوة الأمريكية، كما يقول خبير الملاحة صالح حجازي.

فلدى إيران 11 ميناء 3 منها على بحر قزوين (شمالا) هي: أنزلي، ونوشهر، وأمير أباد.

وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على تجاوز الحصار الأمريكي، وفق ما أكده حجازي في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر.

كما لم تتحدث الولايات المتحدة قط عن ميناء تشابهار الإيراني الموجود في بحر العرب، مما يعني أنها غير قادرة على محاصرة ميناء يقع في مرمى نيران قواتها الموجودة بالمنطقة، برأي خبير الملاحة، الذي يعتقد أن الإيرانيين" نجحوا في فرض سيطرتهم على هرمز، وربما يطلبون فدية مقابل العبور فيه".

والأهم من ذلك أن المصطلحات التي يجري تداولها في وسائل الإعلام وعلى لسان الساسة، تحمل لبسا كبيرا، كما يقول المتحدث، لأن إيران عندما أعلنت عن السماح بعودة الملاحة" لم تكن تتحدث عن الممر الرئيسي لهرمز وإنما عن ممرين جديدين استحدثتهما لا يزيد عمقهما عن عشرين مترا، مما يعني أنهما لا يسمحان بعبور الناقلات الكبيرة".

وألزمت إيران السفن بالدخول والخروج من هذه المسارات بعيدا عن المسار الأصلي الذي تقول إنه بات ملغما، وهو حديث لا يمكن التحقق من مدى صحته، وفق حجازي.

ومع تأكيد الإيرانيين عدم السماح لكاسحات الألغام الأوروبية بدخول المضيق لتطهيره، تبدو الأمور متجهة نحو مزيد من التصعيد، الذي يقول حجازي إن دولا أخرى ستتحمل تداعياته، بعيدا عن الولايات المتحدة وإيران، التي تمتلك متنفسات قريبة نحو الصين وروسيا.

فالولايات المتحدة، وكما أكد الرئيس دونالد ترمب، لا تعتمد على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، لأنها تمتلك فائضا من النفط والغاز، تقوم ببيعهما حاليا للدول التي كانت تستورد من المنطقة قبل الحرب.

أما إيران، فيمكنها تصدير واستيراد كل ما تريد عبر موانئ بحر قزوين الثلاث، فضلا عن قدرتها على إيصال ما تريده للصين تحديدا عبر ميناء ميانمار الذي يقول حجازي إنه تابع لبكين.

وكانت إيران تتحدث قبل سنوات أيضا عن إنشاء أنبوب لنقل النفط للصين عبر ميناء تشابهار القريب من حدود باكستان، وهو ما يعني برأي المتحدث أن كل ما يدور عن سعي واشنطن لحرمان بكين من النفط الإيراني" غير صحيح".

في الوقت نفسه، لا يمكن الحديث عن تصدي الولايات المتحدة لناقلات النفط الصينية في هذه المسارات غير المشمولة بالحصار أصلا، مما يعني -برأي حجازي- أن التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة" لا قيمة له إذا كان الهدف هو منع الصين من الحصول على النفط الإيراني".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك