DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
فيديو

عقدتان تهددان المفاوضات.. قاليباف يكشف أين وصلت مفاوضات أمريكا وإيران

وكالة ستيب نيوز
2

رغم الأجواء التي توصف بـ" التفاؤل الحذر" في مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لا تزال خلافات جوهرية تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، وسط تحذيرات من أن نقطتين أساسيتين قد تفجران المسار بالكامل. ...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن مفاوضات إيران والولايات المتحدة تواجه خلافات جوهرية حول نقطتين أساسيتين قد تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، رغم الأجواء المتفائلة بحذر. وأقر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف بوجود تقدم، لكنه أشار إلى خلافات كبيرة حول جوهر الملف النووي ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب. في المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤل مشروط، محذراً من ابتزاز إيراني محتمل.
  • خلافات حول حق إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% بحسب قاليباف
  • رفض واشنطن مبدأ التخصيب أو تطالب بتعليقه 20 عاماً بحسب ترامب
  • إيران ترفض نقل 440 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد
من: محمد باقر قاليباف ودونالد ترامب

رغم الأجواء التي توصف بـ" التفاؤل الحذر" في مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لا تزال خلافات جوهرية تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، وسط تحذيرات من أن نقطتين أساسيتين قد تفجران المسار بالكامل.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قد أقر بإحراز تقدم، لكنه أشار بوضوح إلى وجود" خلافات كبيرة حول نقطة أو اثنتين"، في وقت عبّر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤل مشروط، مع تحذيرات من" ابتزاز" إيراني.

تتمثل العقدة الأولى في جوهر الملف النووي، حيث تصر طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم، مع إمكانية التفاوض على النسب، بينما ترفض واشنطن هذا المبدأ بالكامل، أو على الأقل تطالب بتعليق التخصيب لفترة طويلة تصل إلى 20 عاماً.

هذا التباين يعكس صراعاً عميقاً بين رؤية إيرانية تعتبر التخصيب حقاً سيادياً، وموقف أمريكي يرى فيه تهديداً مباشراً لاحتمالات تطوير سلاح نووي.

مصير المخزون عالي التخصيبأما النقطة الثانية، فتتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُقدّر بنحو 440 كيلوغراماً بنسبة تصل إلى 60%.

ترفض إيران نقل هذا المخزون إلى الخارج أو تسليمه، مؤكدة أن جزءاً منه مدفون في مواقع لم تعد قادرة على الوصول إليها بعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت منشآتها النووية خلال الحرب الأخيرة.

في المقابل، تصر واشنطن على إخراج هذه المواد من إيران كشرط أساسي لأي اتفاق.

ولا تقتصر الخلافات على هاتين النقطتين، إذ سبق للإدارة الأمريكية أن طرحت شروطاً أخرى، تشمل:تقليص البرنامج الصاروخي الإيراني، ووقف دعم الميليشيات الحليفة في المنطقة، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهي ملفات تعتبرها طهران خطوطاً حمراء أو أوراق تفاوضية أساسية.

وساطة باكستانية وضغوط زمنيةفي موازاة ذلك، تتواصل جهود الوساطة التي تقودها باكستان، حيث زار قائد الجيش عاصم منير طهران مؤخراً، حاملاً رسائل ومقترحات لتقريب وجهات النظر.

كما بحث ترامب الملف مع كبار مسؤولي إدارته، بينهم جيه دي فانس وماركو روبيو وبيت هيغسيث، في اجتماع طارئ بالبيت الأبيض، وسط ترقب لإعلان أمريكي مرتقب.

ومع اقتراب انتهاء الهدنة واستمرار التوتر في مضيق هرمز، تبدو المفاوضات أمام مفترق طرق حاسم: إما اختراق دبلوماسي يخفف التصعيد، أو عودة سريعة إلى المواجهة، في حال بقيت هذه العقد دون حل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك