روسيا اليوم - تقرير أممي يحذر من الوجه الخفي للذكاء الاصطناعي قناة العالم الإيرانية - إنطلاق مراسم إحياء الذكرى 37 لرحيل الإمام الخميني (رض) DW عربية - ركود الاقتصاد يُدخل ألمانيا في حالة تشاؤم غير مسبوقة! العربية نت - "سيري" على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد "إنفيديا" وكالة الأناضول - غداة عنف بمقديشو.. واشنطن تدعو لحل سلمي وتحذر من "عواقب وخيمة" Euronews عــربي - الكشف عن أجمل المطاعم في أوروبا لعام 2026 روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
المرأة

48 ساعة في لشبونة.. مغامرة قصيرة وذكريات تدوم طويلاً

مجلة سيدتي
مجلة سيدتي منذ 1 شهر

تعتبر مدينة لشبونة، الغنية بثقافتها وتاريخها ومأكولاتها الشهية، الوجهة المثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة. سواء كنتِ ترغبين في استكشاف معالمها التاريخية أو التجول في أحيائها الساحرة، ستجدين في لشبو...

ملخص مرصد
تعد لشبونة وجهة مثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة بفضل معالمها التاريخية وثقافتها المتنوعة ومأكولاتها الشهية. يمكن للسياح استغلال 48 ساعة في المدينة من خلال زيارة أبرز المعالم مثل برج بيليم ودير جيرونيموس، بالإضافة إلى جولات بحرية وتذوق فطائر باستيل دي ناتا الشهيرة. يُنصح بارتداء أحذية مناسبة بسبب طبيعة الشوارع الجبلية والمرصوفة بالحصى.
  • لشبونة مدينة تاريخية غنية بالمعالم الأثرية والمعمارية الفريدة
  • تشمل الأنشطة السياحية برج بيليم ودير جيرونيموس وجولات بحرية
  • ينصح بزيارة المتاحف مجاناً في أول أحد من كل شهر
أين: لشبونة، البرتغال

تعتبر مدينة لشبونة، الغنية بثقافتها وتاريخها ومأكولاتها الشهية، الوجهة المثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع مميزة.

سواء كنتِ ترغبين في استكشاف معالمها التاريخية أو التجول في أحيائها الساحرة، ستجدين في لشبونة ما يُرضي جميع الأذواق.

مع 48 ساعة فقط في المدينة، قد يكون من الصعب استغلال كل وقتك، لكن الأمر ليس مستحيلاً مع خطة سفر مُحكمة.

إليكِ برنامجاً لعطلة نهاية أسبوع في لشبونة، يتضمن جدولاً بالأنشطة السياحية الجديرة بالتجربة.

نصائح لقضاء يومين في لشبونةلماذا عليكِ زيارة لشبونة؟ استمتعي بزيارة لشبونة الغنية بالمعالم السياحية المعروفة، لاكتشاف معالمها الأثرية التي تعود للقرن السادس عشر، وأزقتها التي تعود للعصور الوسطى، وروعة مبانيها المعمارية المكسوة ببلاط الأزوليخو، وإطلالاتها البانورامية الخلابة على المدينة، وتذوق فطائر باستيل دي ناتا الطازجة من الفرن، كل ذلك ضمن مدينة جبلية يسهل استكشافها سيراً على الأقدام.

لا تفوتي زيارة: برج بيليم، ودير جيرونيموس، والترام رقم 28، وتذوق فطائر باستيل دي ناتا، ورحلة بحرية عند غروب الشمس في نهر تاجة.

معلومات مهمة قبل زيارة لشبونة: إذا كانت هذه زيارتك الأولى للشبونة، فاعلمي أن تلالها شديدة الانحدار وشوارعها مرصوفة بالحصى وزلقة.

انتعلي أحذية ذات نعل مانع للانزلاق.

يُقدم العديد من المتاحف دخولاً مجانياً في أول أحد من كل شهر.

كيفية التنقل في لشبونة: التنقل في لشبونة سهلٌ بفضل الترام والحافلات والمترو.

يربط الترام رقم 28 الأحياء الرئيسية.

يمكن استكشاف المركز التاريخي سيراً على الأقدام، ولكن يُنصح باستخدام وسائل النقل العام عند صعود التلال لتوفير الجهد.

أفضل وقت لزيارة لشبونة: يُعدّ الربيع (مارس - مايو) أو الخريف (سبتمبر - نوفمبر) أفضل وقت لزيارة لشبونة للاستمتاع بجو معتدل وقلة الازدحام، أما الصيف فهو حار ومزدحم.

بينما يكون الشتاء هادئاً ولكنه ممطر، حيث تبلغ الحرارة نحو 15 درجة مئوية.

نصيحة: استقلي الترام رقم 28 من محطة مارتيم مونيز النهائية بدلاً من الصعود في منتصف الطريق.

ستحصلين على مقعد طوال الرحلة عبر ألفاما وغراسا، بدلاً من الوقوف وسط زحامٍ من السيّاح لمدة 40 دقيقة.

ما رأيك بقراءة: بورتو أم لشبونة لقضاء رحلة عائلية ممتعة في البرتغال؟ابدئي يومك بفطور برتغالي شهي في أحد المخابز التاريخية الواقعة يقع في قلب المدينة.

جرّبي فطيرة باستيل دي ناتا الشهيرة؛ وهي فطيرة تقليدية محشوة بالكاسترد، وتناوليها مع فنجان من الإسبريسو لتنعمي ببداية رائعة ليومك.

بعد الفطور، توجّهي إلى حي ألفاما، أحد أقدم أحياء لشبونة، واستمتعي بالتجول في أزقته وشوارعه الضيقة المتشعبة.

إنها طريقة رائعة لاكتشاف الثقافة المحلية والمعمار.

لا تنسي التوقف عند ميرادورو دي سانتا لوزيا، وهي نقطة مشاهدة تُطلّ على مناظر خلابة للمدينة ونهر تاجة.

يُنصح بتجربة بعضٍ من أشهى المأكولات البحرية في أحد المطاعم لتناول الغداء، ثم التوجه إلى بيليم، الحي الواقع غرب مركز المدينة.

ستجدين هناك برج بيليم الشهير، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، ودير جيرونيموس، وهو مَعْلم آخر لا بد من زيارته في لشبونة.

تمشّي على طول ضفاف النهر، واستمتعي بإطلالات نهر تاجة الخلابة.

قبل العشاء، استمتعي بجولة خاصة في عربة توك توك الكهربائية؛ التي تتيح لكِ التعرف إلى تاريخ لشبونة وثقافتها، وأنتِ على متن مركبة صديقة للبيئة؛ تتوقف الجولة عند جميع المعالم السياحية الرئيسية، مثل ألفاما وموراريا، الأحياء التاريخية، بالإضافة إلى ساحة التجارة وبيليم.

كما تتوقف عربة التوك توك عند أفضل نقاط المشاهدة في لشبونة لالتقاط صور رائعة للمدينة.

لتناول العشاء، توجهي إلى سوق تايم آوت؛ وهو سوق طعام شهير يقدم تشكيلة واسعة من المأكولات المحلية والعالمية.

إنه مكان رائع لتجربة أطباق مختلفة والاستمتاع بأجوائه الحيوية.

ستجدين هناك العديد من المطاعم الشهية.

قد يهمك الاطلاع على 5 عناوين سياحية جذابة لقضاء عطلة ممتعة في مدينة لشبونةابدئي يومك بتناول وجبة فطور شهية، ثم توجّهي إلى قلعة ساو جورج؛ وهي قلعة من القرون الوسطى تعود للقرن الحادي عشر، وتطلّ على مركز لشبونة التاريخي.

تم ترميم القلعة مؤخراً عام 1938 في عهد ديكتاتورية سالازار، كجزء من احتفالات الوطنية والاستقلال البرتغالي.

بعد زيارة القلعة، استقلي الترام رقم 28 الشهير من ميرادورو دا غراسا، والذي يمرّ عبر ساحة التجارة وغيرها من المواقع.

تشتهر منطقة تشيادو بكونها موطناً لأفضل المتاجر والمقاهي الفاخرة الواقعة في قلب المدينة.

يقع هناك متجر بيرتراند للكتب الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر.

تنزّهي على طول شارع روا غاريت واستمتعي بأجوائه الحيوية، متجهةً نحو ساحة براسا دو كوميرسيو، أكبر ساحة في لشبونة.

يوجد هناك العديد من المطاعم لتناول الغداء، ثم توجّهي عائدة إلى مصعد سانتا جوستا، الذي اكتمل بناؤه عام 1902 على يد راؤول ميسنييه دو بونسارد، وهو تلميذ المهندس المعماري الذي بنى برج إيفل.

يبلغ ارتفاع المصعد 45 متراً، ويتميز بتصميم مشابه لبرج إيفل، وقد بُني لربط شوارع بايشا السفلية بساحة كارمو لتسهيل تنقل السكان المحليين.

يمكنك ركوب المصعد للاستمتاع بإطلالة على بايشا بومبالينا.

وأخيراً، تجوّلي في ساحة روسيو، المعروفة أيضاً باسم" براسا دوم بيدرو الرابع".

إنها ساحة نابضة بالحياة، حيث يمكنك الجلوس والاسترخاء ومراقبة المارة.

تضم الساحة نافورتين باروكيتين، وفي وسطها نصب تذكاري يبلغ ارتفاعه 27 متراً.

وعلى الجانب الشمالي من الساحة يقع مسرح دونا ماريا الثانية الوطني، وهو مبنى يعود تاريخه إلى أربعينيات القرن التاسع عشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك