وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

خريطة الأمن الغذائي العالمي.. دولة واحدة فقط قادرة على إطعام نفسها بالكامل!

العربية.نت  | العراق

أظهرت خريطة عالمية حديثة لقياس الاكتفاء الغذائي أن دولة واحدة فقط في العالم قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية كاملة من الإنتاج المحلي، في نتيجة تسلط الضوء على هشاشة الأمن الغذائي حتى في الاقتصادات ا...

ملخص مرصد
أظهرت خريطة عالمية حديثة أن غيانا هي الدولة الوحيدة القادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية بالكامل من الإنتاج المحلي، بينما تعاني معظم الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين من نقص في واحدة على الأقل من المجموعات الغذائية السبع الأساسية. الدراسة، المنشورة في دورية Nature Food، ركزت على جودة الغذاء وتنوعه، لا مجرد السعرات الحرارية، مشيرة إلى أن الاعتماد المتبادل في الأمن الغذائي سيظل سمة أساسية للنظام العالمي.
  • غيانا الدولة الوحيدة التي تنتج جميع المجموعات الغذائية السبع محلياً
  • معظم الدول الكبرى تعاني نقصاً في واحدة على الأقل من المجموعات الغذائية
  • الاعتماد المتبادل في الغذاء سمة أساسية حتى للدول الغنية
من: غيانا، الولايات المتحدة، الصين، منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أين: غيانا، الولايات المتحدة، الصين، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أظهرت خريطة عالمية حديثة لقياس الاكتفاء الغذائي أن دولة واحدة فقط في العالم قادرة على تلبية احتياجاتها الغذائية كاملة من الإنتاج المحلي، في نتيجة تسلط الضوء على هشاشة الأمن الغذائي حتى في الاقتصادات الكبرى والغنية، كما أنها تكشف على الجانب الأخر حاجة الدول لبعضها البعض في إكمال أمنها الغذائي.

ووفقاً لبيانات دراسة نشرتها دورية" Nature Food"، فإن غيانا هي الدولة الوحيدة التي تستطيع إنتاج جميع المجموعات الغذائية السبع الأساسية محلياً، وهي: الأغذية النشوية، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، واللحوم، والأسماك، والبقوليات.

وتكشف النتائج أن غالبية دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة والصين، تعاني نقصاً في واحدة على الأقل من هذه الفئات، ما يجعلها معتمدة بدرجات متفاوتة على الاستيراد.

الدراسة لا تقيس الأمن الغذائي من زاوية السعرات الحرارية فقط، بل تنظر إلى جودة الغذاء وتنوعه، أي مدى قدرة الدول على توفير نظام غذائي متوازن يغطي الاحتياجات الغذائية الكاملة للسكان، وليس مجرد توفير كميات كافية من الطعام.

تعد غيانا حالة فريدة عالمياً، إذ لا تكتفي بتغطية الطلب المحلي على كل المجموعات الغذائية الأساسية فحسب، بل تنتج أيضاً فائضاً في بعض الفئات، لا سيما الأغذية النشوية والفواكه.

هذا الأداء جعلها تتصدر الخريطة العالمية للاكتفاء الغذائي، في وقت تفشل فيه حتى أكبر الدول الزراعية في تحقيق الهدف نفسه، بحسب الخريطة البيانية التي أعدتها" Visual Capitalist"، واطلعت عليها" العربية Business".

وتأتي الصين وفيتنام في مرتبة قريبة، حيث يستطيع كل منهما تغطية ست مجموعات من أصل سبع، إلا أن كليهما يعاني نقصاً واضحاً في إنتاج الألبان، ما يعكس قيوداً هيكلية في هذا القطاع.

ورغم هذا الأداء المتقدم نسبياً، فإن الاعتماد الجزئي على الواردات يظل أمراً حتمياً حتى لدى الدول الأقرب إلى الاكتفاء.

الثروة لا تعني الاستقلال الغذائيوتفند الخريطة افتراضاً شائعاً بأن الدول الغنية أكثر قدرة على إطعام نفسها.

فعلى سبيل المثال، لا تغطي كل من الولايات المتحدة وكندا سوى أربع مجموعات غذائية من أصل سبع، رغم قوتهما الإنتاجية في مجالات مثل اللحوم والحبوب ومنتجات الألبان.

وتعتمد الدولتان بشكل واضح على الواردات في الفواكه والخضروات.

ويرتبط هذا الخلل بعوامل جغرافية ومناخية، إذ تواجه الدول الواقعة في خطوط العرض الشمالية مواسم زراعة أقصر، ما يحد من قدرتها على إنتاج محاصيل طازجة متنوعة على مدار العام.

ونتيجة لذلك، لا تكفي التقنيات الزراعية المتقدمة وحدها لتحقيق نظام غذائي متكامل محلياً.

قيود هيكلية تفاقم الفجوات الإقليميةوتكشف البيانات عن تفاوتات إقليمية حادة، حيث تحتل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مراتب متأخرة من حيث الاكتفاء الغذائي.

ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى شح الموارد المائية، إذ تضم المنطقة نحو 6% من سكان العالم، لكنها لا تمتلك سوى أقل من 2% من موارد المياه المتجددة عالمياً، ما يقيد التوسع الزراعي بشكل كبير.

كما تمثل الأسماك تحدياً رئيسياً على مستوى العالم.

ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، تستحوذ آسيا على نحو 91% من إنتاج الاستزراع السمكي عالمياً، ما يترك معظم الدول الأخرى معتمدة على استيراد المأكولات البحرية، حتى لو كانت مكتفية ذاتياً في إنتاج اللحوم أو المحاصيل الزراعية.

وخلصت الدراسة إلى أن الأمن الغذائي الحديث بات أكثر تعقيداً من مجرد تحقيق الاكتفاء من السعرات الحرارية.

فالتحدي الحقيقي يكمن في قدرة الدول على توفير سلة غذائية متكاملة ومتوازنة تلبي الاحتياجات الصحية للسكان، في عالم تتزايد فيه الضغوط المناخية والاقتصادية والجيوسياسية على سلاسل الإمداد.

وفي ظل هذه المعطيات، تبرز غيانا كاستثناء نادر، بينما تؤكد الخريطة أن الاعتماد المتبادل في الغذاء سيظل سمة أساسية للنظام الاقتصادي العالمي، حتى بالنسبة لأغنى وأكبر الدول إنتاجاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك